الغنوشي يعتبر ان الحل الأمني والعسكري غير كافٍ لمواجهة الإرهاب

الغنوشي يعتبر ان الحل الأمني والعسكري غير كافٍ لمواجهة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن-وكالات

اعتبر رئيس “حركة النهضة” التونسية راشد الغنوشي الثلاثاء، ان الحل الأمني والعسكري غير كافٍ لمواجهة “الارهاب” الذي ضرب بلاده مراراً خلال الأشهر الماضية، بل يجب ان يشمل دعم الديموقراطية والنمو.

وقال الغنوشي “اننا ندين الارهاب بقوة. من المفيد جداً ان نؤكد ان الحل الأمني والعسكري بمفرده لا يكفي، بل ربما على المدى القريب والبعيد سيزيد في تعقيد المشكلة”، وذلك في مداخلة خلال منتدى في الدوحة.

وأضاف “يجب ألا يقتصر مجهود مقاومة الإرهاب على المستوى الأمني، بل يجب ان يشمل ذلك المستوى السياسي وذلك في دعم الديموقراطية، والمستوى الاقتصادي في دعم التنمية”.

وتابع خلال المنتدى العاشر لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية، والذي يقام بعنوان “التدافع الدولي والاقليمي في الشرق الاوسط”، ان المطلوب ايضاً “مواجهة الارهاب على المستوى الفكري والديني” وإظهار ان “هذا المفهوم للدين الذي يقدمه الارهاب هو مفهوم خاطئ، وان الاسلام لا علاقة له بالارهاب بل هو سلام ورحمة للعالمين”.

وشهدت تونس خلال الأشهر الماضية سلسلة هجمات آخرها في السابع من آذار/مارس الجاري، عندما هاجم مسلحون بشكل متزامن مراكز عسكرية وامنية في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا.

وقال الغنوشي “اننا في تونس قد هزمنا الاستبداد، ونأمل اننا في الطريق لهزم الارهاب، حيث سنثبت انه لا تعارض بين الاسلام والديموقراطية، وحين نبني اقتصاداً نامياً يوفر لجميع المواطنين العيش الكريم، اعتقد ان الإسلام الديموقراطي سيكون هو صمام الامان والبديل عن كل صور الارهاب ويمنع قوى الاستبداد من مقايضة الحرية بالأمن”.

وكانت تونس أولى الدول العربية التي شهدت تظاهرات واسعة في العام 2011، أفضت الى سقوط الرئيس زين العابدين بن علي واطلقت شرارة الاحتجاجات في دول عدة. وتعد “حركة النهضة” أبرز الأحزاب الاسلامية، وكانت محظورة خلال عهد بن علي، قبل ان تعود الى الحياة السياسية بعد سقوطه، وتشارك حالياً في البرلمان وحكومة الحبيب الصيد

التعليقات