رئيس وزراء سانت كيتس يلقي خطاباً أثناء حفل عشاء حصري لبرنامج المواطنة مقابل الاستثمار العقاري بضيافة Savory & Partners
رام الله - دنيا الوطن
ألقى الدكتور تيموثي هاريس، رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس بالتعاون مع Savory & Partners خطاباً أمام جمهور خاص من كبار الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط في نادي العاصمة، نادي الصفوة في مركز دبي المالي العالمي بدبي.
وقد حضر اللقاء كبار الممثلين الحكوميين من عدد من دول الكاريبي التي تطبق برامج المواطنة مقابل الاستثمار، ومن بينهم سعادة أليكساندرا أوتواي نويل إم بي، وزيرة التنفيذ في غرينادا، والسيدة جوزفين هاجينز، وزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء في حكومة كيتس ونيفيس، والسيدة إيلسا ويلكين أرمبريستر، نائب القنصل العام في قنصلية سانت كيتس ونيفيس في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد ديفيد هولوكوف، رئيس لجنة المواطنة مقابل الاستثمار بغرينادا.
وقد تحدث رئيس الوزراء هاريس بشغف عن هوية دولته وتراثها ونموها الاقتصادي المذهل وقطاع السياحة المتنامي بها. تشمل التغييرات الإيجابية على برنامج المواطنة مقابل الاستثمار في سانت كيتس ونيفيس منذ تعيين سعادة الدكتور هاريس توفير فريق جديد لإدارة حالات المواطنين مما سيسمح بمعالجة الطلبات بمزيد من السرعة واتباع إجراءات التقصي الواجب الصارمة، الأمر الذي يتيح للعملاء الاطلاع بصورة مستمرة على إجراءات تخليص طلباتهم. جدير بالذكر أن مواطني سانت كيتس ونيفيس مُنحوا مؤخراً حق السفر بدون تأشيرة إلى البرازيل، وسوف يتبعها المزيد من البلدان. ومع تدشين برامج مماثلة للمواطنة مقابل الاستثمار والإقامة مقابل الاستثمار في الأعوام الأخيرة، يظل برنامج الحصول على الجنسية مقابل الاستثمار في سانت كيتس ونيفيس هو الأقدم من نوعه على مستوى العالم حتى وقتنا هذا.
وبالنسبة لحكومة غرينادا، فقد أشادت سعادة أوتواي نويل ببرنامج المواطنة مقابل الأستثمار في غرينادا والذي يشهد نمواً سريعاً ومزاياه لكل من الدولة والمواطنين على حد سواء. كما أشادت بالمجتمع النابض بالحياة والفاعل ثقافياً، لا سيما معدلات الجريمة المنخفضة والملاذات الآمنة والشواطئ الخلابة والمشاريع العقارية الواعدة، وكلها تدعم تطور غرينادا وتؤهلها بقوة إلى أن تصبح وجهة سياحية رئيسة في الكاريبي.
ألقى الدكتور تيموثي هاريس، رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس بالتعاون مع Savory & Partners خطاباً أمام جمهور خاص من كبار الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط في نادي العاصمة، نادي الصفوة في مركز دبي المالي العالمي بدبي.
وقد حضر اللقاء كبار الممثلين الحكوميين من عدد من دول الكاريبي التي تطبق برامج المواطنة مقابل الاستثمار، ومن بينهم سعادة أليكساندرا أوتواي نويل إم بي، وزيرة التنفيذ في غرينادا، والسيدة جوزفين هاجينز، وزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء في حكومة كيتس ونيفيس، والسيدة إيلسا ويلكين أرمبريستر، نائب القنصل العام في قنصلية سانت كيتس ونيفيس في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد ديفيد هولوكوف، رئيس لجنة المواطنة مقابل الاستثمار بغرينادا.
وقد تحدث رئيس الوزراء هاريس بشغف عن هوية دولته وتراثها ونموها الاقتصادي المذهل وقطاع السياحة المتنامي بها. تشمل التغييرات الإيجابية على برنامج المواطنة مقابل الاستثمار في سانت كيتس ونيفيس منذ تعيين سعادة الدكتور هاريس توفير فريق جديد لإدارة حالات المواطنين مما سيسمح بمعالجة الطلبات بمزيد من السرعة واتباع إجراءات التقصي الواجب الصارمة، الأمر الذي يتيح للعملاء الاطلاع بصورة مستمرة على إجراءات تخليص طلباتهم. جدير بالذكر أن مواطني سانت كيتس ونيفيس مُنحوا مؤخراً حق السفر بدون تأشيرة إلى البرازيل، وسوف يتبعها المزيد من البلدان. ومع تدشين برامج مماثلة للمواطنة مقابل الاستثمار والإقامة مقابل الاستثمار في الأعوام الأخيرة، يظل برنامج الحصول على الجنسية مقابل الاستثمار في سانت كيتس ونيفيس هو الأقدم من نوعه على مستوى العالم حتى وقتنا هذا.
وبالنسبة لحكومة غرينادا، فقد أشادت سعادة أوتواي نويل ببرنامج المواطنة مقابل الأستثمار في غرينادا والذي يشهد نمواً سريعاً ومزاياه لكل من الدولة والمواطنين على حد سواء. كما أشادت بالمجتمع النابض بالحياة والفاعل ثقافياً، لا سيما معدلات الجريمة المنخفضة والملاذات الآمنة والشواطئ الخلابة والمشاريع العقارية الواعدة، وكلها تدعم تطور غرينادا وتؤهلها بقوة إلى أن تصبح وجهة سياحية رئيسة في الكاريبي.
