الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية يصدران بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه
رام الله - دنيا الوطن
اصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه العالمي، وانطلاقاً من أهمية العمل في قطاع المياه والتغيير الايجابي الذي يحدثه هذا القطاع للمواطنين في أي مجتمع, فقد أعلنت الأمم المتحدة أن شعار يوم المياه العالمي لعام 2016 الذي يصادف يوم 22 آذار هو "المياه والوظائف" لبيان مدى تأثير العمل في قطاع المياه على حياة العاملين وسبل عيشهم بالإضافة إلى التأثير المباشر على المجتمعات واقتصادها, حيث أن أكثر من نصف العاملين حول العالم حوالي (1.5 مليار شخص) يعملون في قطاعات مرتبطة بالمياه وذلك وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة، إلا أن أكثر من مليون شخص من العاملين في قطاع المياه لا يحصلون على حقوقهم العمالية الأساسية.
تأثير عمل المؤسسات العاملة بقطاع المياه على حياة المواطنين
لقد دأبت الأمم على تطوير نوعية الخدمات الأساسية التي يتلقاها مواطنيها، وحيث أن المياه هي العصب الأساسي لأي تطور مشكلة بذلك تحديا حقيقيا تواجهه البشرية جمعاء. ومن هذا المنطلق فقد بلغت حصة الفرد في الضفة الغربية من المياه المستهلكة في القطاع المنزلي 79.1 لتر/فرد/يوم عام 2014. فيما بلغت حصة الفرد للعام 2014 في قطاع غزة 79.7 لتر/فرد/يوم مقارنة مع 91.3 لتر/فرد/يوم 2013، ويعود الانخفاض بشكل رئيسي لتقليص كميات الضخ من الآبار الجوفية بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
علماً بأن ما يزيد عن 97% من مياه قطاع غزة لا تنطبق عليها معايير منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب، وهي من حيث الكمية أقل من الحد الأدنى الذي توصي به المنظمة ذاتها وهو (100 لتر/فرد/يوم) كحد أدنى.
إن تدني حصة الفرد اليومية من المياه أدى إلى توجه المختصين بقطاع المياه لإنشاء مؤسسات معنية بقطاع المياه تقوم بتنفيذ دراسات حول الحاجة للمياه والبحث عن مصادر مياه بديلة من خلال إقامة مشاريع مائية مشتركة بين القطاعين الخاص والعام مما انعكس ايجابيا على حياة المواطنين لتوفر مصادر مياه بديلة حتى لو كانت مساهمتها محدودة كالآبار المنزلية التي يتم إنشائها، ناهيك عن مساهمة هذه المؤسسات بتوظيف وتأمين فرص عمل داخل المجتمع الفلسطيني.
اصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه العالمي، وانطلاقاً من أهمية العمل في قطاع المياه والتغيير الايجابي الذي يحدثه هذا القطاع للمواطنين في أي مجتمع, فقد أعلنت الأمم المتحدة أن شعار يوم المياه العالمي لعام 2016 الذي يصادف يوم 22 آذار هو "المياه والوظائف" لبيان مدى تأثير العمل في قطاع المياه على حياة العاملين وسبل عيشهم بالإضافة إلى التأثير المباشر على المجتمعات واقتصادها, حيث أن أكثر من نصف العاملين حول العالم حوالي (1.5 مليار شخص) يعملون في قطاعات مرتبطة بالمياه وذلك وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة، إلا أن أكثر من مليون شخص من العاملين في قطاع المياه لا يحصلون على حقوقهم العمالية الأساسية.
تأثير عمل المؤسسات العاملة بقطاع المياه على حياة المواطنين
لقد دأبت الأمم على تطوير نوعية الخدمات الأساسية التي يتلقاها مواطنيها، وحيث أن المياه هي العصب الأساسي لأي تطور مشكلة بذلك تحديا حقيقيا تواجهه البشرية جمعاء. ومن هذا المنطلق فقد بلغت حصة الفرد في الضفة الغربية من المياه المستهلكة في القطاع المنزلي 79.1 لتر/فرد/يوم عام 2014. فيما بلغت حصة الفرد للعام 2014 في قطاع غزة 79.7 لتر/فرد/يوم مقارنة مع 91.3 لتر/فرد/يوم 2013، ويعود الانخفاض بشكل رئيسي لتقليص كميات الضخ من الآبار الجوفية بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
علماً بأن ما يزيد عن 97% من مياه قطاع غزة لا تنطبق عليها معايير منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب، وهي من حيث الكمية أقل من الحد الأدنى الذي توصي به المنظمة ذاتها وهو (100 لتر/فرد/يوم) كحد أدنى.
إن تدني حصة الفرد اليومية من المياه أدى إلى توجه المختصين بقطاع المياه لإنشاء مؤسسات معنية بقطاع المياه تقوم بتنفيذ دراسات حول الحاجة للمياه والبحث عن مصادر مياه بديلة من خلال إقامة مشاريع مائية مشتركة بين القطاعين الخاص والعام مما انعكس ايجابيا على حياة المواطنين لتوفر مصادر مياه بديلة حتى لو كانت مساهمتها محدودة كالآبار المنزلية التي يتم إنشائها، ناهيك عن مساهمة هذه المؤسسات بتوظيف وتأمين فرص عمل داخل المجتمع الفلسطيني.
