الصليب الأحمر يدفع بعدد من الموالدات الكهربائية الى مدينة تعز
رام الله - دنيا الوطن
حسام الخرباش - دفع الصليب الأحمر ، بمساعدات تمثلت بعدد من الموالدات الكهربائية، الى مدينة تعز ، بعدما نجحت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بكسر الحصار عن المدينة بصورة جزئية في الـ 10من مارس الجاري، حسبما قال في بدري محمد أحمد القائم باعمال مدير مؤسسة المياه في تعز.
وأوضح المهندس بدري، أن " الصليب الاحمر قدم ثلاثة موالدات، تسلمتها مؤسسة المياه بالتنسيق مع اللجنة الفرعية للإغاثة في تعز الاسبوع الماضي، إضافة، إلى توفير صهاريج (خزانات) مياه سيتم وضعها بأماكن قريبة من الابار من أجل استفادة المواطنيين منها "، مشيراً، أن " الموالدات ستعمل على تخفيف معاناة أكثر من ٥٠الف مواطن، في الإطار الجغرافي لمديريتي المظفر القاهرة داخل المدينة"
فيما، تكفلت "الإغاثة الكويتية" بتوفير مادة الديزل للمولدات إلى جانب العمل على اعادة صيانة الشبكة الكهربائية.
وأكد القائم باعمال مدير مؤسسة المياة، أنه : " خلال الأيام القادم ستم اعادة تفعيل احد الأبار داخل المؤسسة، وستعمل هذه الخطوة على رفد خزانات المؤسسة بـ 14 لتر مكعب من المياه بالساعة الواحدة، والتي سيتم ضخها بعد الانتهاء من صيانة الشكبة إلى المستفيدين".
لافتا بأن هذه الحلول التي نعمل بصورة عاجلة، ستعمل على تخفيف معاناة ابناء المحافظة ولو بشكل جزئي على الأقل. مشدداً على ضرورة تعاون الجميع، من أجل إعادة تاهيل الابار التابعة للمؤسسة في عدد من مناطق المحافظة، والتي تضررت جراء الحرب، إضافة إلى خروج عدد من الأبار عن سيطرة المؤسسة ايضاً، من اجل ضخ المياه للسكان الذين يعناون شحت المياه منذ عدة أشهر.
من زاوية مختلفة، انتشل فرق الصليب الاحمر، عدد من جثث القتلى الذين سقطوا في صفوف الحوثيين في معارك المناطق الغربية بمحافظة تعز قبل ايام ، التي شهدت مؤخراً، معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة مع مليشيات وقوات الانقلاب، وأسفرت بسيطرة قوات الشرعية على مناطق واسعة بينها مواقع عسكرية استراتيجية غرب المدينة، وهي الجهة المرتبطة بالمنفذ الجنوبي الواصل بين تعز وعدن، الذي تم كسر الحصار من خلاله.
في السياق متصل ، ذكر سكان محليون، ومصادر من الصليب الأحمر، بأنه، ما تزال عشرات الجثث لقتلى الحوثيون متناثرة في مناطق القتال، ولم لم بتمكن الصليب الاحمر من انتشالها، نتيجة استمرار المعارك في محيط تلك المناطق، والتي سيعمل الصليب الأحمر بعد التنسيق مع قوات الجيش الوطني المسيطر على مناطق الجهة الغربية لدخول تلك المناطق بعد التأكد من انخفاض نسبة المخاطر التي توجه الفريق.
الى ذلك، انطلقت حملة نظافة ينفذها صندوق النظافة والتحسين بدعم من الصليب الاحمر، واستهدفت جامعة تعز غربي المدينة ، بهدف رفع مخلافات الحرب، من الأتربة ومخلفات الحرب، وكانت مليشيات الحوثي وقوات صالح قد حولت الجامعة قبل أن تسيطر عليها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، إلى ثكنة عسكرية خلفت اضرار عدة في مباني الجامعة وداخل الحرم الجامعي ايضاً.
ويأتي ذلك بعدما نسقت مشرفة حملة النظافة في مدينة تعز، مع القيادات الامنية والعسكرية التي عملت على انتزاع حزم الألغام داخل الجامعة، من اجل الدخول الآمن لمعدات ثقيلة مخصصة لعملية النظافة وتابعة لصندوق، وأشارت ارتفاع القباطي، الى عدم تمكن فريق حملة النظافة من الوصول الى عدد من الاحياء والمناطق غربي تعز لعدم التأكد من خلوها من الالغام التي عملت المليشيات على غرسها في مناطقة متفرقة.
واوضحت القباطي، بأن الحملة انطلقت منذ أشهر في إطار مناطق وسط المدينة وخارجها، فيما لم تتمكن إلى مناطق غرب المدينة خلال الفترة الماضية.
وتعاني محافظة تعز اليمنية أوضاع إنسانية غاية الصعوبة، بسبب المعارك المستمرة حوالي عام، اضافة الى تدهور الجانب الصحي واغلاق معظم المراكز الطبية، ما أدى إلى تسبب وفاة العشرات، نتيجة لانعدام الاكسجين والادوية بسبب الحصار الذي فرضته المليشيات عدة أشهر على المدينة، قبل أن تنجح المقاومة والجيش الوطني من كسر طوق الحصر من الجهة الغربية الجنوبية الجمعة 10مارس/آذار الجاري.
كما تسبب الصراع المسلح في محافظة تعز اليمنية، بإغلاق 468مدرسة و حرمان أكثر من 250ألف من طلبة التعليم العام من الذهاب إلى المدرسة في المحافظة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي.
حسام الخرباش - دفع الصليب الأحمر ، بمساعدات تمثلت بعدد من الموالدات الكهربائية، الى مدينة تعز ، بعدما نجحت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بكسر الحصار عن المدينة بصورة جزئية في الـ 10من مارس الجاري، حسبما قال في بدري محمد أحمد القائم باعمال مدير مؤسسة المياه في تعز.
وأوضح المهندس بدري، أن " الصليب الاحمر قدم ثلاثة موالدات، تسلمتها مؤسسة المياه بالتنسيق مع اللجنة الفرعية للإغاثة في تعز الاسبوع الماضي، إضافة، إلى توفير صهاريج (خزانات) مياه سيتم وضعها بأماكن قريبة من الابار من أجل استفادة المواطنيين منها "، مشيراً، أن " الموالدات ستعمل على تخفيف معاناة أكثر من ٥٠الف مواطن، في الإطار الجغرافي لمديريتي المظفر القاهرة داخل المدينة"
فيما، تكفلت "الإغاثة الكويتية" بتوفير مادة الديزل للمولدات إلى جانب العمل على اعادة صيانة الشبكة الكهربائية.
وأكد القائم باعمال مدير مؤسسة المياة، أنه : " خلال الأيام القادم ستم اعادة تفعيل احد الأبار داخل المؤسسة، وستعمل هذه الخطوة على رفد خزانات المؤسسة بـ 14 لتر مكعب من المياه بالساعة الواحدة، والتي سيتم ضخها بعد الانتهاء من صيانة الشكبة إلى المستفيدين".
لافتا بأن هذه الحلول التي نعمل بصورة عاجلة، ستعمل على تخفيف معاناة ابناء المحافظة ولو بشكل جزئي على الأقل. مشدداً على ضرورة تعاون الجميع، من أجل إعادة تاهيل الابار التابعة للمؤسسة في عدد من مناطق المحافظة، والتي تضررت جراء الحرب، إضافة إلى خروج عدد من الأبار عن سيطرة المؤسسة ايضاً، من اجل ضخ المياه للسكان الذين يعناون شحت المياه منذ عدة أشهر.
من زاوية مختلفة، انتشل فرق الصليب الاحمر، عدد من جثث القتلى الذين سقطوا في صفوف الحوثيين في معارك المناطق الغربية بمحافظة تعز قبل ايام ، التي شهدت مؤخراً، معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة مع مليشيات وقوات الانقلاب، وأسفرت بسيطرة قوات الشرعية على مناطق واسعة بينها مواقع عسكرية استراتيجية غرب المدينة، وهي الجهة المرتبطة بالمنفذ الجنوبي الواصل بين تعز وعدن، الذي تم كسر الحصار من خلاله.
في السياق متصل ، ذكر سكان محليون، ومصادر من الصليب الأحمر، بأنه، ما تزال عشرات الجثث لقتلى الحوثيون متناثرة في مناطق القتال، ولم لم بتمكن الصليب الاحمر من انتشالها، نتيجة استمرار المعارك في محيط تلك المناطق، والتي سيعمل الصليب الأحمر بعد التنسيق مع قوات الجيش الوطني المسيطر على مناطق الجهة الغربية لدخول تلك المناطق بعد التأكد من انخفاض نسبة المخاطر التي توجه الفريق.
الى ذلك، انطلقت حملة نظافة ينفذها صندوق النظافة والتحسين بدعم من الصليب الاحمر، واستهدفت جامعة تعز غربي المدينة ، بهدف رفع مخلافات الحرب، من الأتربة ومخلفات الحرب، وكانت مليشيات الحوثي وقوات صالح قد حولت الجامعة قبل أن تسيطر عليها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، إلى ثكنة عسكرية خلفت اضرار عدة في مباني الجامعة وداخل الحرم الجامعي ايضاً.
ويأتي ذلك بعدما نسقت مشرفة حملة النظافة في مدينة تعز، مع القيادات الامنية والعسكرية التي عملت على انتزاع حزم الألغام داخل الجامعة، من اجل الدخول الآمن لمعدات ثقيلة مخصصة لعملية النظافة وتابعة لصندوق، وأشارت ارتفاع القباطي، الى عدم تمكن فريق حملة النظافة من الوصول الى عدد من الاحياء والمناطق غربي تعز لعدم التأكد من خلوها من الالغام التي عملت المليشيات على غرسها في مناطقة متفرقة.
واوضحت القباطي، بأن الحملة انطلقت منذ أشهر في إطار مناطق وسط المدينة وخارجها، فيما لم تتمكن إلى مناطق غرب المدينة خلال الفترة الماضية.
وتعاني محافظة تعز اليمنية أوضاع إنسانية غاية الصعوبة، بسبب المعارك المستمرة حوالي عام، اضافة الى تدهور الجانب الصحي واغلاق معظم المراكز الطبية، ما أدى إلى تسبب وفاة العشرات، نتيجة لانعدام الاكسجين والادوية بسبب الحصار الذي فرضته المليشيات عدة أشهر على المدينة، قبل أن تنجح المقاومة والجيش الوطني من كسر طوق الحصر من الجهة الغربية الجنوبية الجمعة 10مارس/آذار الجاري.
كما تسبب الصراع المسلح في محافظة تعز اليمنية، بإغلاق 468مدرسة و حرمان أكثر من 250ألف من طلبة التعليم العام من الذهاب إلى المدرسة في المحافظة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي.
