رئيس "القدس المفتوحة" يستقبل وفداً من "الصديق الطيب" ويبحث سبل التعاون بين الجانبين
رام الله - دنيا الوطن
بحث رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو مع وفد من جمعية الصديق الطيب، يوم الثلاثاء الموافق 22/03/2016م، سبل التعاون بين الجانبين في توفير التدريب لطلبة الجامعة في الجمعية، وكذلك دعم الجمعية في مختلف مناطق عملها في أرجاء الوطن.
حضر اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الجامعة: أ. د. سمير النجدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وأ. د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، ود. آلاء الشخشير مساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة، ود. عماد اشتية عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، وأ. لوسي حشمة مديرة دائرة العلاقات العامة، أما من الجمعية فقد حضر مديرها العام ماجد علوش، ومسؤولة التوعية عفاف ربيع.
وقال أ. د. يونس عمرو إن "القدس المفتوحة" تقدر الجهد التي تبذله "الصديق الطيب"، موضحاً أن النشاط الذي تقوم به الجمعية يمس شريحة خطيرة في مجتمعنا، ويسهم في حماية المجتمع ويحافظ على تماسكه، ويقاوم الاحتلال من خلال تحصين الشباب الفلسطيني، وهو ما تهدف إليه "القدس المفتوحة" أيضاً.
وشدد على أن الجامعة مستعدة للتعاون التام مع الجمعية، وستفتح فروعها كافة لمساعدة الجمعية في عملها، ولتوفير التدريب لطلبة الجامعة في أروقة الجمعية.
وقال مدير عام الجمعية ماجد علوش: "إن مسؤولية "القدس المفتوحة" تعدت التعليم وانتقلت إلى مرحلة حماية الوطن، وما إنشاء "الصديق الطيب" إلا وليدة فكرة حملها طلاب عام 1985م، لذا فالطلاب وعلى رأسهم طلبة "القدس المفتوحة" قادرون على إنتاج أفكار إبداعية تخدم المجتمع، ونحن سعيدون بالتعاون المتواصل مع هذه الجامعة".
وأضاف: "نرغب في توسيع خدماتنا وتعاوننا مع "القدس المفتوحة"، خصوصاً أن ما بين (60-70) ألف شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة باتوا يتعاطون هذه الآفة، وأن سن التعاطي قد نزل من (16 عاماً) إلى (12 عاماً)، بعد أن تنوعت أشكال المخدرات وأساليبها، وأصبح أمر محاربتها بحاجة إلى تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية".
وبين أن جمعية الصديق الطيب أصبحت عضواً في شبكات إقليمية لمكافحة انتشار آفة المخدرات بهدف وضع حد لها بوجه عام، وبين أيضاً أن الجمعية تعمل في نحو (50) مدرسة في منطقة الوسط وأريحا والأغوار، أما في منطقتي الشمال والجنوب فتعمل ضمن حالات ملحة. وبين آسفاً أن جمعيات صغيرة فقط تعمل في مجال مكافحة المخدرات، في حين يجب العمل مجتمعياً للتخفيف من حدة هذه الظواهر وصولاً للقضاء عليها.
وقال إن لدى الجمعية برامج لتدريب طلبة الجامعات مدة فصل أو سنة كاملة، وتعد بحوثاً أكاديمية في المؤسسة للتعرف أكثر على هذه الظاهرة، ولديها أيضاً مركز علاج خاص برعاية وتأهيل المدمنين حتى شفائهم يتسع لــ(35) نزيلاً.
من جانبها، قالت عفاف ربيع إن برنامج التوعية في جمعية الصديق الطيب يركز على توعية الطلاب باستخدام برنامج التعليم النشط، واتخاذ القرار، وطلب المساعدة إذا احتاج الموقف ذلك، وتهدف أيضاً إلى استخدام تقنية التعليم النشط وحماية الطلاب من انتشار التدخين وبعض الظواهر التي قد تقود لانتشار المخدرات، ويجري أيضاً تعريف الطلاب بمخاطر المخدرات، تقول: "نحن نستهدف خمس فئات أولاها طلاب المدارس، فالمعلمين، والمرشدين التربويين، ومديري المدارس، والمشرفين، ونسعى أيضاً للعمل على فئة المراسلين، والأذنة في مدارس الحكومة ووكالة الغوث وفي المدارس الخاصة".
إلى ذلك، قال عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية د. عماد اشتية إن "الصديق الطيب" جمعية معروفة على مستوى الوطن، تأسست عام 1986م، وتقدم خدماتها على وجهين مهمين: الأول بتوفير العلاج لمدمني المخدرات وإعادة تأهيلهم، والثاني يتعلق بالجانب التوعوي والوقائي لوضع حد لانتشار آفة المخدرات بين أبناء شعبنا.
وفي ختام الاجتماع، قدم أ. د. يونس عمرو درعاً تكريمية لوفد "الصديق الطيب" بمناسبة مرور (25) عاماً على إطلاق الجامعة خدماتها.
بحث رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو مع وفد من جمعية الصديق الطيب، يوم الثلاثاء الموافق 22/03/2016م، سبل التعاون بين الجانبين في توفير التدريب لطلبة الجامعة في الجمعية، وكذلك دعم الجمعية في مختلف مناطق عملها في أرجاء الوطن.
حضر اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الجامعة: أ. د. سمير النجدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وأ. د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، ود. آلاء الشخشير مساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة، ود. عماد اشتية عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، وأ. لوسي حشمة مديرة دائرة العلاقات العامة، أما من الجمعية فقد حضر مديرها العام ماجد علوش، ومسؤولة التوعية عفاف ربيع.
وقال أ. د. يونس عمرو إن "القدس المفتوحة" تقدر الجهد التي تبذله "الصديق الطيب"، موضحاً أن النشاط الذي تقوم به الجمعية يمس شريحة خطيرة في مجتمعنا، ويسهم في حماية المجتمع ويحافظ على تماسكه، ويقاوم الاحتلال من خلال تحصين الشباب الفلسطيني، وهو ما تهدف إليه "القدس المفتوحة" أيضاً.
وشدد على أن الجامعة مستعدة للتعاون التام مع الجمعية، وستفتح فروعها كافة لمساعدة الجمعية في عملها، ولتوفير التدريب لطلبة الجامعة في أروقة الجمعية.
وقال مدير عام الجمعية ماجد علوش: "إن مسؤولية "القدس المفتوحة" تعدت التعليم وانتقلت إلى مرحلة حماية الوطن، وما إنشاء "الصديق الطيب" إلا وليدة فكرة حملها طلاب عام 1985م، لذا فالطلاب وعلى رأسهم طلبة "القدس المفتوحة" قادرون على إنتاج أفكار إبداعية تخدم المجتمع، ونحن سعيدون بالتعاون المتواصل مع هذه الجامعة".
وأضاف: "نرغب في توسيع خدماتنا وتعاوننا مع "القدس المفتوحة"، خصوصاً أن ما بين (60-70) ألف شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة باتوا يتعاطون هذه الآفة، وأن سن التعاطي قد نزل من (16 عاماً) إلى (12 عاماً)، بعد أن تنوعت أشكال المخدرات وأساليبها، وأصبح أمر محاربتها بحاجة إلى تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية".
وبين أن جمعية الصديق الطيب أصبحت عضواً في شبكات إقليمية لمكافحة انتشار آفة المخدرات بهدف وضع حد لها بوجه عام، وبين أيضاً أن الجمعية تعمل في نحو (50) مدرسة في منطقة الوسط وأريحا والأغوار، أما في منطقتي الشمال والجنوب فتعمل ضمن حالات ملحة. وبين آسفاً أن جمعيات صغيرة فقط تعمل في مجال مكافحة المخدرات، في حين يجب العمل مجتمعياً للتخفيف من حدة هذه الظواهر وصولاً للقضاء عليها.
وقال إن لدى الجمعية برامج لتدريب طلبة الجامعات مدة فصل أو سنة كاملة، وتعد بحوثاً أكاديمية في المؤسسة للتعرف أكثر على هذه الظاهرة، ولديها أيضاً مركز علاج خاص برعاية وتأهيل المدمنين حتى شفائهم يتسع لــ(35) نزيلاً.
من جانبها، قالت عفاف ربيع إن برنامج التوعية في جمعية الصديق الطيب يركز على توعية الطلاب باستخدام برنامج التعليم النشط، واتخاذ القرار، وطلب المساعدة إذا احتاج الموقف ذلك، وتهدف أيضاً إلى استخدام تقنية التعليم النشط وحماية الطلاب من انتشار التدخين وبعض الظواهر التي قد تقود لانتشار المخدرات، ويجري أيضاً تعريف الطلاب بمخاطر المخدرات، تقول: "نحن نستهدف خمس فئات أولاها طلاب المدارس، فالمعلمين، والمرشدين التربويين، ومديري المدارس، والمشرفين، ونسعى أيضاً للعمل على فئة المراسلين، والأذنة في مدارس الحكومة ووكالة الغوث وفي المدارس الخاصة".
إلى ذلك، قال عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية د. عماد اشتية إن "الصديق الطيب" جمعية معروفة على مستوى الوطن، تأسست عام 1986م، وتقدم خدماتها على وجهين مهمين: الأول بتوفير العلاج لمدمني المخدرات وإعادة تأهيلهم، والثاني يتعلق بالجانب التوعوي والوقائي لوضع حد لانتشار آفة المخدرات بين أبناء شعبنا.
وفي ختام الاجتماع، قدم أ. د. يونس عمرو درعاً تكريمية لوفد "الصديق الطيب" بمناسبة مرور (25) عاماً على إطلاق الجامعة خدماتها.
