في يوم المياه العالمي .. المخزون الجوفي برفح مهدد بالإعدام
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
في يوم المياه العالمي الذي يوثق به انجازات سلطات المياه والدوائر الخاصة به، ويسلط به على أهم القضايا السلبية التي تؤثر على المياه، والعمل على ايجاد حلول للحد من تلك القضايا كونه الشريان الضروري واللازم لحياة الإنسان.
ولأن المياه هي أساس كل شيء كما قال الله تعالي في كتابه "وجعلنا من الماء كل شيء حي"، نظمت بلدية رفح وسلطة المياه الفلسطينية بالشراكة مع مصلحة مياه بلديات الساحل مسيرة جماهيرية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات يوم المياه العالمي، تنديداً باستمرار ضخ المياه من قبل السلطات المصرية عبر الخندق المائي.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها العشرات من طلبة المدارس وعدد من المشرفين التربويين من أمام مقر البلدية, وصولاً إلى الشريط الحدودي مع الجانب المصري.
وقال مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية رفح المهندس اسامة أبو نقيرة :"أن المخزون الجوفي برفح مهدد بالإعدام الكلي نتيجة استمرار الجانب المصري بضخ المياه عبر الخندق المائي الذي أثر على جميع مناحي الحياة بالمحافظة."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن نتيجة استمرار ضخ المياه خلال 3 أشهر الماضية على طول الحدود مع مصر، أثر على رفح في عدة محاور رئيسية أولها المخزون الجوفي الذي بدأت اثاره تضح، كذلك البنية التحتية التي نمتلكها وهي استراتيجية، والمحور الثالث هو الديموغرافي، كذلك الزراعة."
وبين أبو نقيرة أن السكان أصبحوا يتخوفون من وجودهم في منازلهم على الحدود مع قطاع غزة، وهذا ما يثير الذعر لديهم، ومن الممكن أن يجبروا على الهجرة من منازلهم بسبب الخندق المائي.
وأردف أن رفح هي السلة الغذائية لقطاع غزة وفي حال استمر ضخ المياه التي تؤثر بشكل كبير على الزراعة برفح، وأن القطاع سيفقد عنصر مهم وهو الزراعة.
وناشد أبو نقيرة المؤسسات الدولية والحكومية والجهات المعنية بضرورة التدخل بشكل عاجل وفوري من أجل انهاء ضخ المياه على طول الحدود على قطاع غزة.
وكان الجيش المصري بدأ في أكتوبر المنصرم بتنفيذ مشروع عسكري وتنموي لأول مرة على حدود قطاع غزة، وذلك بحفر أحواض مائية كبيرة على اعماق كبيرة وغمر اعماقها بمياه البحر المتوسط لمكافحة حفر الانفاق.
تصوير – عبد الرؤوف شعت
في يوم المياه العالمي الذي يوثق به انجازات سلطات المياه والدوائر الخاصة به، ويسلط به على أهم القضايا السلبية التي تؤثر على المياه، والعمل على ايجاد حلول للحد من تلك القضايا كونه الشريان الضروري واللازم لحياة الإنسان.
ولأن المياه هي أساس كل شيء كما قال الله تعالي في كتابه "وجعلنا من الماء كل شيء حي"، نظمت بلدية رفح وسلطة المياه الفلسطينية بالشراكة مع مصلحة مياه بلديات الساحل مسيرة جماهيرية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات يوم المياه العالمي، تنديداً باستمرار ضخ المياه من قبل السلطات المصرية عبر الخندق المائي.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها العشرات من طلبة المدارس وعدد من المشرفين التربويين من أمام مقر البلدية, وصولاً إلى الشريط الحدودي مع الجانب المصري.
وقال مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية رفح المهندس اسامة أبو نقيرة :"أن المخزون الجوفي برفح مهدد بالإعدام الكلي نتيجة استمرار الجانب المصري بضخ المياه عبر الخندق المائي الذي أثر على جميع مناحي الحياة بالمحافظة."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن نتيجة استمرار ضخ المياه خلال 3 أشهر الماضية على طول الحدود مع مصر، أثر على رفح في عدة محاور رئيسية أولها المخزون الجوفي الذي بدأت اثاره تضح، كذلك البنية التحتية التي نمتلكها وهي استراتيجية، والمحور الثالث هو الديموغرافي، كذلك الزراعة."
وبين أبو نقيرة أن السكان أصبحوا يتخوفون من وجودهم في منازلهم على الحدود مع قطاع غزة، وهذا ما يثير الذعر لديهم، ومن الممكن أن يجبروا على الهجرة من منازلهم بسبب الخندق المائي.
وأردف أن رفح هي السلة الغذائية لقطاع غزة وفي حال استمر ضخ المياه التي تؤثر بشكل كبير على الزراعة برفح، وأن القطاع سيفقد عنصر مهم وهو الزراعة.
وناشد أبو نقيرة المؤسسات الدولية والحكومية والجهات المعنية بضرورة التدخل بشكل عاجل وفوري من أجل انهاء ضخ المياه على طول الحدود على قطاع غزة.
وكان الجيش المصري بدأ في أكتوبر المنصرم بتنفيذ مشروع عسكري وتنموي لأول مرة على حدود قطاع غزة، وذلك بحفر أحواض مائية كبيرة على اعماق كبيرة وغمر اعماقها بمياه البحر المتوسط لمكافحة حفر الانفاق.
