عطا الله حنا يلتقي عددا من ذوي الاحتياجات الخاصة من الجرحى والمصابين وذلك بمناسبة احياء يوم الجريح الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة احياء يوم الجريح الفلسطيني التقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس مع عدد من الجرحى الفلسطينيين وذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في كنيسة المهد في بيت لحم ، وقد ابتدأ اللقاء بالصلاة والدعاء ومن ثم كانت هناك كلمة وجهها سيادة المطران لذوي الاحتياجات الخاصة من ابناء شعبنا وذويهم .
نحن في فلسطين عندنا الكثير من الجرحى الذين اصيبوا برصاصات الاحتلال وقد تركت هذه الجراح اثرها على اجسادهم ومنهم من يحتاجون الى مساعدة او معونة خاصة وهم ذوي الاحتياجات الخاصة .
لا احبذ استعمال مصطلح معاقين وانما افضل ان نقول ذوي الاحتياجات الخاصة لان شبابنا المصابين والذين جرحوا بفعل الاحتلال هم ابطال يستحقون منا الثناء والشكر على جهودهم وتفانيهم في خدمة قضية شعبهم .
عبر سيادته في كلمته عن التضامن مع هذه الشريحة التي يجب ان تعامل بإنسانية وان تقدم لها كل التسهيلات المطلوبة وفاء لهؤلاء الشباب الذين اصيبوا بهذه الاصابات بسبب وطنيتهم ودفاعهم عن قضية شعبهم .
وقال انتم شريحة مهمة من شرائح مجتمعنا الفلسطيني وتهميشكم هو تهميش لكل المجتمع ونحن نطالب المسؤولين بضرورة الاخذ بعين الاعتبار هذه الشريحة التي لا يجوز وصفها بالمعاقين بل هؤلاء هم ابناءنا وابطالنا المناضلين .
قدم سيادته للمشاركين بعض الهدايا التذكارية وقال بأننا نقف اجلالا واحتراما لتضحياتكم فآلامكم وجراحكم هي آلامنا وجراحنا نحن ايضا .
وقد شارك في هذا اللقاء عدد من المصابين والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من منطقة بيت لحم ومحيطها حيث عبر الجميع عن شكرهم وامتنناهم لسيادة المطران على لفتته الانسانية والكريمة وتضامنه معهم وذلك بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني .
بمناسبة احياء يوم الجريح الفلسطيني التقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس مع عدد من الجرحى الفلسطينيين وذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في كنيسة المهد في بيت لحم ، وقد ابتدأ اللقاء بالصلاة والدعاء ومن ثم كانت هناك كلمة وجهها سيادة المطران لذوي الاحتياجات الخاصة من ابناء شعبنا وذويهم .
نحن في فلسطين عندنا الكثير من الجرحى الذين اصيبوا برصاصات الاحتلال وقد تركت هذه الجراح اثرها على اجسادهم ومنهم من يحتاجون الى مساعدة او معونة خاصة وهم ذوي الاحتياجات الخاصة .
لا احبذ استعمال مصطلح معاقين وانما افضل ان نقول ذوي الاحتياجات الخاصة لان شبابنا المصابين والذين جرحوا بفعل الاحتلال هم ابطال يستحقون منا الثناء والشكر على جهودهم وتفانيهم في خدمة قضية شعبهم .
عبر سيادته في كلمته عن التضامن مع هذه الشريحة التي يجب ان تعامل بإنسانية وان تقدم لها كل التسهيلات المطلوبة وفاء لهؤلاء الشباب الذين اصيبوا بهذه الاصابات بسبب وطنيتهم ودفاعهم عن قضية شعبهم .
وقال انتم شريحة مهمة من شرائح مجتمعنا الفلسطيني وتهميشكم هو تهميش لكل المجتمع ونحن نطالب المسؤولين بضرورة الاخذ بعين الاعتبار هذه الشريحة التي لا يجوز وصفها بالمعاقين بل هؤلاء هم ابناءنا وابطالنا المناضلين .
قدم سيادته للمشاركين بعض الهدايا التذكارية وقال بأننا نقف اجلالا واحتراما لتضحياتكم فآلامكم وجراحكم هي آلامنا وجراحنا نحن ايضا .
وقد شارك في هذا اللقاء عدد من المصابين والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من منطقة بيت لحم ومحيطها حيث عبر الجميع عن شكرهم وامتنناهم لسيادة المطران على لفتته الانسانية والكريمة وتضامنه معهم وذلك بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني .
