الرئيس الشاب يهنىء الام الفلسطينية في عيد الام
رام الله - دنيا الوطن
اصدر الرئيس الشاب حسين الديك بيانا صباح اليوم هنأ فيه المراة الفلسطينية في عيدها والذي يصادف الحادي والعشرين من اذار من كل عام معبرا عن اعتزازه بهذه الام التي قدمت التضحيات في سبيل الوطن ، والتي مثلت مردسة في النضال والعطاء في سبيل الحياة وبناء المجتمع الفلسطيني.
واكد الرئيس الشاب اثناء زيارته لمدينة القدس صباح هذا اليوم ان عيد الام يكتسب بعدا خاصا ومميزا لدى الشعب الفلسطيني هذا الشعب الاجتماعي الذي يهتم بالاسرة ويعشق الحياة ، ويهتم بالجمعات واللمات ،, لاسيما الأسرة الفلسطينية التي تحب أن تجتمع في مناسباتها دون غياب أي فرد من أفرادها, ولكن الواقع الفلسطيني فرض عليها أمر آخر فهناك من تفقد ابنها الأسير وأخرى أبنائها الأسرى وثالثة تبكي ابنها الشهيد، هذه هي الأم الفلسطينية, وتلك هي أجواء الاحتفال بيومها, وهكذا يكون صمودها وسط جروح كثيرة مؤلمة وموجعة .
وخاطب الرئيس الشاب الام الفلسطينية موجها رسالة من الفخار والعزة والاباء لها فهي التي كانت دوما في طليعة النضال الوطني الفلسطيني المناضلة والثائرة والأسيرة والشهيدة التي قدمت التضحيات وما تزال مستمرة في العطاء والنضال في وجه الاحتلال وسياساته العدوانية ، التي تهدف الى حرمان شعبنا من حقه في العيش بأمن وسلام .
وتوجه الرئيس الشاب بتحية خاصة لأمهات الشهداء والأسرى اللواتي قدمن التضحيات في سبيل حرية فلسطين ، مؤكدا على أن الأم الفلسطينية هي رمز العطاء والكرامة فلها في عيدها كل التهاني .
اصدر الرئيس الشاب حسين الديك بيانا صباح اليوم هنأ فيه المراة الفلسطينية في عيدها والذي يصادف الحادي والعشرين من اذار من كل عام معبرا عن اعتزازه بهذه الام التي قدمت التضحيات في سبيل الوطن ، والتي مثلت مردسة في النضال والعطاء في سبيل الحياة وبناء المجتمع الفلسطيني.
واكد الرئيس الشاب اثناء زيارته لمدينة القدس صباح هذا اليوم ان عيد الام يكتسب بعدا خاصا ومميزا لدى الشعب الفلسطيني هذا الشعب الاجتماعي الذي يهتم بالاسرة ويعشق الحياة ، ويهتم بالجمعات واللمات ،, لاسيما الأسرة الفلسطينية التي تحب أن تجتمع في مناسباتها دون غياب أي فرد من أفرادها, ولكن الواقع الفلسطيني فرض عليها أمر آخر فهناك من تفقد ابنها الأسير وأخرى أبنائها الأسرى وثالثة تبكي ابنها الشهيد، هذه هي الأم الفلسطينية, وتلك هي أجواء الاحتفال بيومها, وهكذا يكون صمودها وسط جروح كثيرة مؤلمة وموجعة .
وخاطب الرئيس الشاب الام الفلسطينية موجها رسالة من الفخار والعزة والاباء لها فهي التي كانت دوما في طليعة النضال الوطني الفلسطيني المناضلة والثائرة والأسيرة والشهيدة التي قدمت التضحيات وما تزال مستمرة في العطاء والنضال في وجه الاحتلال وسياساته العدوانية ، التي تهدف الى حرمان شعبنا من حقه في العيش بأمن وسلام .
وتوجه الرئيس الشاب بتحية خاصة لأمهات الشهداء والأسرى اللواتي قدمن التضحيات في سبيل حرية فلسطين ، مؤكدا على أن الأم الفلسطينية هي رمز العطاء والكرامة فلها في عيدها كل التهاني .
وشدد الرئيس الشاب على الدور الذي تلعبه الأم في حياة كل إنسان وكل فرد منا، فهي الحنونة والصبورة والمعطاءة والمضحية والمحبة والساهرة، وهي المجتمع باسره وليست نصف المجتمع وهي الناظم لكل العطاءات والنجاحات في التاريخ.
وختم الرئيس الشاب بقوله في عيد الأمّ نطيّر تحياتنا ومحبتنا الى كل أمهات شعبنا المناضلات الصابرات الثائرات اللواتي يسجلن أروع أشكال التضحيات والنضال، وهن لسنا ككل الأمّهات،بل تيجان ونياشين على رؤوس وصدور كل نساء العالم أجمع، لهن منا التحية والمحبة والوفاء.
