اسماعيل رضوان ينفي لدنيا الوطن توقيع اتفاق بين حركته والمخابرات المصرية ويكشف سبب تعليق "لوحة السرايا" وسط غزة !

اسماعيل رضوان ينفي لدنيا الوطن توقيع اتفاق بين حركته والمخابرات المصرية ويكشف سبب تعليق "لوحة السرايا" وسط غزة !
خاص دنيا الوطن - من عبير مراد 
تصوير:محمد سكيك

أكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان أن زيارة وفد من حركة حمس الى مصر الشقيقة تعتبر الأولى من نوعها ، مشيرا إلى انها مثلت تطور ايجابي في العلاقة بين الطرفين.

وأضاف في لقاء مصور لـ "دنيا الوطن" : " نحن نعتبر أن الشقيقة مصر هي الحاضن وهي التي لها بعد تاريخي وجغرافي معنا وقد كانت ذو موقف داعم مع القضية الفلسطينية في كل محطاتها، وبالتالي نحن حريصون على اعادة ترتيب العلاقة الفلسطينية مع الشقيقة مصر بما يحقق الدعم لمصلحة البلدين" .  

وتابع"خلال الزيارة طُرقت جميع الموضوعات التي تهم الطرفين ونحن نؤكد حرصنا الشديد على الأمن والاستقرار المصري"، لافتا بقوله: "ما دامت علاقتنا قوية فالقضية الفلسطينية ستبقى قوية" . 

وأكد رضوان على عدم تدخل حركته بالشأن الداخلي لمصر قائلا: " ولن نتدخل في الشأن المصري ونأمل الاستقرار لها، وضبط الحدود، فقد طرحنا الموضوعات كافة التي تضمن استقرار القطاع وتخفيف المعاناة عن أهلنا وكسر الحصار وفتح المعابر،فإذا بدأنا بالاقتصاد فسوف يعود بالخير الوافر على الجهتين مصر وغزة".

وأضاف" دور مصر في ملف المصالحة الفلسطيني أولي، حيث أن اتفاقات المصالحة جرت في القاهرة ولسنا بحاجة الى اتفاقيات بل إلى تطبيقها، ومصر هي من تفعل ذلك دائما،  وكان هنالك حرص من الطرفين لاستمرار علاقة متوازنة حتى نبدأ بتدشين العلاقة بين الطرفين"،  مشيرا إلى انه سيتم استكمال اللقاء فور عودة الوفد من الخارج، متمما: " تعد هذه الصفحة الاولى التي فتحناها في العلاقة مع مصر بعد التحريض ضد حماس ونأمل أن نستكمل الحوارات . 

وأشار إلى أن فلسطين وحماس والمقاومة لن ياتي منها الا كل خير لمصر، متابعا: " كل ما كان يروج هو شائعات وتحريض ضد المقاومة وبوصلة حماس هي القدس ولا معركة الا مع الاحتلال ثم ان بندقيتنا موجهة نحو الاحتلال ونوجه الحب والدعم لمصر . 

ونفى رضوان "ان يكون هنالك اتفاق قد تم توقيعه في القاهرة بين الوفد والمخابرات المصرية لكنه شدد على حرص حماس على علاقات طبيعية ومتوازنة وايجابية .. قائلا: " شأننا الفلسطيني يتعلق بأن معركتنا مع الاحتلال مؤكدا ان الاتصالات كانت مباشرة بين قيادات الحركة وعلى رأسها خالد مشغل وبين رئيس المخابرات المصرية قبل الاتهامات الاخيرة من أجل عقد هذه الزيارة ولم تنقطع الاتصالات بيننا وبين مصر" .  

وعن اللوحة التي علقت على مفترق السرايا بغزة والتي حملت عنوان ان المقاومة لا توجه سلاحها للخارج قال رضوان ما نريد ايصاله من هذه اللوحة هو ان البندقية موجهة للاحتلال ولن يأتي لاي دولة عربية شر من هذه المقاومة ونحن ومصر وامتنا العربية والاسلامية في قارب واحد اتجاه الاحتلال الاسرائيلي . 

ونوه أن أمر المعبر هو شأن مصري ولكننا نامل من الأشقاء لما لهم من دور تاريخي وجغرافي ان يفتحوا المعبر لتخفيف المعاناة على شعبنا وهم يقدرون الوقت المناسب لذلك، موضحا أن الأحداث الأمنية في سيناء هي التي تعطل فتحه على حد قولهم ونأمل أن تستقر الأوضاع وأن يفتح المعبر ليتم التنفيس عن المواطنين في غزة   

وختم "الزيارة تعتبر بداية لترتيب العلاقة مع مصر وعودة دور مصر الريادي في دعم القضية الفلسطينية ونحن لا نتعامل بلغة المحاور وحريصون على علاقات طبيعة متوازنة مع الكل مؤكدا بقوله: "وننأى بأنفسنا عن المشاكل والمحاور" .