10 أشياء "كول" أمي فعلتها.. وأشهر صفحات فيسبوك #أمي_الكول
رام الله - دنيا الوطن
حينما سافرت أمي إلى أوروبا، لم تكن جدتي غادرت لأبعد من حدود بلدها طيلة حياتها، هي جملة تتردد على لسان كثيرين عن جداتهم التي ربما لم يكن يعرفن أكثر من 5 أو 6 مدن غربية سمعن عنها في الأخبار أو شهدت مباحثات ومؤتمرات خططت لحياتنا ورسمت مستقبل منطقتنا.
أمهاتنا لم يكنّ أقل عصرية منا نحن، فاستطعن القيام بأعمال لم تقم بها الجدات وكانت قريبة من حياتنا وتجاربنا الحالية.
1- الصبحيات
أمهات اليوم يكررن نشاطات الجدات ويجتمعن مع صديقاتهن في صبحيات نسائية، لكنهن استبدلن البيت العربي والبحرة بالشرفة أولاً، ولاحقاً بالمطاعم والـ “كافيهات” التي باتت غنيةً ببرامج الصبحيات.
2- الراديو تحول إلى جوال
في الوقت الذي شهدت حياة جداتنا ثورة باستخدامهن المذياع وتمضيتهن الليالي الطويلة في الاستماع إلى الأغاني والبرامج الإذاعية، شاركت الأمهات الجدات هذا الطقس وتعلقن بهذا الجهاز لفترة من الزمن ليستبدلنه اليوم ببرنامج موجود داخل هاتفها الذكي وفر لها مساحةً في منزلها، كما منحها خصوصية للاستماع وحدها لما تريد من خلال وضع سماعاتها الخاصة.
3- من فيروز إلى نانسي
في فترة ازدهار الراديو لطالما سهرت الأمهات بالقرب من الجدات ساعات على مسرحيات “الرحابنة” اللبنانية، واعتدن أن يستفتحن أيامهن بصوت فيروز، وحملن هذه العادة معهن بتربيتهن أطفالهن، لكن ذلك لم يمنعهن لاحقاً من مشاركتهن في الاستماع لنانسي عجرم وتامر حسني.
4- يوتيوب بديل الكاسيت
أمهاتنا مثل جداتنا استمتعن لسنوات بهذا الاختراع الذي وفر لهن عناء الانتظار ساعات للحصول على أغانيهن المفضلة؛ لأن كل ما يردن سماعه بات بإمكانهن أن يسمعنه عبر شريط الكاسيت الذي اخترن أغانيه، ولم تخلُ أيامنا نحن من هذا الطقس ولطالما وضعنا قوائم لأغانٍ معينة وطلبنا من محلات التسجيلات تجميعها لنا.
طبعاً نسيت الأمهات اليوم هذا الاختراع ووضعنه ضمن أشيائهن المنسية، فهن حالياً لم يعدن بحاجة له، لأن هاتفهن الخلوي يسمح لهن بتخزين ما يردن من أغانٍ وأيضاً الاستماع إليها من يوتيوب.
5- إسماعيل ياسين وأحمد حلمي
أمهاتنا ضحكن كثيراً في طفولتهن على مقالب إسماعيل ياسين، وذهبن للسينما رفقة أصدقائهن لمشاهدة أفلام دريد لحام ونهاد قلعي، وهن يحتفظن في ذاكرتهن بتفاصيل تلك المواقف ويروينها لأبنائهن بفرح، لكنهن في الوقت نفسه يتابعن بسعادة أحمد حلمي وأيمن رضا.
6- دخول الستلايت
المحطات الأرضية المحدودة لم تعد ترضي أمي حالياً، وهي نسيت أصلاً أين وضعت جهاز الاستقبال الخاص بالتلفزيون، فهي اليوم تملك آلاف المحطات وتستطيع التنقل بينها بكبسة زر وهي جالسة على أريكتها دون الحاجة للصعود إلى السطح وتحريك جهاز الاستقبال القديم ليتمكن من التقاط الإشارة الصحيحة.
7- وداعاً لهاتف المنزل
يوم سافرت أمي إلى أوروبا أمطرت عائلتها بوابل من الرسائل التي بثت لها أشواقها ويومياتها، وكانت تنتظر بفارغ الصبر وصول الجواب وتتحمل بطء المراسلات، لكنها اليوم - ورغم احتفاظها بكمية ضخمة من رسائل تلك الأيام -، لا تتردد في بث مشاعرها وأشواقها عبر SMS أو ايميل أو ربما رسالة فايبر Viber أو واتساب WhatsApp وغيرها من التطبيقات.
8- الهاتف الجوال
شاركت أمي والدتها باستخدام الهاتف الأرضي واستبدلت الجهاز ذا القرص بآخر له أزرار ونغمات مختلفة، لكنها اليوم اختصرت كل هذه الاتصالات بجهاز صغير تضعه في حقيبتها وتحمله أينما ذهبت كبقية أبناء جيلنا.
أما أبرز الأمور تمارسها #أمي_الكول عبر الجوال ولم يكنّ من قبلها يستخدمنها في السابق أبداً:
- واتساب WhatsApp
بعد تعمّق علاقة أمهاتنا مع الهواتف الذكية، بدأن بالتعرف على تطبيقات جديدة وأصبحن مدمنات عليها، وعلى رأسها هذه التطبقات برنامج واتساب WhatsApp، وباتت التصبيحات اليومية جزءاً من نشاطاتهن الأساسية، وكذلك الاشتراك في المجموعات المختلفة وتبادل الرسائل والصور والفيديوهات وأحياناً الأدعية الدينية.
- فايبر Viber
لم يكن هذا التطبيق بعيداً عن اهتمامات الأمهات وربما هو المفضل لإجراء المكالمات الخارجية وأحياناً الداخلية، ولا تستغرب حينما تجد عدة اتصالات مرسلة من والدتك فهي تحاول التعلم على هذا البرنامج أو تحاول التودد لك لتتصل بها أنت بنفسك وتساعدها في استخدام هذا البرنامج.
- سكايب Skype
أما هذا التطبيق، فبات بمثابة الإدمان عند بعض الأمهات، خاصةً أنه أتاح لهن فرصة رؤية الأبناء والأحباب البعيدين، ولن يكون غريباً أن تمضي والدتك أكثر من ساعة في مكالمة مصورة مع أحد ما، كما أنه ليس من المستغرب أن تستخدم والدتك هذه التقنية لتعليم أختك مثلاً إحدى الطبخات وتنفيذها خطوة بخطوة معها، وربما استخدمته بعض الأمهات كوسيلة لعقد القران والمشاركة في مناسبات الأبناء المسافرين.
- البريد الالكتروني
العقبة الأصعب التي وقفت في وجه الأمهات، فهن بمعلوماتهن التقنية المتواضعة لا يعرفن غالباً كيفية إنشاء حساب الكتروني، ولا يعرفن أيضاً بماذا يستخدمنه، وستكون البداية بالاستفسار منك بطريقة غير مباشرة عنه وعن الغاية منه ليكون الطلب لاحقاً بإنشاء حساب لهن لتدخل في متاهة معقدة تكمن في تعليمهن طريقة استخدامه، والأصعب كيف يحفظن كلمة السر ولا يفقدنها بين الفينة والأخرى!
وبعد أن باتت غالبية الأمهات يملكن إيميلات خاصة، فهن ينتظرن اليوم الرسائل، وقد تكون أنت الجهة الوحيدة المرسلة لهن.
9- الصور
حينما كنا صغاراً، اصطحبتنا أمهاتنا إلى المصور لالتقاط الصورة العائلية التي لا تزال معلقةً في منازلنا بالقرب من صور عائلية أخرى جمعتها مع والدتها وأخوتها حينما كانت صغيرة والتطقت أيضاً عند أحد المصورين.
مازالت أمهاتنا يحتفظن بهذه الصور، لكنهن لم يعدن يفكرن بالذهاب إلى مصوّر أو استخدام الكاميرا القديمة وانتظار تظهير الأفلام، فذاكرة موبايلها مليئة بالصور التي تختصر تفاصيل حياتنا الحالية، بل يكفيك الدخول لحسابها على انستغرام أو سناب تشات لترى بنفسك!
10 قبل النوم
لا تتردد أمهاتنا اليوم وقبل أن يخلدن للنوم في الدخول إلى صفحاتهن على فيسبوك ومتابعة آخر ما نشره الأصدقاء، كما أنهن قبل أن يغفون يقمن بإرسال رسائل ما قبل النوم عبر واتساب WhatsApp ليطمئنن على أبنائهن جميعاً ويختمن يومهن بجملة “تصبحون على خير”.
كما أن أمهات اليوم لم يعدن يعتمدن على نصائح الجدات والموروثات القديمة، وإنما اقتحمن عالم الانترنت للاستفسار والبحث عن إجابات لمشكلاتهن في تنشئة أبنائهن، وذلك من خلال الاشتراك في جروبات وصفحات التربية العربية المختلفة.
فيما يلي، نستعرض أشهر الصفحات على فيسبوك والتي ستساعدك في تربية أطفالك بطريقة صحيحة:
مساندة الأم المرضع : تحت إشراف د. شروق الهيتمى استشارية الرضاعة الطبيعية، والتي تقدم معلومات مختلفة للأمهات المرضعات وما بعد مرحلة الفطام والتغذية اليومية
رولا قطامي :آلاف الأمهات يتابعن الصيدلانية الأردنية رولا قطامي أخصائية الأمومة والطفولة، لمعرفة المعلومات الخاصة بالولادة والعناية بالطفل ومشكلات الأطفال الصحية مثل التسنين وصعوبات الرضاعة والتغذية
ابن خلدون للتعليم المنزلي: تابعة لمؤسسة تعليمية تحمل نفس الاسم، تدعم التعليم المنزلي وتنمية الخدمات الاحترافية اللازمة للآباء لتعليم أطفالهم بالمنزل.
حياتنا أولادنا مع المستشارة الأسرية دعاء صفوت: متخصصة في التربية وفي المشكلات اليومية التي تواجهها الأمهات مع أطفالهن مثل العناد والتدريب على استخدام الحمام، وما يخص مشكلات المراهقة وفرط الحركة وعدم الانتباه، و كيفية حماية الأبناء من التحرش الجنسي وغيرها من الموضوعات الهامة والشائكة في تربية الأطفال.
الأكاديمية العربية لرعاية الطفولة وتنمية المهارات: ربما قابلت نصائح تربوية للدكتورة دعاء الراوي عبر الشبكات الاجتماعية بصورة أو بأخرى.
صحفة عائلتي: تقدم المعلومات الأسرية والتربوية بصورة طريفة، إلى جانب بعض المنوعات والأخبار الخفيفة المميزة.
صفحة مقالات وبرامج مروة رخا: تتناول أفكاراً مبتكرة لأنشطة تفاعلية وإبداعية للأطفال، تفيد الأمهات اللاتي يرغبن في تنمية مهارات أطفالهن، بالإضافة إلى مقالات عن التعليم المنزلي ومنهج المنتسوري التعليمي.
صفحة الدكتور هاني عصام: هذه الصفحة متخصصة في الاستشارات الطبية المختصرة والمفيدة والتي يقدمها طبيب الأطفال هاني عصام.
حينما سافرت أمي إلى أوروبا، لم تكن جدتي غادرت لأبعد من حدود بلدها طيلة حياتها، هي جملة تتردد على لسان كثيرين عن جداتهم التي ربما لم يكن يعرفن أكثر من 5 أو 6 مدن غربية سمعن عنها في الأخبار أو شهدت مباحثات ومؤتمرات خططت لحياتنا ورسمت مستقبل منطقتنا.
أمهاتنا لم يكنّ أقل عصرية منا نحن، فاستطعن القيام بأعمال لم تقم بها الجدات وكانت قريبة من حياتنا وتجاربنا الحالية.
1- الصبحيات
أمهات اليوم يكررن نشاطات الجدات ويجتمعن مع صديقاتهن في صبحيات نسائية، لكنهن استبدلن البيت العربي والبحرة بالشرفة أولاً، ولاحقاً بالمطاعم والـ “كافيهات” التي باتت غنيةً ببرامج الصبحيات.
2- الراديو تحول إلى جوال
في الوقت الذي شهدت حياة جداتنا ثورة باستخدامهن المذياع وتمضيتهن الليالي الطويلة في الاستماع إلى الأغاني والبرامج الإذاعية، شاركت الأمهات الجدات هذا الطقس وتعلقن بهذا الجهاز لفترة من الزمن ليستبدلنه اليوم ببرنامج موجود داخل هاتفها الذكي وفر لها مساحةً في منزلها، كما منحها خصوصية للاستماع وحدها لما تريد من خلال وضع سماعاتها الخاصة.
3- من فيروز إلى نانسي
في فترة ازدهار الراديو لطالما سهرت الأمهات بالقرب من الجدات ساعات على مسرحيات “الرحابنة” اللبنانية، واعتدن أن يستفتحن أيامهن بصوت فيروز، وحملن هذه العادة معهن بتربيتهن أطفالهن، لكن ذلك لم يمنعهن لاحقاً من مشاركتهن في الاستماع لنانسي عجرم وتامر حسني.
4- يوتيوب بديل الكاسيت
أمهاتنا مثل جداتنا استمتعن لسنوات بهذا الاختراع الذي وفر لهن عناء الانتظار ساعات للحصول على أغانيهن المفضلة؛ لأن كل ما يردن سماعه بات بإمكانهن أن يسمعنه عبر شريط الكاسيت الذي اخترن أغانيه، ولم تخلُ أيامنا نحن من هذا الطقس ولطالما وضعنا قوائم لأغانٍ معينة وطلبنا من محلات التسجيلات تجميعها لنا.
طبعاً نسيت الأمهات اليوم هذا الاختراع ووضعنه ضمن أشيائهن المنسية، فهن حالياً لم يعدن بحاجة له، لأن هاتفهن الخلوي يسمح لهن بتخزين ما يردن من أغانٍ وأيضاً الاستماع إليها من يوتيوب.
5- إسماعيل ياسين وأحمد حلمي
أمهاتنا ضحكن كثيراً في طفولتهن على مقالب إسماعيل ياسين، وذهبن للسينما رفقة أصدقائهن لمشاهدة أفلام دريد لحام ونهاد قلعي، وهن يحتفظن في ذاكرتهن بتفاصيل تلك المواقف ويروينها لأبنائهن بفرح، لكنهن في الوقت نفسه يتابعن بسعادة أحمد حلمي وأيمن رضا.
6- دخول الستلايت
المحطات الأرضية المحدودة لم تعد ترضي أمي حالياً، وهي نسيت أصلاً أين وضعت جهاز الاستقبال الخاص بالتلفزيون، فهي اليوم تملك آلاف المحطات وتستطيع التنقل بينها بكبسة زر وهي جالسة على أريكتها دون الحاجة للصعود إلى السطح وتحريك جهاز الاستقبال القديم ليتمكن من التقاط الإشارة الصحيحة.
7- وداعاً لهاتف المنزل
يوم سافرت أمي إلى أوروبا أمطرت عائلتها بوابل من الرسائل التي بثت لها أشواقها ويومياتها، وكانت تنتظر بفارغ الصبر وصول الجواب وتتحمل بطء المراسلات، لكنها اليوم - ورغم احتفاظها بكمية ضخمة من رسائل تلك الأيام -، لا تتردد في بث مشاعرها وأشواقها عبر SMS أو ايميل أو ربما رسالة فايبر Viber أو واتساب WhatsApp وغيرها من التطبيقات.
8- الهاتف الجوال
شاركت أمي والدتها باستخدام الهاتف الأرضي واستبدلت الجهاز ذا القرص بآخر له أزرار ونغمات مختلفة، لكنها اليوم اختصرت كل هذه الاتصالات بجهاز صغير تضعه في حقيبتها وتحمله أينما ذهبت كبقية أبناء جيلنا.
أما أبرز الأمور تمارسها #أمي_الكول عبر الجوال ولم يكنّ من قبلها يستخدمنها في السابق أبداً:
- واتساب WhatsApp
بعد تعمّق علاقة أمهاتنا مع الهواتف الذكية، بدأن بالتعرف على تطبيقات جديدة وأصبحن مدمنات عليها، وعلى رأسها هذه التطبقات برنامج واتساب WhatsApp، وباتت التصبيحات اليومية جزءاً من نشاطاتهن الأساسية، وكذلك الاشتراك في المجموعات المختلفة وتبادل الرسائل والصور والفيديوهات وأحياناً الأدعية الدينية.
- فايبر Viber
لم يكن هذا التطبيق بعيداً عن اهتمامات الأمهات وربما هو المفضل لإجراء المكالمات الخارجية وأحياناً الداخلية، ولا تستغرب حينما تجد عدة اتصالات مرسلة من والدتك فهي تحاول التعلم على هذا البرنامج أو تحاول التودد لك لتتصل بها أنت بنفسك وتساعدها في استخدام هذا البرنامج.
- سكايب Skype
أما هذا التطبيق، فبات بمثابة الإدمان عند بعض الأمهات، خاصةً أنه أتاح لهن فرصة رؤية الأبناء والأحباب البعيدين، ولن يكون غريباً أن تمضي والدتك أكثر من ساعة في مكالمة مصورة مع أحد ما، كما أنه ليس من المستغرب أن تستخدم والدتك هذه التقنية لتعليم أختك مثلاً إحدى الطبخات وتنفيذها خطوة بخطوة معها، وربما استخدمته بعض الأمهات كوسيلة لعقد القران والمشاركة في مناسبات الأبناء المسافرين.
- البريد الالكتروني
العقبة الأصعب التي وقفت في وجه الأمهات، فهن بمعلوماتهن التقنية المتواضعة لا يعرفن غالباً كيفية إنشاء حساب الكتروني، ولا يعرفن أيضاً بماذا يستخدمنه، وستكون البداية بالاستفسار منك بطريقة غير مباشرة عنه وعن الغاية منه ليكون الطلب لاحقاً بإنشاء حساب لهن لتدخل في متاهة معقدة تكمن في تعليمهن طريقة استخدامه، والأصعب كيف يحفظن كلمة السر ولا يفقدنها بين الفينة والأخرى!
وبعد أن باتت غالبية الأمهات يملكن إيميلات خاصة، فهن ينتظرن اليوم الرسائل، وقد تكون أنت الجهة الوحيدة المرسلة لهن.
- فيسبوك
هذه الشبكة الاجتماعية محببة للأمهات، وهن متمسكات بها بشكل كبير ويتشاركن مع بعضهن في تبادل المعارف والمهارات فيه.
وإن كانت صفحتك لا تشهد تعليقات أو إعجابات، فما عليك إلا زيارة صفحة والدتك لتتعلم منها كيف تكتسب آلاف الأصدقاء خلال فترة محدودة، وكيف تحصل على كم كبير من التفاعل، وربما من الضروري أن ننصحك هنا بضرورة إبداء الإعجاب الدائم بما تنشره الوالدة والتعليق عليه كي تكسب ودّها.
- الكاميرا الرقمية
في إطار سلسلة المهارات التي اكتسبتها أمهاتنا في التعامل مع التكنولجيا، أصبحت الكاميرا الرقمية أو كاميرا الموبايل جزءاً لا يتجزأ من حياتهن، وهي الداعم الأساسي لنشاطهم عبر فيسبوك وواتساب وغيرهما من التطبيقات، وربما استعادت بعض الأمهات نشاطهن وهمتهن في الطبخ ليقمن بتوثق ما أنجزن ونشره عبر هذه الوسائل، كما ننصحك هنا بضرورة أن تكون متأهباً ومستعداً فقد تتعرض في أي لحظة لالتقاط صورة عفوية تنشرها والدتك عبر حسابها على فيسبوك.
هذه الشبكة الاجتماعية محببة للأمهات، وهن متمسكات بها بشكل كبير ويتشاركن مع بعضهن في تبادل المعارف والمهارات فيه.
وإن كانت صفحتك لا تشهد تعليقات أو إعجابات، فما عليك إلا زيارة صفحة والدتك لتتعلم منها كيف تكتسب آلاف الأصدقاء خلال فترة محدودة، وكيف تحصل على كم كبير من التفاعل، وربما من الضروري أن ننصحك هنا بضرورة إبداء الإعجاب الدائم بما تنشره الوالدة والتعليق عليه كي تكسب ودّها.
- الكاميرا الرقمية
في إطار سلسلة المهارات التي اكتسبتها أمهاتنا في التعامل مع التكنولجيا، أصبحت الكاميرا الرقمية أو كاميرا الموبايل جزءاً لا يتجزأ من حياتهن، وهي الداعم الأساسي لنشاطهم عبر فيسبوك وواتساب وغيرهما من التطبيقات، وربما استعادت بعض الأمهات نشاطهن وهمتهن في الطبخ ليقمن بتوثق ما أنجزن ونشره عبر هذه الوسائل، كما ننصحك هنا بضرورة أن تكون متأهباً ومستعداً فقد تتعرض في أي لحظة لالتقاط صورة عفوية تنشرها والدتك عبر حسابها على فيسبوك.
- السيلفي
ولأننا تحدثنا عن هواية الأمهات الجديدة في التصوير، فلا بد أن نتطرق إلى السيلفي، هذه الطريقة التي حققت انتشاراً واسعاً في زماننا ولدى أبناء جيلنا، لتتجاوزه إلى أمهاتنا اللاتي أدمن السيلفي، بل وقمن بإنشاء حسابات على انستغرام وسناب تشات لنشر إنتاجهن “الفني”.
- مواقع الطبخ
في إطار جهود الأمهات لإظهار جهودهن في تنظيم الموائد وإعداد أشهى الأكلات فهن بحاجة لوصفات جديدة، وبالتالي وجدن ضالتهن في المواقع الالكترونية المتخصصة بالطبخ وبصفحاتها على فيسبوك، ومن الطبيعي أن تتحول صفحات الأمهات لمكان غني بأشهى الأطباق ومن مختلف دول العالم.
ولأننا تحدثنا عن هواية الأمهات الجديدة في التصوير، فلا بد أن نتطرق إلى السيلفي، هذه الطريقة التي حققت انتشاراً واسعاً في زماننا ولدى أبناء جيلنا، لتتجاوزه إلى أمهاتنا اللاتي أدمن السيلفي، بل وقمن بإنشاء حسابات على انستغرام وسناب تشات لنشر إنتاجهن “الفني”.
- مواقع الطبخ
في إطار جهود الأمهات لإظهار جهودهن في تنظيم الموائد وإعداد أشهى الأكلات فهن بحاجة لوصفات جديدة، وبالتالي وجدن ضالتهن في المواقع الالكترونية المتخصصة بالطبخ وبصفحاتها على فيسبوك، ومن الطبيعي أن تتحول صفحات الأمهات لمكان غني بأشهى الأطباق ومن مختلف دول العالم.
9- الصور
حينما كنا صغاراً، اصطحبتنا أمهاتنا إلى المصور لالتقاط الصورة العائلية التي لا تزال معلقةً في منازلنا بالقرب من صور عائلية أخرى جمعتها مع والدتها وأخوتها حينما كانت صغيرة والتطقت أيضاً عند أحد المصورين.
مازالت أمهاتنا يحتفظن بهذه الصور، لكنهن لم يعدن يفكرن بالذهاب إلى مصوّر أو استخدام الكاميرا القديمة وانتظار تظهير الأفلام، فذاكرة موبايلها مليئة بالصور التي تختصر تفاصيل حياتنا الحالية، بل يكفيك الدخول لحسابها على انستغرام أو سناب تشات لترى بنفسك!
10 قبل النوم
لا تتردد أمهاتنا اليوم وقبل أن يخلدن للنوم في الدخول إلى صفحاتهن على فيسبوك ومتابعة آخر ما نشره الأصدقاء، كما أنهن قبل أن يغفون يقمن بإرسال رسائل ما قبل النوم عبر واتساب WhatsApp ليطمئنن على أبنائهن جميعاً ويختمن يومهن بجملة “تصبحون على خير”.
كما أن أمهات اليوم لم يعدن يعتمدن على نصائح الجدات والموروثات القديمة، وإنما اقتحمن عالم الانترنت للاستفسار والبحث عن إجابات لمشكلاتهن في تنشئة أبنائهن، وذلك من خلال الاشتراك في جروبات وصفحات التربية العربية المختلفة.
فيما يلي، نستعرض أشهر الصفحات على فيسبوك والتي ستساعدك في تربية أطفالك بطريقة صحيحة:
مساندة الأم المرضع : تحت إشراف د. شروق الهيتمى استشارية الرضاعة الطبيعية، والتي تقدم معلومات مختلفة للأمهات المرضعات وما بعد مرحلة الفطام والتغذية اليومية
رولا قطامي :آلاف الأمهات يتابعن الصيدلانية الأردنية رولا قطامي أخصائية الأمومة والطفولة، لمعرفة المعلومات الخاصة بالولادة والعناية بالطفل ومشكلات الأطفال الصحية مثل التسنين وصعوبات الرضاعة والتغذية
ابن خلدون للتعليم المنزلي: تابعة لمؤسسة تعليمية تحمل نفس الاسم، تدعم التعليم المنزلي وتنمية الخدمات الاحترافية اللازمة للآباء لتعليم أطفالهم بالمنزل.
حياتنا أولادنا مع المستشارة الأسرية دعاء صفوت: متخصصة في التربية وفي المشكلات اليومية التي تواجهها الأمهات مع أطفالهن مثل العناد والتدريب على استخدام الحمام، وما يخص مشكلات المراهقة وفرط الحركة وعدم الانتباه، و كيفية حماية الأبناء من التحرش الجنسي وغيرها من الموضوعات الهامة والشائكة في تربية الأطفال.
الأكاديمية العربية لرعاية الطفولة وتنمية المهارات: ربما قابلت نصائح تربوية للدكتورة دعاء الراوي عبر الشبكات الاجتماعية بصورة أو بأخرى.
صحفة عائلتي: تقدم المعلومات الأسرية والتربوية بصورة طريفة، إلى جانب بعض المنوعات والأخبار الخفيفة المميزة.
صفحة مقالات وبرامج مروة رخا: تتناول أفكاراً مبتكرة لأنشطة تفاعلية وإبداعية للأطفال، تفيد الأمهات اللاتي يرغبن في تنمية مهارات أطفالهن، بالإضافة إلى مقالات عن التعليم المنزلي ومنهج المنتسوري التعليمي.
صفحة الدكتور هاني عصام: هذه الصفحة متخصصة في الاستشارات الطبية المختصرة والمفيدة والتي يقدمها طبيب الأطفال هاني عصام.

التعليقات