"راف" القطرية تنجز مرحلة متقدمة بمشروع إعمار غزة
رام الله - دنيا الوطن
لم يستطيع المواطن الغزي هيثم أبو جامع حبس دموعه التي انهمرت من مآقيه فرحاً، بمجرد أن بدأت شاحنة نقل الباطون الجاهز بضخ الباطون لصب خرسانة سقف بيته، الذي دمره الاحتلال الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على غزة عام 2014م.
لحظة بل مرحلة لم يكن يتوقع أن يصل إليها، نظراً لعدم توفر الامكانيات المادية لديه من جهة، وعدم توفر مواد الإعمار من جهة أخرى، نتيجة الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثمانية سنوات، الأمر الذي أفقد المواطن أبو جامع، الأمل بإعادة إعمار منزله، لولا مشيئة الله ثم جهود المخلصين في مؤسسة "راف"، الذين حولوا الحلم إلى حقيقة.
ودشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" قبل نحو شهر، مشروع إعادة إعمار بيوت أهل غزة، للمهدمة بيوتهم كلياً خلال العدوان الأخير، عبر شركائها في قطاع غزة جمعية دار الكتاب والسنة، حيث كانت عائلة أبو جامع المكونة من 6 أشخاص ضمن الأسماء التي انطبقت عليها الشروط للاستفادة من المشروع.
ويوضح أبو جامع 33 عاماً إنه كان قلق على مصير عائلته المكونة من ستة أفراد، كيف ستقضي صيفها في العراء مثلما قضت شتائها، لكنه تقين أنه هذا الصيف سيكون فصل خير وبركة، بعدما أوشك على استكمال مرحلة التأسيس لبيته.
ويعبر صاحب البيت المعاد إعماره عن جزيل شكره وامتنانه لمؤسسة راف القطرية لتمويلها لمشروع إعادة الإعمار ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، مقدراً دور وجهود جمعية دار الكتاب والسنة في تنفيذ المشروع بكل مهنية وشفافية في التنفيذ.
بدوره يبين الشيخ نظام شعت مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة، أن اختيار أسماء الأسر المستفيدة من المشروع، تم من خلال لجنة مختصة ضمت خبراء ومختصين من داخل الجمعية وخارجها، وذلك بالتنسيق والتشاور مع الجهات الحكومية والرسمية المعنية بالأمر كوزارة الأشغال العامة والإسكان.
ويؤكد أن الجمعية راعت اختيار أسماء الأسر الأكثر حاجة وفقراً وعوزاً، ويتناسب عدد أفراد أسرتها مع المساحة المخصصة للبناء، بعد معاينة آثار الهدم، واتمام عمليات المسح الهندسي الميداني، والبحث الاجتماعي من قبل الدوائر المختصة في الجمعية.
وبينما يذكر الشيخ شعت، أن مؤسسة "راف" القطرية كانت من أوائل المؤسسات الخيرية التي بادرت لتخصيص مبالغ لإعادة إعمار غزة، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون التنفيذ آنذاك، يعبر عن تقديره الكبيرة لمؤسسة راف على جهودها المتعددة لمساندة قطاع غزة.
من جانبه يقول مدير الدائرة الهندسية بالجمعية م.علاء زعرب، أن تنفيذ المشروع بدأ في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس، كونها تعد من المناطق الأكبر والأكثر تضرراً من حرب وعدوان 2014م، في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة.
ويلفت إلى تقدم أعمال البناء والطوبار وصب خرسانة الأسقف بالباطون المقوى، في 9 وحدات سكنية من أصل 15 وحدة يتضمنها المشروع القطري لإعادة إعمار بيوت أهل غزة، مؤكداً استمرار وتواصل الأعمال على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المشروع بحسب وثائق العطاء والمخططات الهندسية المعتمدة للمشروع.
وفي إطار حرص جمعية دار الكتاب السنة على متابعة سير العمل بالمشروع وتذليل الصعاب، يؤكد م. زعرب أن الجمعية تعقد اجتماعات دورية مع المكتب الهندسي الاستشاري المعتمد للمتابعة والإشراف على المشروع من خارج الجمعية، ومع شركة المقاولات المنفذة للمشروع، وذلك لضمان سير العمل بحسب الجداول الزمنية والأصول الفنية والهندسية المعتمدة.
ويشير إلى أن كافة الأعمال يتم إنجازها مع متابعة إشرافية حثيثة من قبل مجموعة من المهندسين والمختصين بالجمعية والمكاتب الهندسية الاستشارية، وعمل الاختبارات اللازمة في كل مرحلة من مراحل العمل بدءاً من الدمك وقوة الخرسانة، إضافة إلى جميع الاختبارات الفيزيائية والمخبرية اللازمة للتأكد من جودة الأعمال ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة في كراسة العطاء حسب الأصول الهندسية.
وبحسب مخططات المشروع فإنه يشمل، أعمال التجريف والتسوية الأرضية، وتحديد مناسيب القواعد، والبدء بأعمال التشديدات الخشبية للقواعد، وأعمال الحدادة والتسليح، ومن ثم صب خرسانة القواعد، والمعالجة بالمياه والمواد العازلة، يتبعها الانتقال لتجهيز وصب رقاب الأعمدة، وعمل أحزمة الربط الأرضية، ثم أعمال الدفن والدمك، وصب الأعمدة الإنشائية بالخرسانة المسلحة، وصب أرضية المبنى، وصولاً إلى تجهيز وصب سقف المبنى العلوي.
كما يتضمن المشروع، أعمال تحديد الفراغات الداخلية بالطوب الخرساني، وتحديد أماكن وفتحات التهوية والإنارة ومداخل الغرف، ومن ثم البدء بأعمال الكهرباء والسباكة والقسارة والدهان والأبواب والشبابيك، ليتسنى تسليم المباني جاهزة ومكملة لأصحابها.



لم يستطيع المواطن الغزي هيثم أبو جامع حبس دموعه التي انهمرت من مآقيه فرحاً، بمجرد أن بدأت شاحنة نقل الباطون الجاهز بضخ الباطون لصب خرسانة سقف بيته، الذي دمره الاحتلال الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على غزة عام 2014م.
لحظة بل مرحلة لم يكن يتوقع أن يصل إليها، نظراً لعدم توفر الامكانيات المادية لديه من جهة، وعدم توفر مواد الإعمار من جهة أخرى، نتيجة الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثمانية سنوات، الأمر الذي أفقد المواطن أبو جامع، الأمل بإعادة إعمار منزله، لولا مشيئة الله ثم جهود المخلصين في مؤسسة "راف"، الذين حولوا الحلم إلى حقيقة.
ودشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" قبل نحو شهر، مشروع إعادة إعمار بيوت أهل غزة، للمهدمة بيوتهم كلياً خلال العدوان الأخير، عبر شركائها في قطاع غزة جمعية دار الكتاب والسنة، حيث كانت عائلة أبو جامع المكونة من 6 أشخاص ضمن الأسماء التي انطبقت عليها الشروط للاستفادة من المشروع.
ويوضح أبو جامع 33 عاماً إنه كان قلق على مصير عائلته المكونة من ستة أفراد، كيف ستقضي صيفها في العراء مثلما قضت شتائها، لكنه تقين أنه هذا الصيف سيكون فصل خير وبركة، بعدما أوشك على استكمال مرحلة التأسيس لبيته.
ويعبر صاحب البيت المعاد إعماره عن جزيل شكره وامتنانه لمؤسسة راف القطرية لتمويلها لمشروع إعادة الإعمار ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، مقدراً دور وجهود جمعية دار الكتاب والسنة في تنفيذ المشروع بكل مهنية وشفافية في التنفيذ.
بدوره يبين الشيخ نظام شعت مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة، أن اختيار أسماء الأسر المستفيدة من المشروع، تم من خلال لجنة مختصة ضمت خبراء ومختصين من داخل الجمعية وخارجها، وذلك بالتنسيق والتشاور مع الجهات الحكومية والرسمية المعنية بالأمر كوزارة الأشغال العامة والإسكان.
ويؤكد أن الجمعية راعت اختيار أسماء الأسر الأكثر حاجة وفقراً وعوزاً، ويتناسب عدد أفراد أسرتها مع المساحة المخصصة للبناء، بعد معاينة آثار الهدم، واتمام عمليات المسح الهندسي الميداني، والبحث الاجتماعي من قبل الدوائر المختصة في الجمعية.
وبينما يذكر الشيخ شعت، أن مؤسسة "راف" القطرية كانت من أوائل المؤسسات الخيرية التي بادرت لتخصيص مبالغ لإعادة إعمار غزة، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون التنفيذ آنذاك، يعبر عن تقديره الكبيرة لمؤسسة راف على جهودها المتعددة لمساندة قطاع غزة.
من جانبه يقول مدير الدائرة الهندسية بالجمعية م.علاء زعرب، أن تنفيذ المشروع بدأ في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس، كونها تعد من المناطق الأكبر والأكثر تضرراً من حرب وعدوان 2014م، في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة.
ويلفت إلى تقدم أعمال البناء والطوبار وصب خرسانة الأسقف بالباطون المقوى، في 9 وحدات سكنية من أصل 15 وحدة يتضمنها المشروع القطري لإعادة إعمار بيوت أهل غزة، مؤكداً استمرار وتواصل الأعمال على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المشروع بحسب وثائق العطاء والمخططات الهندسية المعتمدة للمشروع.
وفي إطار حرص جمعية دار الكتاب السنة على متابعة سير العمل بالمشروع وتذليل الصعاب، يؤكد م. زعرب أن الجمعية تعقد اجتماعات دورية مع المكتب الهندسي الاستشاري المعتمد للمتابعة والإشراف على المشروع من خارج الجمعية، ومع شركة المقاولات المنفذة للمشروع، وذلك لضمان سير العمل بحسب الجداول الزمنية والأصول الفنية والهندسية المعتمدة.
ويشير إلى أن كافة الأعمال يتم إنجازها مع متابعة إشرافية حثيثة من قبل مجموعة من المهندسين والمختصين بالجمعية والمكاتب الهندسية الاستشارية، وعمل الاختبارات اللازمة في كل مرحلة من مراحل العمل بدءاً من الدمك وقوة الخرسانة، إضافة إلى جميع الاختبارات الفيزيائية والمخبرية اللازمة للتأكد من جودة الأعمال ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة في كراسة العطاء حسب الأصول الهندسية.
وبحسب مخططات المشروع فإنه يشمل، أعمال التجريف والتسوية الأرضية، وتحديد مناسيب القواعد، والبدء بأعمال التشديدات الخشبية للقواعد، وأعمال الحدادة والتسليح، ومن ثم صب خرسانة القواعد، والمعالجة بالمياه والمواد العازلة، يتبعها الانتقال لتجهيز وصب رقاب الأعمدة، وعمل أحزمة الربط الأرضية، ثم أعمال الدفن والدمك، وصب الأعمدة الإنشائية بالخرسانة المسلحة، وصب أرضية المبنى، وصولاً إلى تجهيز وصب سقف المبنى العلوي.
كما يتضمن المشروع، أعمال تحديد الفراغات الداخلية بالطوب الخرساني، وتحديد أماكن وفتحات التهوية والإنارة ومداخل الغرف، ومن ثم البدء بأعمال الكهرباء والسباكة والقسارة والدهان والأبواب والشبابيك، ليتسنى تسليم المباني جاهزة ومكملة لأصحابها.



