بالصور : اللجنة الثقافية لحركة فتح اقليم شرق غزة تهنئ الباحثة /نداء كشكو بحصولها على درجة الماجستر
غزة - دنيا الوطن
اللجنة الثقافية لحركة فتح اقليم شرق غزة تهنئ الباحثة /نداء كشكو بحصولها على درجة الماجسترنم قرير العين يا أبا كفاح.... فأبناؤك وزهراتك بعدَك واصلوا الكفاح ،فهنيئاً لك الشهادة وهنيئاً لأبنتك شهادة العلم ، فيداً تُحارب وتحرر وتضحي بدمها من أجل جيلاً يُبني ويُعمر
نم قرير العين يا أبا كفاح....
حركة فتح اقليم شرق غزة اللجنة الثقافية تهنئ إبنة الشهيد
القائد/ محمد كشكو أبو كفاح وهي الأخت المناضلة/ نداء محمد كشكو ، مناقشتها رسالة ل الماجستير في التاريخ ، فهنيئاً لك يا شهيد ويا زوجة الشهيد ويا أسرة الشهيد هذه الفرحة الرائعة والتي شارك فيها كوادر وقيادات حركة فتح في حي الزيتون ، حيث لخصت رسالة الماجستير في
" دراسة مشروع تهويد الجليل التىّ باشرت السلطات الإسرائيلية تطبيقه منذ العام 1948م، والذي استمر حتى عام 2013م، فقد تميزت تلك السنوات الطويلة بالكثير من الأحداث الهامة
على أهالي الجليل، والتىّ عانى منها المواطنون الجليلين في كافة مناحي الحياة .كما واستهدفت الدراسة إبراز جذور فكرة مشروع التهويد، وتوضيح أهم العوامل التى ساعدت على ظهور وتطوير فكرة مشروع تهويد الجليل، والتعرف إلى التطورات السياسية والأمنية التى عززت فكرة المشروع، ودراسة الخطط التى وضعها الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق التهويد، وتوضيح موقف القوى الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1948م من مشروع التهويد، وإبراز أهم نتائج مشروع تهويد الجليل على مستقبل الفلسطينين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م. فإن السياسة التى اتّبعتها دولة الاحتلال منذ قيامها، والتى ترمي إلى طمس تاريخ الجليل وهدفها واضح للعيان من خلال التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد قرى الجليل سوى المسلمة أو المسيحية، وانتهاك حقوق مواطنيها وتدميرها ؛ ليؤدي ذلك إلى طمس كافة المعالم العربية والإسلامية في الجليل، وتحويلها إلى أماكن يهودية، فبعد احتلالها للجليل عام1948م، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسلسلة من الإجراءات بهدف تهويد الجليل، إذ أقدمت على تحويل وتبديل المسميات الجغرافية في فلسطين، وعلى رأسها اللواء الشمالي "الجليل"، ثم الاستيطان في قلب الجليل، وإزالة القرى الجليلية وتهجير الجزء الأكبر من مواطنيها العرب، ومصادرة أراضي الجليلين بشتى الوسائل والطرق، ومن ثم فرض الحكم العسكري على أهالي الجليل عام 1966م، وتهويد التعليم من خلال تزوير الحقائق التاريخية من خلال المناهج التعليمية، وإطفاء الصبغة اليهودية على الجليل،
فلم تستكين إسرائيل في إصدار القوانين المجحفة بحق الجليلين حتى عام2013م، والذي يعد تاريخ تتويج نتائج مشروع تهويد الجليل. خلاصة القول:أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهويد الأسماء والمواقع الجغرافية، وتهويد التعليم وتزوير الحقائق التاريخية واقتلاع جذور الحضارة لأهالي الجليل، فعلينا مواجهة سياسة التهويد من خلال التواجد الجماهيري والمشاركة الفاعلة لكافة شرائح المجتمع العربي في الجليل، وإحياء أسماء المواقع
والمسميات الجغرافية للمواقع العربية في كافة أنحاء الجليل."

اللجنة الثقافية لحركة فتح اقليم شرق غزة تهنئ الباحثة /نداء كشكو بحصولها على درجة الماجسترنم قرير العين يا أبا كفاح.... فأبناؤك وزهراتك بعدَك واصلوا الكفاح ،فهنيئاً لك الشهادة وهنيئاً لأبنتك شهادة العلم ، فيداً تُحارب وتحرر وتضحي بدمها من أجل جيلاً يُبني ويُعمر
نم قرير العين يا أبا كفاح....
حركة فتح اقليم شرق غزة اللجنة الثقافية تهنئ إبنة الشهيد
القائد/ محمد كشكو أبو كفاح وهي الأخت المناضلة/ نداء محمد كشكو ، مناقشتها رسالة ل الماجستير في التاريخ ، فهنيئاً لك يا شهيد ويا زوجة الشهيد ويا أسرة الشهيد هذه الفرحة الرائعة والتي شارك فيها كوادر وقيادات حركة فتح في حي الزيتون ، حيث لخصت رسالة الماجستير في
" دراسة مشروع تهويد الجليل التىّ باشرت السلطات الإسرائيلية تطبيقه منذ العام 1948م، والذي استمر حتى عام 2013م، فقد تميزت تلك السنوات الطويلة بالكثير من الأحداث الهامة
على أهالي الجليل، والتىّ عانى منها المواطنون الجليلين في كافة مناحي الحياة .كما واستهدفت الدراسة إبراز جذور فكرة مشروع التهويد، وتوضيح أهم العوامل التى ساعدت على ظهور وتطوير فكرة مشروع تهويد الجليل، والتعرف إلى التطورات السياسية والأمنية التى عززت فكرة المشروع، ودراسة الخطط التى وضعها الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق التهويد، وتوضيح موقف القوى الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1948م من مشروع التهويد، وإبراز أهم نتائج مشروع تهويد الجليل على مستقبل الفلسطينين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م. فإن السياسة التى اتّبعتها دولة الاحتلال منذ قيامها، والتى ترمي إلى طمس تاريخ الجليل وهدفها واضح للعيان من خلال التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد قرى الجليل سوى المسلمة أو المسيحية، وانتهاك حقوق مواطنيها وتدميرها ؛ ليؤدي ذلك إلى طمس كافة المعالم العربية والإسلامية في الجليل، وتحويلها إلى أماكن يهودية، فبعد احتلالها للجليل عام1948م، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسلسلة من الإجراءات بهدف تهويد الجليل، إذ أقدمت على تحويل وتبديل المسميات الجغرافية في فلسطين، وعلى رأسها اللواء الشمالي "الجليل"، ثم الاستيطان في قلب الجليل، وإزالة القرى الجليلية وتهجير الجزء الأكبر من مواطنيها العرب، ومصادرة أراضي الجليلين بشتى الوسائل والطرق، ومن ثم فرض الحكم العسكري على أهالي الجليل عام 1966م، وتهويد التعليم من خلال تزوير الحقائق التاريخية من خلال المناهج التعليمية، وإطفاء الصبغة اليهودية على الجليل،
فلم تستكين إسرائيل في إصدار القوانين المجحفة بحق الجليلين حتى عام2013م، والذي يعد تاريخ تتويج نتائج مشروع تهويد الجليل. خلاصة القول:أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهويد الأسماء والمواقع الجغرافية، وتهويد التعليم وتزوير الحقائق التاريخية واقتلاع جذور الحضارة لأهالي الجليل، فعلينا مواجهة سياسة التهويد من خلال التواجد الجماهيري والمشاركة الفاعلة لكافة شرائح المجتمع العربي في الجليل، وإحياء أسماء المواقع
والمسميات الجغرافية للمواقع العربية في كافة أنحاء الجليل."


