تنسيقية "انتفاضة الحجارة": على شعبنا الانحناء وتقبيل يد ورأس كل إمرأة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعت اللجنة التنسيقية لكادر من "الإنتفاضة" الشعبية الأولى، "انتفاضة الحجارة "، اليوم الاثنين، جماهير شعبنا في الوطن والشتات، إلى الانحناء وتقبيل يد ورأس كل إمرأة فلسطينية.
وقالت اللجنة في بيان لها، في "عيد الأم": إن المرأة الفلسطينية هي سيدة العالم، وعلى شعبنا أن ينحني ويقبل يد كل امرأة فلسطينية. فهي الفقيرة اليتيمة والأرملة الثكلى أم وزوجة وبنت وأخت الشهيد والجريح والأسير، ومربية الأجيال.
وأكدت اللجنة، ان السيد الرئيس محمود عباس، يولي اهتماما بالغا وكبيراً بقطاع المرأة، لأن شعبنا المناضل لا يقبل بانتقاص حرية نصفه الآخر. فالمرأة نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر، وشاركت في كافة مراحل النضال جنباً الى جنب مع الرجل في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وقدمت الكثير من التضحيات، وسطرت اعظم البطولات في سبيل تحقيق اهداف شعبنا بما فيها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت اللجنة: إن المرأة الفلسطينية لا تزال تتابع دورها النضالي على الصعيد الوطني العام وعلى الصعيد الاجتماعي والديمقراطي وتواجه مختلف التحديات، لذلك فإن حقوق المرأة في المساواة مع الرجل ليست منة من أحد، بل هي أساس بناء وطننا ومجتمعنا السليم القادر على الصمود والتقدم والتطور. وإن حقوق المرأة في مجتمعنا وفي دولتنا حظيت بجل اهتمام السيد الرئيس، سواء كان ذلك في برنامجه الانتخابي أو في مصادقته على الوثائق والمعاهدات المتعلقة بالآليات المطلوب اعتمادها لإنهاء العنف ضد المرأة.
وأضافت اللجنة، أن المرأة الفلسطينية ربت الأجيال وزرعت في قلوبهم حب الوطن، وكانت شريكا للرجل في مواجهة المظالم التي لحقت بشعبنا نتيجة النكبة والاحتلال الإسرائيلي.
فالمرأة نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر، فهي المدرسة والحضن الدافئ، إنها الأم والزوجة والأخت والبنت، وهي المناضلة وهي الأسيرة والشهيدة والجريحة، وشعبنا فخور
بوجود عدد كبير من نسائنا في السلطة القضائية وفي الحكومة وفي المجلس التشريعي والمحافظات ورئاسة مجالس البلديات وأجهزة الأمن ومواقع متقدمة أخرى في مؤسسات الدولة.
وأضافت اللجنة، أن تجربة الفترة المنصرمة أثبتت بان المرأة الفلسطينية كشفت عن مهارات قيادية وتنظيمية كبيرة سواء في المؤسسات الأهلية أو الوزارات الحكومية او الجمعيات والاتحادات الخيرية والمدنية والهيئات والتجمعات الاجتماعية والسياسية والإقتصادية الحكومية والغير الحكومية.
وبينت أن المرأة الفلسطينية برزت كذلك من خلال قيادتها المباشرة للكثير من المواقع القيادية في الوزارات أو دور القضاء والمحاكم أو السفارات او من خلال تبوءها مناصب في اللجان والمكاتب الثورية والمركزية والمكاتب السياسية في الفصائل والحركات والأحزاب الوطنية والإسلامية.
وأشارت الى ان المرأة الفلسطينية سطع نجمها من خلال عضويتها في اللجنة التنفيذية للمنظمة أو في الممثليات الدولية والإقليمية الأممية والدولية، بما في ذلك الوزارات أو وحتى في لجان العشائر والإصلاح أو في المركز الشرطية والأمنية والمؤسسات العسكرية، ناهيك عن الدور البالغ الأهمية الذي تقوم به المرأة الفلسطينية في مجال التربية والتعليم العالي والأكاديمي والصحة والإقتصاد والبنوك والمؤسسات المالية وفي كافة مراحلهما.
بالإضافة إلى ذلك، فان المرأة الفلسطينية باتت تشكل ركنا مهما من أركان العملية السياسية في النظام السياسي الفلسطيني والبرلماني والتنفيذي على ضوء ما ضمنه الدستور الفلسطيني للمرأة من منزلة ودور بالغ الأثر، هذه المكانة استمدت أصلا من قيم الإسلام العظيمة الذي خصص للمرأة منزلة رفيعة وادوار خلاقة لم ترق إليها أي من الحضارات السابقة أو اللاحقة أو الحالية، فكانت تلك المنزلة الرفيعة احد أهم عناصر نهضة الأمة الإسلامية آنذاك.
وقالت اللجنة: لقد ظلت وستبقى المرأة الفلسطينية ترسم عبر صبرها ونضالها أروع ملاحم ولوحات التضحية والفداء بوقوفها جنبا إلى جنب الرجل. "كل التحية للمرأة الفلسطينية. أم وزوجة وأخت الرجال".
دعت اللجنة التنسيقية لكادر من "الإنتفاضة" الشعبية الأولى، "انتفاضة الحجارة "، اليوم الاثنين، جماهير شعبنا في الوطن والشتات، إلى الانحناء وتقبيل يد ورأس كل إمرأة فلسطينية.
وقالت اللجنة في بيان لها، في "عيد الأم": إن المرأة الفلسطينية هي سيدة العالم، وعلى شعبنا أن ينحني ويقبل يد كل امرأة فلسطينية. فهي الفقيرة اليتيمة والأرملة الثكلى أم وزوجة وبنت وأخت الشهيد والجريح والأسير، ومربية الأجيال.
وأكدت اللجنة، ان السيد الرئيس محمود عباس، يولي اهتماما بالغا وكبيراً بقطاع المرأة، لأن شعبنا المناضل لا يقبل بانتقاص حرية نصفه الآخر. فالمرأة نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر، وشاركت في كافة مراحل النضال جنباً الى جنب مع الرجل في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وقدمت الكثير من التضحيات، وسطرت اعظم البطولات في سبيل تحقيق اهداف شعبنا بما فيها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت اللجنة: إن المرأة الفلسطينية لا تزال تتابع دورها النضالي على الصعيد الوطني العام وعلى الصعيد الاجتماعي والديمقراطي وتواجه مختلف التحديات، لذلك فإن حقوق المرأة في المساواة مع الرجل ليست منة من أحد، بل هي أساس بناء وطننا ومجتمعنا السليم القادر على الصمود والتقدم والتطور. وإن حقوق المرأة في مجتمعنا وفي دولتنا حظيت بجل اهتمام السيد الرئيس، سواء كان ذلك في برنامجه الانتخابي أو في مصادقته على الوثائق والمعاهدات المتعلقة بالآليات المطلوب اعتمادها لإنهاء العنف ضد المرأة.
وأضافت اللجنة، أن المرأة الفلسطينية ربت الأجيال وزرعت في قلوبهم حب الوطن، وكانت شريكا للرجل في مواجهة المظالم التي لحقت بشعبنا نتيجة النكبة والاحتلال الإسرائيلي.
فالمرأة نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر، فهي المدرسة والحضن الدافئ، إنها الأم والزوجة والأخت والبنت، وهي المناضلة وهي الأسيرة والشهيدة والجريحة، وشعبنا فخور
بوجود عدد كبير من نسائنا في السلطة القضائية وفي الحكومة وفي المجلس التشريعي والمحافظات ورئاسة مجالس البلديات وأجهزة الأمن ومواقع متقدمة أخرى في مؤسسات الدولة.
وأضافت اللجنة، أن تجربة الفترة المنصرمة أثبتت بان المرأة الفلسطينية كشفت عن مهارات قيادية وتنظيمية كبيرة سواء في المؤسسات الأهلية أو الوزارات الحكومية او الجمعيات والاتحادات الخيرية والمدنية والهيئات والتجمعات الاجتماعية والسياسية والإقتصادية الحكومية والغير الحكومية.
وبينت أن المرأة الفلسطينية برزت كذلك من خلال قيادتها المباشرة للكثير من المواقع القيادية في الوزارات أو دور القضاء والمحاكم أو السفارات او من خلال تبوءها مناصب في اللجان والمكاتب الثورية والمركزية والمكاتب السياسية في الفصائل والحركات والأحزاب الوطنية والإسلامية.
وأشارت الى ان المرأة الفلسطينية سطع نجمها من خلال عضويتها في اللجنة التنفيذية للمنظمة أو في الممثليات الدولية والإقليمية الأممية والدولية، بما في ذلك الوزارات أو وحتى في لجان العشائر والإصلاح أو في المركز الشرطية والأمنية والمؤسسات العسكرية، ناهيك عن الدور البالغ الأهمية الذي تقوم به المرأة الفلسطينية في مجال التربية والتعليم العالي والأكاديمي والصحة والإقتصاد والبنوك والمؤسسات المالية وفي كافة مراحلهما.
بالإضافة إلى ذلك، فان المرأة الفلسطينية باتت تشكل ركنا مهما من أركان العملية السياسية في النظام السياسي الفلسطيني والبرلماني والتنفيذي على ضوء ما ضمنه الدستور الفلسطيني للمرأة من منزلة ودور بالغ الأثر، هذه المكانة استمدت أصلا من قيم الإسلام العظيمة الذي خصص للمرأة منزلة رفيعة وادوار خلاقة لم ترق إليها أي من الحضارات السابقة أو اللاحقة أو الحالية، فكانت تلك المنزلة الرفيعة احد أهم عناصر نهضة الأمة الإسلامية آنذاك.
وقالت اللجنة: لقد ظلت وستبقى المرأة الفلسطينية ترسم عبر صبرها ونضالها أروع ملاحم ولوحات التضحية والفداء بوقوفها جنبا إلى جنب الرجل. "كل التحية للمرأة الفلسطينية. أم وزوجة وأخت الرجال".
