حملة تضامن الدولية تُلقى كلمةً عن الأسرى الأطفال أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف
رام الله - دنيا الوطن
ضمن مشاركتها في جلسة مجلس حقوق الإنسان ال31 في العاصمة السويسرية جنيف، ألقت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي "تضامن" كلمة مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب عن الأطفال الفلسطينين الأسرى أمام مقر المجلس يوم الإثنين 21 آذار.
وقد ألقى كلمة المركز المنسق العام لحملة "تضامن" الدولية الأستاذ فهد حسين الذي بدأ كلمته بقوله "يعجز البيان ويضيق الوقت عن الإحاطة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جرائم متعددة الأشكال والألوان يندى لها جبين الانسانية .. رغم الصمت المرّ الذي يشبه صمت القبور إلا أننا نسعى لنبين لمجلسكم الموقر جرائم هذا المحتل التي تعرض على الشاشات بصورة مريعة ، سأتكلم عن بعض الأرقام 8500 طفل معتقل بين عامي 2000 و 2015 و 500 الى 700 تمت محاكمتهم امام المحاكم العسكرية المخالفة لحقوق الطفل، 2179 طفل اعتقل سنة 2015، 1000 منهم خلال الأشهر الأربعة الأخيرة،170 تمت محاكمتهم و 273 بانتظار المحاكمة و 7 يخضعون للإعتقال الإداري و أكثر من 760 طفل معتقل من مدينة القدس وحدها.
وتابع حسين قائلاً "هذا حال الاطفال بالارقام اما المشاهد فقد رأينا كيف قتلت طفلةٌ بثياب المدرسة للاشتباه بأنها تحمل مقصاً وكيف افرغوا في رأسها مخازن أسلحتهم .. لم تحظى بالأسر الا أن غيرها كثير لم يتخطفهم الموت فسُحبوا إلى السجون وجروحهم تنزف دما .. و بشهادة أسيرٍ مفرج عنه قال )) لقد عشت مع الأطفال الأسرى حينما كنت أسيراً وعندما يجتمع الأسر والإصابة مع الإهمال الطبي المتعمد فإن ذلك يشكل جحيما للطفل المعتقل .. وأضف الى ذلك الضغط على الإصابة في التحقيق ..رأيت أطفالا يمكثون تسعين يوماً في زنازين التحقيق .. هل لنا أن نرسم خريطة نفسية لهذا الطفل الذي يمكث هذا الدهر من الزمن وهو يخاطب جدران زنزانة ؟؟ ورأيت أطفالاً في السجن يعاقبون بحرمان الزيارة ستة شهور متتالية ورأيتهم يحرمون من كل إمكانات التعلم وأدواته".
وخلال كملته بين المنسق العام أساليب الترهيب والترويع والتعذيب التي يتعرض لها الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، كما طالب مجلس حقوق الإنسان بإيفاد لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون و الإفراج الفوري عن الأطفال و زيارة وفد من منظمة الصحة العالمية لمعاينة الأطفال و اعتبار الاسرى الفلسطينين تحت 18عاما اطفالاً تنطبق عليهم اتفاقيات جنيف الرابعة، إضافة الى زيارة المقرر الخاص حول التعذيب للتحقيق في اعدام الاطفال ميدانيا وأطفال اخرين تعرضوا للتعذيب.
وفي نهاية كلمة إتهم حسين دولة الاحتلال الإسرائيلي أنها راس العنف المنظم ضد الاطفال و النساء و المرضى و تحرم الأمهات من أبنائهن قائلاً " الاطفال في فلسطين لا اعتبار لطفولتهم والأسرى منهم لا يرى منهم إلا أنهم أعداء ويجب الاقتصاص منهم ولا يسيطر على عقلية سجانهم الا الانتقام والردع وسادية لا حدود لها ".
ضمن مشاركتها في جلسة مجلس حقوق الإنسان ال31 في العاصمة السويسرية جنيف، ألقت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي "تضامن" كلمة مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب عن الأطفال الفلسطينين الأسرى أمام مقر المجلس يوم الإثنين 21 آذار.
وقد ألقى كلمة المركز المنسق العام لحملة "تضامن" الدولية الأستاذ فهد حسين الذي بدأ كلمته بقوله "يعجز البيان ويضيق الوقت عن الإحاطة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جرائم متعددة الأشكال والألوان يندى لها جبين الانسانية .. رغم الصمت المرّ الذي يشبه صمت القبور إلا أننا نسعى لنبين لمجلسكم الموقر جرائم هذا المحتل التي تعرض على الشاشات بصورة مريعة ، سأتكلم عن بعض الأرقام 8500 طفل معتقل بين عامي 2000 و 2015 و 500 الى 700 تمت محاكمتهم امام المحاكم العسكرية المخالفة لحقوق الطفل، 2179 طفل اعتقل سنة 2015، 1000 منهم خلال الأشهر الأربعة الأخيرة،170 تمت محاكمتهم و 273 بانتظار المحاكمة و 7 يخضعون للإعتقال الإداري و أكثر من 760 طفل معتقل من مدينة القدس وحدها.
وتابع حسين قائلاً "هذا حال الاطفال بالارقام اما المشاهد فقد رأينا كيف قتلت طفلةٌ بثياب المدرسة للاشتباه بأنها تحمل مقصاً وكيف افرغوا في رأسها مخازن أسلحتهم .. لم تحظى بالأسر الا أن غيرها كثير لم يتخطفهم الموت فسُحبوا إلى السجون وجروحهم تنزف دما .. و بشهادة أسيرٍ مفرج عنه قال )) لقد عشت مع الأطفال الأسرى حينما كنت أسيراً وعندما يجتمع الأسر والإصابة مع الإهمال الطبي المتعمد فإن ذلك يشكل جحيما للطفل المعتقل .. وأضف الى ذلك الضغط على الإصابة في التحقيق ..رأيت أطفالا يمكثون تسعين يوماً في زنازين التحقيق .. هل لنا أن نرسم خريطة نفسية لهذا الطفل الذي يمكث هذا الدهر من الزمن وهو يخاطب جدران زنزانة ؟؟ ورأيت أطفالاً في السجن يعاقبون بحرمان الزيارة ستة شهور متتالية ورأيتهم يحرمون من كل إمكانات التعلم وأدواته".
وخلال كملته بين المنسق العام أساليب الترهيب والترويع والتعذيب التي يتعرض لها الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، كما طالب مجلس حقوق الإنسان بإيفاد لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون و الإفراج الفوري عن الأطفال و زيارة وفد من منظمة الصحة العالمية لمعاينة الأطفال و اعتبار الاسرى الفلسطينين تحت 18عاما اطفالاً تنطبق عليهم اتفاقيات جنيف الرابعة، إضافة الى زيارة المقرر الخاص حول التعذيب للتحقيق في اعدام الاطفال ميدانيا وأطفال اخرين تعرضوا للتعذيب.
وفي نهاية كلمة إتهم حسين دولة الاحتلال الإسرائيلي أنها راس العنف المنظم ضد الاطفال و النساء و المرضى و تحرم الأمهات من أبنائهن قائلاً " الاطفال في فلسطين لا اعتبار لطفولتهم والأسرى منهم لا يرى منهم إلا أنهم أعداء ويجب الاقتصاص منهم ولا يسيطر على عقلية سجانهم الا الانتقام والردع وسادية لا حدود لها ".
