وفاق تنظم وقفة تضامنية مع المرأة الفلسطينية تزامناً مع يوم المرأة العالمي

وفاق تنظم وقفة تضامنية مع المرأة الفلسطينية تزامناً مع يوم المرأة العالمي
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت

نظمت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل وقفة تضامنية تزامناً مع يوم المرأة العالمي صباح اليوم الاثنين، أمام المحكمة الشرعية بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مطالبة بحقوق المرأة وانصافها في المجتمع.

وشارك في الوقفة التضامنية عدد من النساء الذين يعانون من المشاكل خلال حياتهم الاجتماعية، وعدد من ممثلي المؤسسات المدنية والشخصيات الاعتبارية.

وقالت أحد المشاركات في الوقفة التضامنية سماح جودة :"نشارك في الوقفة التضامنية اليوم من أجل المطالبة بحقوق المرأة التي ضيعتها القضايا القانونية، وتحديدًا في ظل الانقسام الفلسطيني."

وأضافت لـ مراسل "دنيا الوطن" أن المطلقة تحرم من أبنائها برغم أن الدين والشرع يحق للأرملة أن تأخذ أبنائها في عصمة نفسها، وهذا ما لا يتبعه المواطنين في قطاع غزة، ويأثر على الزوجة بشكل كبير"، مطالبة برفع سن الحضانة لأنه من حق المرأة أن يكونوا أبنائها بحوزتها.

بدوره، أوضح محمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية وفاق أن هذه الفعالية تأتي بالمشاركة مع مؤسسة الاكشن أيد حول قضايا المرأة أمام المحاكم الشرعية ومن أجل التسريع في البث في قضايا المرأة المتعلقة في الحضانة وبنيل المرأة بحقوقها الشرعية.

وتابع :"نقف اليوم مناصرة للمرأة وللكف عن الممارسات الغير قانونية التي تمارس في المحاكم الشرعية، والحد من المماطلات التي من شأنها تسويف قضايا المرأة."

وبين رشوان أن الوقفة تعبر عن مطالب المرأة في محافظة رفح وباقي قطاع غزة، من أجل نيل حقوقها بأسرع وقت وحتي تتمكن من استحقاقاتها القانونية والشرعية التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية.

من جانبها، قالت منسقة مشروع تعزيز الحماية القانونية للنساء المتضررات من العدوان الأخير على قطاع غزة ألاء عبد الوهاب :"اليوم ننفذ وقفة تضامنية للنساء من ضمن أنشطة وأهداف المشروع الذي يعتمد على التحشيد والمناصرة لقضايا المرأة."

وأردفت "أن هذه الوقفة هي على شكل سلسلة بشرية، لمناصرة قضايا المرأة خاصة للمطالبة بحقوقهن الضائعة، ونشر التوعية القانونية للنساء المتضررات من العدوان الأخير على قطاع غزة."

وأشارت عبد الوهاب إلى أنه يجب تعزيز الوساطة الاجتماعية والوضع الاجتماعي للمرأة، من أجل مساعدتها على استعادة حقوقها في ظل المجتمع الذكوري الذي تعيشه في قطاع غزة.