الشيخ عمار: أنه يجب على الحكومة اللبنانية تحمل المسؤولية عن الكارثة البيئية التي ظهرت بفعل تراكم النفايات
رام الله - دنيا الوطن
في تعليق له على ما شهدته مدينة صيدا مؤخراً من أحداث مرتبطة بملف النفايات ، أدلى رئيس المنظمة اللبنانية للعدالة الدكتور علي الشيخ عمار أنه يجب على الحكومة اللبنانية تحمل المسؤلية عن الكارثة البيئية التي ظهرت بفعل تراكم النفايات وأكد في حديثه على أن مدينة صيدا ثرية ومعطاءة .
١- إننا ، إذ نحمل الحكومة مسؤولية الحالة الكارثية التي نتجت عن الفشل المزمن و غير المبرر في معالجة ملف النفايات ، نقدّر لبعض البلديات جهودهم التي أثمرت حلاً أولياً و مؤقتاً لهذه المعضلة التي أصابت لبنان في الصميم و شكلت تهديداً حقيقياً للمواطنين في حياتهم و تسببت بحالات من القلق و الخوف نتيجة ظاهرة التلوث البيئي التي ضربت العاصمة بيروت و المناطق اللبنانية كافة .
٢- أما بالنسبة لمدينة صيدا فإننا نرى ، و خلافاً لما يروّج له البعض ، أن هذه المدينة المعطاءة ، و إذا كانت ظروفها الخاصة تسمح لها بالإسهام العملي و الحقيقي في معالجة مسألة النفايات هذه ، لا يليق بها و لا بتاريخها أن تقصّر أو تتغافل عن القيام بهذا الواجب الوطني أو الإنساني أو الأخلاقي ... ، علماً أنه ينبغي ألا نستحضر ، في هذا المجال ، الخلافات الفئوية أو الحزبية أو السياسية أو الشخصية ... جميعها .
في تعليق له على ما شهدته مدينة صيدا مؤخراً من أحداث مرتبطة بملف النفايات ، أدلى رئيس المنظمة اللبنانية للعدالة الدكتور علي الشيخ عمار أنه يجب على الحكومة اللبنانية تحمل المسؤلية عن الكارثة البيئية التي ظهرت بفعل تراكم النفايات وأكد في حديثه على أن مدينة صيدا ثرية ومعطاءة .
١- إننا ، إذ نحمل الحكومة مسؤولية الحالة الكارثية التي نتجت عن الفشل المزمن و غير المبرر في معالجة ملف النفايات ، نقدّر لبعض البلديات جهودهم التي أثمرت حلاً أولياً و مؤقتاً لهذه المعضلة التي أصابت لبنان في الصميم و شكلت تهديداً حقيقياً للمواطنين في حياتهم و تسببت بحالات من القلق و الخوف نتيجة ظاهرة التلوث البيئي التي ضربت العاصمة بيروت و المناطق اللبنانية كافة .
٢- أما بالنسبة لمدينة صيدا فإننا نرى ، و خلافاً لما يروّج له البعض ، أن هذه المدينة المعطاءة ، و إذا كانت ظروفها الخاصة تسمح لها بالإسهام العملي و الحقيقي في معالجة مسألة النفايات هذه ، لا يليق بها و لا بتاريخها أن تقصّر أو تتغافل عن القيام بهذا الواجب الوطني أو الإنساني أو الأخلاقي ... ، علماً أنه ينبغي ألا نستحضر ، في هذا المجال ، الخلافات الفئوية أو الحزبية أو السياسية أو الشخصية ... جميعها .

التعليقات