المجلس المكزي في تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الدوري ويصدر بيانا يناقش فيه أوضاع لبنان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
إن الخطر التكفيري لم يعد مقتصراً على منطقة محددة من العالم بل بات يشكل خطراً في كل أرجاء المعمورة وليس من قبيل الصدفة أنه لا يتهدد الكيان الاسرائيلي ولا الولايات المتحدة الأميركية ذلك أنه صنيعتهما، بل أن الكيان الاسرائيلي يقدم لهم الخدمات الطبية والدعم اللوجيستي والمعلوماتي في حين أن الولايات المتحدة الأميركية تضغط على الفرقاء كي لا يقوموا بإنهاء هذه الحالة الشاذة،و كلما تعرضوا لخطر تدخلت الولايات المتحدة لإنقاذهم بإرسال المؤن والذخائر إليهم تحت حجة دعم قوات المعارضة السلمية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين واستشعاراً للخطر المتنامي نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن الضربات المسلحة التي حصلت اليوم في بلجيكا وقبلها في فرنسا وبالأمس في تركيا تؤكد أن الوحش الذي عملت القوى المتآمرة على المقاومة على إطلاقه قد أفلت من عقاله وستتحمل هذه الدول مسؤولية ما اقترفت أيديهم، ونحن وإن كنا نأسف للأرواح البريئة التي سقطت وتسقط ندعو إلى تشكيل حلف حقيقي لإنهاء الحالة التكفيرية والتي تبدأ بتجفيف مصادر الدعم الفكري والمالي الذي ينطلق من دول باتت معروفة لدى الجميع.
ثانياً: استنكر التجمع المجزرة المروعة التي ارتكبتها القوات السعودية في اليمن في سوق الخميس والتي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء من المدنيين الأبرياء والتي أدانتها كل جمعيات حقوق الإنسان، وندعو إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تجدد هكذا جرائم ونعتبر أن الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تمد السعودية بالسلاح شريكة في هذه الجريمة. وفي هذا السياق استنكر التجمع اعتقال آية الله الشيخ حسين آل راضي من قبل القوات السعودية في الإحساء بعد إلقائه خطبة الجمعة التي أيد فيها المقاومة ورفض اعتبارها منظمة إرهابية.
ثالثاً: اعتبر التجمع أن التهديدات المسلحة بالاعتداء على لبنان وبحسب ما أعلن بالأمس سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله هي تهديدات جوفاء وأن المقاومة تمتلك القدرة على ردع هذا الكيان عن التفكير بأي عمل من هذا النوع وهو إن غامر فنحن جازمون أنه سيلقى الرد المناسب الذي سيكون بداية النهاية لكيانه بإذن الله تعالى.
رابعاً: أعلن التجمع رفضه المطلق للحديث عن فيدرالية في سوريا وتقسيمٌ في العراق معتبراً أن هذه الأحاديث تكشف الخطة الأساسية في طرح ما سمي بالربيع العربي الهادف لإنتاج شرق أوسط جديد يؤدي إلى تقسيم العالم العربي والإسلامي من جديد إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية تكون سبباً لفرض يهودية الدول ومقدمة لانضمام هذا الكيان إلى جامعة الدول العربية على أُسس جديدة خاصة بعد التطور الأخير من حالة التشرذم الحاصلة في العالم العربي.
خامساً: على الصعيد اللبناني دعا التجمع الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات القانونية السريعة في حق من ارتكب فضيحة الانترنت المرتبط بالكيان الاسرائيلي واعتقال كل من له علاقة احترازياً أو منعه من مغادرة البلاد واعتبارهم ارتكبوا جريمة خيانة عظمى بحق الوطن وعدم تحويل المسألة إلى قضية سرقة أو ما شابه، مع التأكيد على تحصيل حق الخزينة اللبنانية منهم، وإننا في التجمع سنتابع هذا الموضوع حتى نرى ما ستتوصل إليه التحقيقات وما هي الإجراءات التي ستتخذ وعندئذ سيكون لنا موقفاً يتناسب مع هذه النتائج.


عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
إن الخطر التكفيري لم يعد مقتصراً على منطقة محددة من العالم بل بات يشكل خطراً في كل أرجاء المعمورة وليس من قبيل الصدفة أنه لا يتهدد الكيان الاسرائيلي ولا الولايات المتحدة الأميركية ذلك أنه صنيعتهما، بل أن الكيان الاسرائيلي يقدم لهم الخدمات الطبية والدعم اللوجيستي والمعلوماتي في حين أن الولايات المتحدة الأميركية تضغط على الفرقاء كي لا يقوموا بإنهاء هذه الحالة الشاذة،و كلما تعرضوا لخطر تدخلت الولايات المتحدة لإنقاذهم بإرسال المؤن والذخائر إليهم تحت حجة دعم قوات المعارضة السلمية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين واستشعاراً للخطر المتنامي نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن الضربات المسلحة التي حصلت اليوم في بلجيكا وقبلها في فرنسا وبالأمس في تركيا تؤكد أن الوحش الذي عملت القوى المتآمرة على المقاومة على إطلاقه قد أفلت من عقاله وستتحمل هذه الدول مسؤولية ما اقترفت أيديهم، ونحن وإن كنا نأسف للأرواح البريئة التي سقطت وتسقط ندعو إلى تشكيل حلف حقيقي لإنهاء الحالة التكفيرية والتي تبدأ بتجفيف مصادر الدعم الفكري والمالي الذي ينطلق من دول باتت معروفة لدى الجميع.
ثانياً: استنكر التجمع المجزرة المروعة التي ارتكبتها القوات السعودية في اليمن في سوق الخميس والتي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء من المدنيين الأبرياء والتي أدانتها كل جمعيات حقوق الإنسان، وندعو إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تجدد هكذا جرائم ونعتبر أن الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تمد السعودية بالسلاح شريكة في هذه الجريمة. وفي هذا السياق استنكر التجمع اعتقال آية الله الشيخ حسين آل راضي من قبل القوات السعودية في الإحساء بعد إلقائه خطبة الجمعة التي أيد فيها المقاومة ورفض اعتبارها منظمة إرهابية.
ثالثاً: اعتبر التجمع أن التهديدات المسلحة بالاعتداء على لبنان وبحسب ما أعلن بالأمس سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله هي تهديدات جوفاء وأن المقاومة تمتلك القدرة على ردع هذا الكيان عن التفكير بأي عمل من هذا النوع وهو إن غامر فنحن جازمون أنه سيلقى الرد المناسب الذي سيكون بداية النهاية لكيانه بإذن الله تعالى.
رابعاً: أعلن التجمع رفضه المطلق للحديث عن فيدرالية في سوريا وتقسيمٌ في العراق معتبراً أن هذه الأحاديث تكشف الخطة الأساسية في طرح ما سمي بالربيع العربي الهادف لإنتاج شرق أوسط جديد يؤدي إلى تقسيم العالم العربي والإسلامي من جديد إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية تكون سبباً لفرض يهودية الدول ومقدمة لانضمام هذا الكيان إلى جامعة الدول العربية على أُسس جديدة خاصة بعد التطور الأخير من حالة التشرذم الحاصلة في العالم العربي.
خامساً: على الصعيد اللبناني دعا التجمع الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات القانونية السريعة في حق من ارتكب فضيحة الانترنت المرتبط بالكيان الاسرائيلي واعتقال كل من له علاقة احترازياً أو منعه من مغادرة البلاد واعتبارهم ارتكبوا جريمة خيانة عظمى بحق الوطن وعدم تحويل المسألة إلى قضية سرقة أو ما شابه، مع التأكيد على تحصيل حق الخزينة اللبنانية منهم، وإننا في التجمع سنتابع هذا الموضوع حتى نرى ما ستتوصل إليه التحقيقات وما هي الإجراءات التي ستتخذ وعندئذ سيكون لنا موقفاً يتناسب مع هذه النتائج.



التعليقات