الهيئات النسائية في حزب الله تقيم احتفالا تكريميا لامهات شهداء المقاومة الاسلامية وللاسيرات المحررات

الهيئات النسائية في حزب الله تقيم احتفالا تكريميا لامهات شهداء المقاومة الاسلامية وللاسيرات المحررات
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
بمناسبة عيد الأم، أقامت الهيئات النسائية في حزب الله بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل احتفالاً تكريمياً لأمهات شهداء المقاومة الإسلامية وللأسيرات المحررات في قاعة حسينية شهداء بلدة الطيبة  في جنوب لبنان بحضور رئيس الاتحاد الحاج علي الزين، مدير مديرية العمل البلدي في المنطقة الأولى فؤاد حنجول، وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات النسائية، وحشد من المكرمات.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تم عرض فيلم عن الإنجازات التي تحققت في القرى بالتعاون مع المجتمع المدني والأخوات والأمهات اللواتي كان لهن الجهد في نجاح الأنشطة التي توزعت وتنوعت في قرى الاتحاد.

وألقى رئيس الاتحاد الحاج علي الزين كلمة توجّه فيها إلى أمهات الشهداء بالقول إن مصنع الشهداء هو أنتن أيتها الصابرات العظيمات، وأن الله اختاركن لمواساة سيدتنا الزهراء (ع) في مصابها، وأيضاً لمواساة سيدتنا زينب (ع) في صبرها، وللمساهمة في الحفاظ على أهل البيت (ع)، فإذا كان جزاء الأم بالمطلق على الله لأننا نحن عاجزون من رد جزء من عطائها، فكيف إذا توّج هذا العطاء بتقديم الشهداء لتحمل الأم وساماً كبيراً آخر، وهو وسام أم الشهيد.

بدوره مدير مديرية العمل البلدي في المنطقة الأولى فؤاد حنجول ألقى كلمة اعتبر فيها أن المجتمع الذي يوجد فيه أمهات شهداء وأسيرات محررات لا يمكن أن يقاس به كل مجتمعات الدنيا، فالمقاومة هي منظومة متكاملة فيها عناصر عدة أنتجت هذا النصر، وواحدة من وجوه وعناصر القوة في المقاومة هي أمهات الشهداء.

بدورها والدة الشهيد باسل علاء الدين ألقت كلمة قالت فيها إنني أتوجّه بالتحية من القلب إلى كل أم حملت في أحشائها بطلاً، وأبت إلاّ أن تربيه على درب السيدة الزهراء (ع)، وبالتالي لا يحلو عيد الأم إلاّ بوجود أمهات الشهداء، لأنهن علّمن أولادهن بأن النصر لا يأتي بالكلام والشعارات، بل بالدم القاني، فهؤلاء الأمهات هن صاحبات مدرسة في تخريج الأبطال، وهن من ضحين بفلذات أكبادهن لنحيا أعزاء وكرماء في وطننا.

وفي الختام جرى سحب قرعة على ثلاث ليرات ذهبية وزّعت على المكرمات.

التعليقات