الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي تدين اقتحام قوات الإحتلال لزنزانته
رام الله - دنيا الوطن
قامت الفرقة الإرهابية الخاصة (ماتسادا) التابعة لمصلحة السجون باقتحام قسم 3 في سجن هداريم الأسبوع الماضي، وهو قسم العزل الجماعي الذي يوجد فيه 120 أسيراً موزعين على 40 زنزانة بواقع ثلاثة أسرى في كل زنزانة، ومعظم هؤلاء الأسرى هم من ذوي الأحكام العالية والمعزولين عن باقي إخوانهم الأسرى. وقد داهمت وحدة الماتسادا بشكل مفاجىء زنزانة القائد المناضل مروان البرغوثي والتي يشاركه فيها المناضل أحمد البرغوثي (الفرنسي) المحكوم بالسجن أربعة عشر مؤبداً والمعتقل منذ العام 2002، والمناضل مجد محمود زيادة المحكوم بالسجن لثلاثين عاماً. كما استهدفت هذه الوحدة كذلك زنزانة الأسيرين المناضلين محمود الرمحي ولؤي العويوي. وبعد التفتيش والعبث بالأغراض قامت الوحدة بمصادرة كمية من الكتب والدفاتر والأغراض الأخرى الخاصة بالأسرى المناضلين.
يشار إلى أن زانزانة القائد المناضل مروان البرغوثي قد تعرضت لعشرات المداهمات وحملات التفتيش المتواصلة منذ نقله من زنزانة العزل الإنفرادي حيث قضى ألف يوم فيها إلى قسم العزل الجماعي قبل نحو 10 سنوات، وقد تعرض للعقوبات والعزل الانفرادي لأكثر من 23 مرة منذ ذلك الوقت لمنعه من التواصل مع أبناء شعبه ومع الأسرى في السجون الأخرى، البرغوثي كان اختطف من مدينة رام الله في 15/4/2002 وحكم بالسجن المؤبد ويبدأ بعد شهر من الآن عامه الخامس عشر في الأسر منذ اختطافه، ويكون قد قضى ما مجموعه 21 عاماً في سجون الاحتلال خلال نضاله الطويل، اضافة إلى سنوات من المطاردة وعدة محاولات إغتيال والإقامة الجبرية و7 سنوات من الإبعاد عن أرض الوطن قبل اقامة السلطة الفلسطينية.
إن الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي تدين هذه الاجراءات والمضايقات التي يتعرض لها القائد البرغوثي وإخوانه ورفاقه الأسرى في سجن هداريم ومختلف سجون الاحتلال، وتؤكد الحملة أن صوته سيبقى مرتفعاً داعياً إلى الوحدة الوطنية والتلاحم وإلى مقاومة الاحتلال حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه في الحرية والعودة والاستقلال.
قامت الفرقة الإرهابية الخاصة (ماتسادا) التابعة لمصلحة السجون باقتحام قسم 3 في سجن هداريم الأسبوع الماضي، وهو قسم العزل الجماعي الذي يوجد فيه 120 أسيراً موزعين على 40 زنزانة بواقع ثلاثة أسرى في كل زنزانة، ومعظم هؤلاء الأسرى هم من ذوي الأحكام العالية والمعزولين عن باقي إخوانهم الأسرى. وقد داهمت وحدة الماتسادا بشكل مفاجىء زنزانة القائد المناضل مروان البرغوثي والتي يشاركه فيها المناضل أحمد البرغوثي (الفرنسي) المحكوم بالسجن أربعة عشر مؤبداً والمعتقل منذ العام 2002، والمناضل مجد محمود زيادة المحكوم بالسجن لثلاثين عاماً. كما استهدفت هذه الوحدة كذلك زنزانة الأسيرين المناضلين محمود الرمحي ولؤي العويوي. وبعد التفتيش والعبث بالأغراض قامت الوحدة بمصادرة كمية من الكتب والدفاتر والأغراض الأخرى الخاصة بالأسرى المناضلين.
يشار إلى أن زانزانة القائد المناضل مروان البرغوثي قد تعرضت لعشرات المداهمات وحملات التفتيش المتواصلة منذ نقله من زنزانة العزل الإنفرادي حيث قضى ألف يوم فيها إلى قسم العزل الجماعي قبل نحو 10 سنوات، وقد تعرض للعقوبات والعزل الانفرادي لأكثر من 23 مرة منذ ذلك الوقت لمنعه من التواصل مع أبناء شعبه ومع الأسرى في السجون الأخرى، البرغوثي كان اختطف من مدينة رام الله في 15/4/2002 وحكم بالسجن المؤبد ويبدأ بعد شهر من الآن عامه الخامس عشر في الأسر منذ اختطافه، ويكون قد قضى ما مجموعه 21 عاماً في سجون الاحتلال خلال نضاله الطويل، اضافة إلى سنوات من المطاردة وعدة محاولات إغتيال والإقامة الجبرية و7 سنوات من الإبعاد عن أرض الوطن قبل اقامة السلطة الفلسطينية.
إن الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي تدين هذه الاجراءات والمضايقات التي يتعرض لها القائد البرغوثي وإخوانه ورفاقه الأسرى في سجن هداريم ومختلف سجون الاحتلال، وتؤكد الحملة أن صوته سيبقى مرتفعاً داعياً إلى الوحدة الوطنية والتلاحم وإلى مقاومة الاحتلال حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه في الحرية والعودة والاستقلال.

التعليقات