"التعليم البيئي" يدعو لاعتماد رقم وطني موحد لقضايا المياه
رام الله - دنيا الوطن
دعا مركز التعليم البيئي في بيان صحافي لمناسبة يوم المياه العالمي، الذي يصادف غدا الإثنين، إلى اعتماد رقم وطني موحد لقضايا المياه، وبخاصة في ظل تضارب الكثير منها، ووجود
فجوات تخلق إزدواجية تؤثر على مصداقية الحق الفلسطيني.
وأضاف: تخسر فلسطين كل يوم، جراء نهب إسرائيل لمياهها، لكننا لم نصل بعد لرقم وطني مؤكد وموحد وحديث لحجم ما ينهبه الاحتلال ونسبته، بناءً على مسح شامل وبحث علمي منظم وليس تقديري.
وذكر "التعليم البيئي" بأنه ورغم دور سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء الكبير في نشر بيانات رقمية، إلا أن الحاجة تستدعي المزيد من الجهود والعمل البحثي وتحويل قيمة
ما ينهبه الاحتلال إلى قيمة مادية والمطالبة بتعويض الفلسطنيين عنه، وبخاصة مع انضمام فلسطين في نيسان الماضي رسميًا للمحاكم الدولية.
وتابع البيان: إن دخول فلسطين إلى 20 منظمة دولية كاتفاقية بازل بشأن التحكم بنقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، وقانون البحار، والتنوع الحيوي، وتوقيع بروتوكول
قرطاجنة بشأن السلامة البيولوجية، والاتفاقية المتعلقة بقانون استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC) يعتبر فرصة لمقاضاة الاحتلال على جرائمه ونهبه لمقدراتنا وثرواتنا المائية.
وأكد المركز: بالرغم من أهمية بيانات المنظمات الدولية في تقديم معطيات خاصة بالمياه، إلا أن التعارض في أرقام ونسب جوهرية حولها، بوسعه أن يجعلنا نخسر الكثير في صراعنا مع الاحتلال، فهو يوظف ذلك للتشكيك بعدالة نضالنا، من خلال تقديمها كمثال على ما يسميه "التحريف".
ودعا "التعليم البيئي" إلى تجنب استخدام مصلحات مثل ترشيد الإستهلاك أو تدوير المياه العادمة؛ لأنها تبتعد عن جوهر الطرح، وتعفي الاحتلال من التزاماته وحقوقنا التاريخية والمشروعة في مياهنا المنهوبة.
وذكّر البيان بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤرخ في 22
كانون الأول 1992 لاعتبار يوم 22 آذار كل عام اليوم الدولي للمياه، في أعقاب توصية قدمت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية الذي عقد بريو دي جانيرو في
البرازيل، وكان أول احتفال بهذا اليوم عام 1993، لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة.
دعا مركز التعليم البيئي في بيان صحافي لمناسبة يوم المياه العالمي، الذي يصادف غدا الإثنين، إلى اعتماد رقم وطني موحد لقضايا المياه، وبخاصة في ظل تضارب الكثير منها، ووجود
فجوات تخلق إزدواجية تؤثر على مصداقية الحق الفلسطيني.
وأضاف: تخسر فلسطين كل يوم، جراء نهب إسرائيل لمياهها، لكننا لم نصل بعد لرقم وطني مؤكد وموحد وحديث لحجم ما ينهبه الاحتلال ونسبته، بناءً على مسح شامل وبحث علمي منظم وليس تقديري.
وذكر "التعليم البيئي" بأنه ورغم دور سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء الكبير في نشر بيانات رقمية، إلا أن الحاجة تستدعي المزيد من الجهود والعمل البحثي وتحويل قيمة
ما ينهبه الاحتلال إلى قيمة مادية والمطالبة بتعويض الفلسطنيين عنه، وبخاصة مع انضمام فلسطين في نيسان الماضي رسميًا للمحاكم الدولية.
وتابع البيان: إن دخول فلسطين إلى 20 منظمة دولية كاتفاقية بازل بشأن التحكم بنقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، وقانون البحار، والتنوع الحيوي، وتوقيع بروتوكول
قرطاجنة بشأن السلامة البيولوجية، والاتفاقية المتعلقة بقانون استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC) يعتبر فرصة لمقاضاة الاحتلال على جرائمه ونهبه لمقدراتنا وثرواتنا المائية.
وأكد المركز: بالرغم من أهمية بيانات المنظمات الدولية في تقديم معطيات خاصة بالمياه، إلا أن التعارض في أرقام ونسب جوهرية حولها، بوسعه أن يجعلنا نخسر الكثير في صراعنا مع الاحتلال، فهو يوظف ذلك للتشكيك بعدالة نضالنا، من خلال تقديمها كمثال على ما يسميه "التحريف".
ودعا "التعليم البيئي" إلى تجنب استخدام مصلحات مثل ترشيد الإستهلاك أو تدوير المياه العادمة؛ لأنها تبتعد عن جوهر الطرح، وتعفي الاحتلال من التزاماته وحقوقنا التاريخية والمشروعة في مياهنا المنهوبة.
وذكّر البيان بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤرخ في 22
كانون الأول 1992 لاعتبار يوم 22 آذار كل عام اليوم الدولي للمياه، في أعقاب توصية قدمت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية الذي عقد بريو دي جانيرو في
البرازيل، وكان أول احتفال بهذا اليوم عام 1993، لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة.
ويسلط هذا اليوم الضوء سنوياً على جانب معين من المياه العذبة، كزيادة الوعي عن طريق نشر المواد الوثائقية وتوزيعها، وتنظيم مؤتمرات واجتماعات وحلقات دراسية ومعارض بشأن حفظ
وتنمية موارد المياه وتنفيذ توصيات جدول أعمال القرن 21 العالمي.
وتنمية موارد المياه وتنفيذ توصيات جدول أعمال القرن 21 العالمي.
ودعا المركز السيد الرئيس محمود عباس إلى تعليق العمل بعدادات المياه مسبقة الدفع التي بدأت بتطبيقها بعض الهيئات المحلية، كونها تتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية، التي كفلها الدستور الفلسطيني والقانون الدولي.
ودعا البيان إلى الاستخدام الفعّال لموارد المياه الشحيحة أصلاً،
من خلال صيانة خطوط المياه الناقلة وإمدادات المياه في المنازل، وزيادة وصيانة آبار جمع مياه الأمطار، واعتماد أساليب ري حديثة، وتشجيع سياسات الحصاد المائي، واعتماد برامج اعادة استخدام المياه وتدويرها من خلال معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في ري المزروعات المناسبة لتخفيف العبء عن استخدام المياه الصالحة للشرب، وليس لإعفاء الاحتلال من التزامه بحقوقه.
وحث المركز على اختيار أشجار أصيلة لزراعتها والتي تتناسب مع البيئة الفلسطينية وتتحمل الجفاف، والتي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء وتتناسب مع نظامنا البيئي، وانتقاء مواعيد مناسبة لري الحدائق والمزروعات صيفًا، والابتعاد عن الإسراف في المياه خلال الاستخدام المنزلي والفندقي، واتباع وسائل ترشيد الاستهلاك أثناء الاستحمام وغسل المركبات وغيرها.
وخلص البيان إلى القول: إن دعوات الاستخدام الفعال للمياه يجب أن لا تكون بديلاً عن مطالبتنا بحقوقنا المائية، لأن الاحتلال هو أصل الداء في عطشنا، مثلما تفاقم الإدارة غير الرشيدة لمصادر المياه معاناتنا المائية.
ودعا البيان إلى الاستخدام الفعّال لموارد المياه الشحيحة أصلاً،
من خلال صيانة خطوط المياه الناقلة وإمدادات المياه في المنازل، وزيادة وصيانة آبار جمع مياه الأمطار، واعتماد أساليب ري حديثة، وتشجيع سياسات الحصاد المائي، واعتماد برامج اعادة استخدام المياه وتدويرها من خلال معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في ري المزروعات المناسبة لتخفيف العبء عن استخدام المياه الصالحة للشرب، وليس لإعفاء الاحتلال من التزامه بحقوقه.
وحث المركز على اختيار أشجار أصيلة لزراعتها والتي تتناسب مع البيئة الفلسطينية وتتحمل الجفاف، والتي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء وتتناسب مع نظامنا البيئي، وانتقاء مواعيد مناسبة لري الحدائق والمزروعات صيفًا، والابتعاد عن الإسراف في المياه خلال الاستخدام المنزلي والفندقي، واتباع وسائل ترشيد الاستهلاك أثناء الاستحمام وغسل المركبات وغيرها.
وخلص البيان إلى القول: إن دعوات الاستخدام الفعال للمياه يجب أن لا تكون بديلاً عن مطالبتنا بحقوقنا المائية، لأن الاحتلال هو أصل الداء في عطشنا، مثلما تفاقم الإدارة غير الرشيدة لمصادر المياه معاناتنا المائية.
