الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تنظم مهرجانا سياسيا بمناسبة ألذكرى ال 47 لانطلاقتها

رام الله - دنيا الوطن
أقامت منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا سياسيا يوم السبت في 19 آذار بمناسبة ألذكرى ال 47 لانطلاقتها وألذكرى ال40 ليوم ألأرض المجيد في قاعة البيت الثقافي في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن,  حضرة حشد كبير من الهيئات الدبلوماسية وألقوى وألأحزاب والجمعيات ونشطاء الجاليات العربية والفلسطينية والدانماركية وبألأضافة الى وفد كبير من منظمة الجبهة في السويد برئاسة الرفيق سعيد هدروس.

 تمثل الحضور الدبلوماسي بمشاركة السفير الفلسطيني في الدانمارك الدكتور مفيد الشامي وطاقم السفارة والسفيرة الكوبية جوليا وزوجها والنائب في البرلمان الدانماركي عن قائمة حزب الوحدة اليساري نيكولاي فيلومسين ووفد السفارة الفنزويلية.

أفتتح المهرجان الرفيق نسيم الدقم بالدعوة للوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وألأستماع للنشيد الوطني الفلسطيني.

كان أول المتحدثين النائب الدانماركي نيكولاي فيلوسين عن حزب الوحدة,تحدث بألم عن المعاناة أللاانسانية للشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة وهو العائد توا من زيارة رسمية برلمانية للاراضي الفلسطينة .وقال لقد شاهدت بأم عيني الحواجز ألكثيرة والجدار الفاصل والمعاملة السيئة على نقاط التفتيش للمواطنين الفلسطينيين.

وطالب الحكومة الدانماركية والمجتمع الدولي الى الضغط على الحكومة ألأسرائيلية للانسحاب من الأراضي المحتلة ليتمكن الشعب الفلسطيني من أقامة دولته الحرة وأن يعيش بأمان وسلام.واكد ان حزب اليسار سيبقى داعما للقضية الفلسطينية .

  ثم تحدثت السفيرة الكوبية التي اكدت على الترابط الكفاحي بين الشعب الكوبي والشعب الفلسطيني وان كوبا وقفت ولا زال تقف مع نضال الشعب الفلسطيني حتى تحقيق اهدافه المشروعة بأقامة دولته المستقلة.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها السفير الفلسطيني في الدانمارك الدكتور مفيد الشامي ,أذ أستهل كلمته بنقل تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس للجبهة الديمقراطية في انطلاقتها وأكد على الدور النضالي والكفاحي للجبهة على مدار 47 عاما مستذكرا عددا كبيرا من شهداءها. ووجه التحية الى ألأمين العام نايف حواتمه ورفاقه اللذين أسسوا لبناء فصيل اصبح اساسي ورئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية ورائدا في صفوف حركات التحرر العربية وألأممية.وأكد ان هذه المكانة التي تحظى بها الجبهة الديمقراطية بفعل دورها وفكرها اللذان رأت فيهما الجماهير الفلسطينية والعربية احلامها وطموحها في نيل الحرية وألأستقلال.

ودعا ألدكتور مفيد الشامي الى حل كافة الخلافات بين رفاق الدرب الواحد بالحوار والبحث عن نقاط مشتركة يتم ألأتفاق عليها لتنصب الجهود نحو التحرير وأنهاء ألأحتلال وتحقيق ألأهداف الوطنية التي تقوم على استقلال دولة فلسطين الحرة والديمقراطية وتنفيذ حق العودة.وان اطروحات الجبهة الديمقراطية لانهاء ألأنقسام تمثل حلول عملية ووحدوية.ثم اشاد في نهاية كلمته بالدور الناشط للجالية الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات الدانماركية الداعمة لحقوق شعبنا.

وكانت ألكلمة ألأخيرة...كلمة الجبهة الديمقراطية القاها الرفيق عاطف فرح , اذ شكر السفراء والهيئات الدبلوماسية  والمؤسسات والجمعيات والجمهور على حضورهم المهرجان.ثم استعرض المسيرة الكفاحية للجبهة من خلال أستذكار شهداء الجبهة مناضلين وقادة وقادة الثورة الفلسطينية .والتأكيد على الدور االوحدوي في الحفاظ على م ت ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .

كما أكد الرفيق عاطف على الدور النضالي للجماهير الفلسطينية داخل الخط ألأخضر في الذكرى ألأربعين ليوم ألأرض , اذ حيا ألأحزاب والقوى الوطنية في الداخل على توحيد جهودهم البرلمانية في الكنيست في اطار القائمة العربية المشتركة والجهود الجماهيرية من خلال لجنة المتابعة العليا.

وبشأن ألأنتفاضة الشبابية الفلسطينية الباسلة, فقد دعى الرفيق عاطف الى حمايتها ودعمها من خلال التبني الرسمي للانتفاضة من كافة فصائل العمل الوطني وتقديم كل اشكال الدعم لتحقق اهدافها في التخلص من ألأحتلال, وهذا يترتب عليه وقف التنسيق ألأمني وتشكيل قيادة وطنية موحدة وانهاء ألأنقسام على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني.

وتخلل ألمهرجان تقديم عروض فنية تمثلت بتقديم فرقة الفنون الشعبية القادمة من مدينة مالمو في السويد وصلات من الدبكة الفلسطينية والتي لاقت اعجابا كبيرا من الحضور, كما قدمت فرقة حلم  عرض مسرحي يحاكي مأساة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات ولاقت أعجابا شديدا من الجمهور اللذي وقف مصفقا لدقائق .