المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اسلاميا مسيحيا من موسكو
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا اسلاميا مسيحيا من العاصمة الروسية موسكو والذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم وجال واياهم داخل الكنيسة مقدما لهم بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها واهم المواقع الدينية الموجودة فيها .
وفي كلمته امام الوفد رحب سيادته بوصول هذا الوفد الروسي الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الكثير من المعاني والتضامن مع شعبنا والتأكيد على ان الاديان تلتقي في دفاعها عن الانسان وكرامته وحقوقه وحريته .
تحدث سيادته عن العلاقات الاسلامية المسيحية في فلسطين وهي علاقة اولئك الذين ينتمون الى الوطن الواحد ويدافعون عن القضية الواحدة وقال : بأننا نعلن ومن هذا المكان المقدس وبوجودكم موقفنا الذي اكدناه مرارا وتكرارا بأننا نرفض التعصب الديني والكراهية والطائفية والعنف والارهاب الذي يستهدفنا جميعا ويستهدف تاريخنا وقيمنا ، كما انه يستهدف الاخاء الديني بين كافة الاديان .
تحدث سيادته عن العهدة العمرية التي سلمها الخليفة عمر الى بطريرك القدس صفرونيوس ، كما تحدث عن ضرورة الحوار والتفاهم بين اصحاب الديانات التوحيدية الثلاث .
واكد بأن التلاقي الاسلامي المسيحي على مستوى العالم هو ضرورة ملحة خدمة للانسانية وتوضيحا وابرازا للصورة الحقيقية للدين هذه الصورة التي يشوهها البعض بأفعالهم الدموية الهمجية التي لا يقبلها اي انسان عاقل .
اكد سيادته بأننا جميعا خلقنا الله وننتمي الى اسرة بشرية انسانية واحدة وان تعددت ادياننا وقومياتنا ومشاربنا .
شكر سيادته روسيا وشعبها وكنيستها على مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية وما قدموه للشعب الفلسطيني ، واكد بأن الشعب الفلسطيني والروسي شعبان شقيقان تربطهما اواصر المحبة والعلاقات الطيبة منذ عشرات السنين .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام، كما قدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية .
ومن ثم جال الوفد في مدينة القدس حيث زاروا المسجد الاقصى المبارك وتجولوا في احياء البلدة القديمة من القدس.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا اسلاميا مسيحيا من العاصمة الروسية موسكو والذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم وجال واياهم داخل الكنيسة مقدما لهم بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها واهم المواقع الدينية الموجودة فيها .
وفي كلمته امام الوفد رحب سيادته بوصول هذا الوفد الروسي الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الكثير من المعاني والتضامن مع شعبنا والتأكيد على ان الاديان تلتقي في دفاعها عن الانسان وكرامته وحقوقه وحريته .
تحدث سيادته عن العلاقات الاسلامية المسيحية في فلسطين وهي علاقة اولئك الذين ينتمون الى الوطن الواحد ويدافعون عن القضية الواحدة وقال : بأننا نعلن ومن هذا المكان المقدس وبوجودكم موقفنا الذي اكدناه مرارا وتكرارا بأننا نرفض التعصب الديني والكراهية والطائفية والعنف والارهاب الذي يستهدفنا جميعا ويستهدف تاريخنا وقيمنا ، كما انه يستهدف الاخاء الديني بين كافة الاديان .
تحدث سيادته عن العهدة العمرية التي سلمها الخليفة عمر الى بطريرك القدس صفرونيوس ، كما تحدث عن ضرورة الحوار والتفاهم بين اصحاب الديانات التوحيدية الثلاث .
واكد بأن التلاقي الاسلامي المسيحي على مستوى العالم هو ضرورة ملحة خدمة للانسانية وتوضيحا وابرازا للصورة الحقيقية للدين هذه الصورة التي يشوهها البعض بأفعالهم الدموية الهمجية التي لا يقبلها اي انسان عاقل .
اكد سيادته بأننا جميعا خلقنا الله وننتمي الى اسرة بشرية انسانية واحدة وان تعددت ادياننا وقومياتنا ومشاربنا .
شكر سيادته روسيا وشعبها وكنيستها على مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية وما قدموه للشعب الفلسطيني ، واكد بأن الشعب الفلسطيني والروسي شعبان شقيقان تربطهما اواصر المحبة والعلاقات الطيبة منذ عشرات السنين .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام، كما قدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية .
ومن ثم جال الوفد في مدينة القدس حيث زاروا المسجد الاقصى المبارك وتجولوا في احياء البلدة القديمة من القدس.
