مفوضية رام الله وبلدية البيرة تنظمان يوماً مفتوحاً في بيت المسنات بجمعية الاتحاد النسائي العربي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة، وبالتعاون مع بلدية البيرة، يوماً مفتوحاً في بيت المسنات التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي، بمقرها في البيرة، وذلك بمناسبة يوم الأم الفلسطينية.
وحضر اليوم المفتوح رئيس بلدية البيرة المهندس فوزي عابد، والمفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، ورئيسة الجمعية منتهى جرار، ومدير مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة حاتم كراجة، وملازم مادلين ياسين من الأمن الوطني، وباسمة طه عضو مجلس مفوضية المرأة، والفنان عماد حمدونة، وعازف الأورغ الفنان ابراهيم مصلح الأحمد، والفنان رامي حمد، وطاقم المفوضية.
وبدئ فعاليات اليوم المفتوح بالنشيد الوطني الفلسطيني، ثم ألقى المهندس فوزي عابد رئيس بلدية البيرة كلمة عبر من خلالها عن تقديره لتنفيذ هذا العمل الإنساني والوطني تجاه شريحة مهمة من المجتمع من الأمهات اللاتي أفنين حياتهن في سبيل تنشئة الأجيال، معتبراً أن تقدير هذه الشريحة العزيزة في يوم المرأة وفي يوم الأم وفي يوم الأرض انما هو تعبير عن وفاؤنا لهن، مثمناً عالياً الجهود التي تبذلها جمعية الاتحاد النسائي وعلى رأسها السيدة الفاضلة منتهى جرار، من أجل الارتقاء الدائم في امكانيات المؤسسة ووضعها وتطويرها، مؤكداً على وقوف بلدية البيرة الى جانبها ودعمها لتبقى قدوة يحتذى في تقديم الخدمة الانسانية لهذه الشريحة المحترمة من نساء فلسطين.
من جانبه أكد المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، أن الام الفلسطينية والمرأة الفلسطينية تستحق منا كل المحبة والتقدير والعرفان في كل أماكنها وفي كل سنوات عمرها، وان أمهاتنا من نزيلات هذه المؤسسة المحترمة يستحقن كل محبتنا وتقديرنا وان هذا اليوم جاء لإدخال السعادة الى قلوبهن، والتأكيد من جانبنا أننا نفخر بكل فلسطيني وفلسطينية ونحب كل فلسطيني وفلسطينية أينما كان على هذه الأرض وخاصة في هذه المؤسسة التي شاءت الأقدار أن تحتضن 28 نزيلة من أمهاتنا اللاتي كافحن على مدى عمرهن الطويل وجاء الوقت الذي نقوله لهن فيه شكراً ونحبكم ولهذا اسمينا هذا اليوم المفتوح تحت عنوان وبالوالدين احساناً.
كما أثنى المفوض السياسي على الدور الكبير والمميز لقائدة الجمعية المناضلة منتهى جرار البديري التي أثبتت من خلال رعايتها وتطويرها لهذا الصرح الرائع والشامخ حبها وانتماءها الكبيرين لشعبها، وخاصة لهذه الشريحة التي تستحق رعاية انسانية خاصة، مؤكداً أن رسالة التوجيه السياسي في التواصل مع كل فئات المجتمع الفلسطيني ومؤسساته دفعتنا اليوم لأن نكون هنا لنعبر عن تقديرنا للقائمين على هذه المؤسسة والأخوات المشرفات والعاملات فيها، لنقول لهن شكراً على هذا العطاء المميز.
من جهتها عبرت السيدة منتهى جرار البديري عن شكرها العميق لهذه الفعالية التي بادر اليها التوجيه السياسي ممثلاً بمفوضية رام الله وبلدية البيرة وان هذا الجهد مقدر عالياً لدينا وهو بالاضافة الى ادخاله السعادة الى نفوس الأمهات النزيلات، وهو أيضاً لفتة تشجيع مهمة اتجاه المشرفات بالاضافة الى تعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة من أجل كافة شرائح ابناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة اننا نحتفل اليوم في يوم المرأة وعيد الأم ويوم الأرض وهي أيام عزيزة على الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بالمؤسسة فإن ادخال السعادة الى قلوب السيدات الفاضلات وتشجيع المشرفات هو تعبير صادق عن مدى الاهتمام بالأم من قبل مؤسساتنا التي جاءت اليوم لتقول لهن ان مجتمعكن لم ينساكن وسيبقى الى جانبكن في كل الأحوال والظروف.
وشمل اليوم المفتوح العديد من الفقرات الفنية والترفيهية للفنان الفلسطيني عماد حمدونة الذي حضر من قطاع غزة مؤخراً، بالاضافة الى تسليم درع تقديري لرئيسة الجمعية وتوزيع الورود والهدايا الرمزية على النزيلات والمشرفات والعاملات في الجمعية.
وقد لاقى ذلك استحساناً وتفاعلاً كبيراً من النزيلات والمشرفات والحضور.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة، وبالتعاون مع بلدية البيرة، يوماً مفتوحاً في بيت المسنات التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي، بمقرها في البيرة، وذلك بمناسبة يوم الأم الفلسطينية.
وحضر اليوم المفتوح رئيس بلدية البيرة المهندس فوزي عابد، والمفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، ورئيسة الجمعية منتهى جرار، ومدير مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة حاتم كراجة، وملازم مادلين ياسين من الأمن الوطني، وباسمة طه عضو مجلس مفوضية المرأة، والفنان عماد حمدونة، وعازف الأورغ الفنان ابراهيم مصلح الأحمد، والفنان رامي حمد، وطاقم المفوضية.
وبدئ فعاليات اليوم المفتوح بالنشيد الوطني الفلسطيني، ثم ألقى المهندس فوزي عابد رئيس بلدية البيرة كلمة عبر من خلالها عن تقديره لتنفيذ هذا العمل الإنساني والوطني تجاه شريحة مهمة من المجتمع من الأمهات اللاتي أفنين حياتهن في سبيل تنشئة الأجيال، معتبراً أن تقدير هذه الشريحة العزيزة في يوم المرأة وفي يوم الأم وفي يوم الأرض انما هو تعبير عن وفاؤنا لهن، مثمناً عالياً الجهود التي تبذلها جمعية الاتحاد النسائي وعلى رأسها السيدة الفاضلة منتهى جرار، من أجل الارتقاء الدائم في امكانيات المؤسسة ووضعها وتطويرها، مؤكداً على وقوف بلدية البيرة الى جانبها ودعمها لتبقى قدوة يحتذى في تقديم الخدمة الانسانية لهذه الشريحة المحترمة من نساء فلسطين.
من جانبه أكد المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، أن الام الفلسطينية والمرأة الفلسطينية تستحق منا كل المحبة والتقدير والعرفان في كل أماكنها وفي كل سنوات عمرها، وان أمهاتنا من نزيلات هذه المؤسسة المحترمة يستحقن كل محبتنا وتقديرنا وان هذا اليوم جاء لإدخال السعادة الى قلوبهن، والتأكيد من جانبنا أننا نفخر بكل فلسطيني وفلسطينية ونحب كل فلسطيني وفلسطينية أينما كان على هذه الأرض وخاصة في هذه المؤسسة التي شاءت الأقدار أن تحتضن 28 نزيلة من أمهاتنا اللاتي كافحن على مدى عمرهن الطويل وجاء الوقت الذي نقوله لهن فيه شكراً ونحبكم ولهذا اسمينا هذا اليوم المفتوح تحت عنوان وبالوالدين احساناً.
كما أثنى المفوض السياسي على الدور الكبير والمميز لقائدة الجمعية المناضلة منتهى جرار البديري التي أثبتت من خلال رعايتها وتطويرها لهذا الصرح الرائع والشامخ حبها وانتماءها الكبيرين لشعبها، وخاصة لهذه الشريحة التي تستحق رعاية انسانية خاصة، مؤكداً أن رسالة التوجيه السياسي في التواصل مع كل فئات المجتمع الفلسطيني ومؤسساته دفعتنا اليوم لأن نكون هنا لنعبر عن تقديرنا للقائمين على هذه المؤسسة والأخوات المشرفات والعاملات فيها، لنقول لهن شكراً على هذا العطاء المميز.
من جهتها عبرت السيدة منتهى جرار البديري عن شكرها العميق لهذه الفعالية التي بادر اليها التوجيه السياسي ممثلاً بمفوضية رام الله وبلدية البيرة وان هذا الجهد مقدر عالياً لدينا وهو بالاضافة الى ادخاله السعادة الى نفوس الأمهات النزيلات، وهو أيضاً لفتة تشجيع مهمة اتجاه المشرفات بالاضافة الى تعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة من أجل كافة شرائح ابناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة اننا نحتفل اليوم في يوم المرأة وعيد الأم ويوم الأرض وهي أيام عزيزة على الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بالمؤسسة فإن ادخال السعادة الى قلوب السيدات الفاضلات وتشجيع المشرفات هو تعبير صادق عن مدى الاهتمام بالأم من قبل مؤسساتنا التي جاءت اليوم لتقول لهن ان مجتمعكن لم ينساكن وسيبقى الى جانبكن في كل الأحوال والظروف.
وشمل اليوم المفتوح العديد من الفقرات الفنية والترفيهية للفنان الفلسطيني عماد حمدونة الذي حضر من قطاع غزة مؤخراً، بالاضافة الى تسليم درع تقديري لرئيسة الجمعية وتوزيع الورود والهدايا الرمزية على النزيلات والمشرفات والعاملات في الجمعية.
وقد لاقى ذلك استحساناً وتفاعلاً كبيراً من النزيلات والمشرفات والحضور.



