الإعلامية الأهلاوية "شروق الشريف" إطلالة مميزة في ملاعبنا الفلسطينية

الإعلامية الأهلاوية "شروق الشريف" إطلالة مميزة في ملاعبنا الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن-هيثم الدرابيع
 في جل الملاعب والصالات والمؤتمرات الصحفية الرياضية تجدها تصول وتجول بكمرتها التي تعشقها وكسبت محبة الجميع بفضلها، الرياضة دم يجري في عروقها ضحكتها مميزة وإطلالتها بهية تحاورالجميع وتسعى بطلاقة لسانها لكسب الخبرة وتعرف عن كل خفايا الإعلامي الرياضي"أيام الملاعب" كعادتها تسط الضوء على الإبداع والموهبة والتميز في المجال الرياضي أينما كان فكان هذا التقرير عن الإعلامية والمصورة الرياضية"شروق أسامة الشريف" .

أهلاوية حتى النخاع هكذا تصف نفسها المبدعة ابن عائلة الشريف العائلة الرياضية المعروفة على مستوى فلسطين وليس محافظةالخليل فقط ومن هنا جاء عشق الكتيبة الأهلاوية الحمراء فعائلة الشريف جلها تعشق فريق أهلي الخليل وتنتمي لهذه القلعة الشامخة التي تخوض هذه الأيام غمار التجربة الآسيوية وتحقق نتائج مشرفة للكرةالفلسطينية .

وصرحت شروق أن عشقها للرياضية وللإعلام بشكل عام لم يكن حديثا بل كان منذ الصغر تعشق الرياضية وتتابعها وتحب ممارستها ومعمرور الوقت والتقدم في العمر والتطور الكبير الذي طرأ على رياضتنا الفلسطينية فيعهد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم زاد تعلقي بالرياضةوبدأت أفكر جديا في تنمية موهبتي ولاقيت الكثير من التشجيع من قبل الأهل والأصدقاءولم أجد أي ممانعة من زوجي بالعكس ساعدني وشجعني كثيرا وبفضل من الله أصبحت الآن معروفة على الساحة الاعلامية الرياضية كمصورة ومراسلة أيضا وأن مقربة جدا منالنادي الأهلي وأتابع كل مباريات الكتيبة الأهلاوية الحمراء وأجري المقابلات مع اللاعبين والإداريين كما وأتابع المؤتمرات الصحفية المتعلقة بالبطولة الآسيويةالحالية .

وذكرت شروق أن التوغل في هذا المجال يحتاج لجهد مضاعف ومتابعة ميدانية متواصلة خاصة في ظل ضغط الاستحقاقات المحليةوالآسيوية والعربية وأشارت أنها تعمل جاهدة لتغطية أغلب الأحداث الرياضية خاصةالتي تستضيفها ملاعب محافظة الخليل والمحافظات القريبة كما وأكدت شروق أن العمل فيهذا المجال ليس بالأمر السهل لكنها تؤمن بحق المساواةمع الرجل والمشاركة في التنمية الاجتماعية بكل المجالات و المهم أن نظرة المجتمع الرجعية للمرأة تلاشت إن لم تكن كلياً والمرأة بالإضافة إلى أنها ممرضة ومعلمةومهندسة هي صحفية تعمل جادة لتغطية الأحداث الميدانية في ظل ظروف سياسية قاهرةنعاني منها من العدو الإسرائيلي فكما هي تقتحم الشوارع في المظاهرات لتصويرالأحداث هي ايضاً تصور في الملاعب لتنقل وتغطي الأحداث بدفة وأمانة.

ونوهت شروق أن عملها في مجال الإعلام لميكن حديث العهد بأن أنها تعدت العشرة أعوام في هذا المجال وبدأت مسيرتها الإعلاميةوكانت البداية مقدمة لبرامج عبر أثير راديو صوت الحرية في مدينة الخليل وحتى هذهاللحظة إضافة إلا مراسلة بعض الوكالات والأهم من ذلك تقزل: أنا امرأة طموحة وطموحي كطموح أيّ امرأة متزوجة تتمنى النجاح في حياتها ولأطفالها وأيضاً أن أنجح بعملي كمذيعة ومقدمة برامج وحلمي أن أكون أفضل مصوره في فلسطين مع الاحترام لكل مصورفلسطيني هي أمنية اتمنى تحقيقها

وفي نهاية حديثها تمنت شروق التقدم لإعلامنا الرياضي خاصة وأنه يفتقر لوجود إعلاميات رياضيات قادرات على تقديم برامج أو حتى تقديم وكتابةالتقارير، وأنا أشجع دائما أي اعلامية تريد الخوض في الاعلامي الرياضي كما وأن إعلامناالرياضي الفلسطيني يحتاج الى دعم وتطور أكثر مما هو عليه الآن مقارنة بالإعلام العربي.

التعليقات