عادل مراد يهنئ باعياد نوروز ويبارك الفدرالية بغربي كردستان
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد رفيع المستوى من المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة سكرتير المجلس عادل مراد وعضوية لطيف نيرويي وحمه امين شيرواني وسركوت حمه غفور اعضاء المجلس، يوم الاحد 20-3-2016 ممثلية غربي كردستان في اقليم كردستان، مهنئا باعياد نوروز وراس السنة الكردية، متمنيا ان يحقق الخيار الفدرالي الديمقراطية والحرية لشعوب ومكونات سوريا.
وفي مستهل اللقاء رحب مسؤول مكتب ممثلية مقاطعات غربي كردستان شيرزاد يزيدي بوفد المجلس المركزي، مثمناً دعم ومساندة ومواقف الاتحاد الوطني تجاه القضية الكردية واستحقاقاتها في مختلف اجزاء كردستان.
من جهته هنأ سكرتير المجلس المركزي عادل مراد شعب كردستان في مختلف اجزائه بحلول اعياد نوروز ورأس السنة الكردية، معتبرا اعلان الفدرالية في غربي كردستان حق طبيعي وضمان للتعايش السلمي بين كل المكونات في سوريا، مشددا
على حق الشعب الكردي ومختلف الشعوب الاخرى في اختيار شكل ونوع الحكم الملائم لهم، بما يضمن الحرية ووحدة الاراضي السورية والديمقراطية والعدالة والمساواة بين الشعوب المتألفة في سوريا، نافيا ان تكون الفدرالية كما يروج لها البعض بداية لتقسيم سوريا، وانما هي الطريقة المثلى للوحدة وتماسك المجتمع.
مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني ومن منطلق مسؤولياته الوطنية والقومية داعم ومساند لخيارات شعب كردستان والمكونات الاخرى في سوريا، وسيستمر في دعمه لهم دون التدخل او فرض اية املاءات على قواه السياسية.
عادل مراد دعا الكرد والاحزاب السياسية الفاعلة الى الانفتاح على الاخرين و فتح حوار موسع مع الممثليات الاجنبية واطلاعها على طبيعة الاوضاع على الارض والدوافع وراء اعلان الفدرالية كنظام للحكم في غربي كردستان.
بدوره اكد ممثل الكانتونات الديمقراطية لغربي كردستان في الاقليم شيرزاد عادل يزيدي ان النظام الفدرالي ليس بجديد وكان متبعا في الادارات الذاتية الديمقراطية بغربي كردستان، معتبرا اعلانها بشكل رسمي مكسباً لجميع المكونات وليس فقط للشعب الكردي.
يزيدي اعتبر النظام الفدرالي الخيار والحل الامثل لمستقبل سوريا، وهو ضمان لتحقيق الديمقراطية والتعايش السلمي بين مكونات البلاد، وهو يهدف الى تحقيق العدالة المساواة بين الجميع دون تمييز، ومن هذا المنطلق فأن المؤتمر التاسيسي الاولى لاعلان الفدرالية في سوريا كان تحت شعار (سوريا الاتحادية الديمقراطية ضمان للعيش المشترك واخوة الشعوب).
يزيدي حذر من ان سلب ارادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها المتمثل بالفدرالية سيتجه بسوريا الى مزيد من العنف والخراب، معربا عن امله في ان يدعم المجتمع الدولي هذه الخطوة وان يفتح الباب امام اعتمادها كنظام للحكم سوريا المستقبل.
زار وفد رفيع المستوى من المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة سكرتير المجلس عادل مراد وعضوية لطيف نيرويي وحمه امين شيرواني وسركوت حمه غفور اعضاء المجلس، يوم الاحد 20-3-2016 ممثلية غربي كردستان في اقليم كردستان، مهنئا باعياد نوروز وراس السنة الكردية، متمنيا ان يحقق الخيار الفدرالي الديمقراطية والحرية لشعوب ومكونات سوريا.
وفي مستهل اللقاء رحب مسؤول مكتب ممثلية مقاطعات غربي كردستان شيرزاد يزيدي بوفد المجلس المركزي، مثمناً دعم ومساندة ومواقف الاتحاد الوطني تجاه القضية الكردية واستحقاقاتها في مختلف اجزاء كردستان.
من جهته هنأ سكرتير المجلس المركزي عادل مراد شعب كردستان في مختلف اجزائه بحلول اعياد نوروز ورأس السنة الكردية، معتبرا اعلان الفدرالية في غربي كردستان حق طبيعي وضمان للتعايش السلمي بين كل المكونات في سوريا، مشددا
على حق الشعب الكردي ومختلف الشعوب الاخرى في اختيار شكل ونوع الحكم الملائم لهم، بما يضمن الحرية ووحدة الاراضي السورية والديمقراطية والعدالة والمساواة بين الشعوب المتألفة في سوريا، نافيا ان تكون الفدرالية كما يروج لها البعض بداية لتقسيم سوريا، وانما هي الطريقة المثلى للوحدة وتماسك المجتمع.
مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني ومن منطلق مسؤولياته الوطنية والقومية داعم ومساند لخيارات شعب كردستان والمكونات الاخرى في سوريا، وسيستمر في دعمه لهم دون التدخل او فرض اية املاءات على قواه السياسية.
عادل مراد دعا الكرد والاحزاب السياسية الفاعلة الى الانفتاح على الاخرين و فتح حوار موسع مع الممثليات الاجنبية واطلاعها على طبيعة الاوضاع على الارض والدوافع وراء اعلان الفدرالية كنظام للحكم في غربي كردستان.
بدوره اكد ممثل الكانتونات الديمقراطية لغربي كردستان في الاقليم شيرزاد عادل يزيدي ان النظام الفدرالي ليس بجديد وكان متبعا في الادارات الذاتية الديمقراطية بغربي كردستان، معتبرا اعلانها بشكل رسمي مكسباً لجميع المكونات وليس فقط للشعب الكردي.
يزيدي اعتبر النظام الفدرالي الخيار والحل الامثل لمستقبل سوريا، وهو ضمان لتحقيق الديمقراطية والتعايش السلمي بين مكونات البلاد، وهو يهدف الى تحقيق العدالة المساواة بين الجميع دون تمييز، ومن هذا المنطلق فأن المؤتمر التاسيسي الاولى لاعلان الفدرالية في سوريا كان تحت شعار (سوريا الاتحادية الديمقراطية ضمان للعيش المشترك واخوة الشعوب).
يزيدي حذر من ان سلب ارادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها المتمثل بالفدرالية سيتجه بسوريا الى مزيد من العنف والخراب، معربا عن امله في ان يدعم المجتمع الدولي هذه الخطوة وان يفتح الباب امام اعتمادها كنظام للحكم سوريا المستقبل.

التعليقات