ندوة في بيرزيت بعنوان"الهوية الوطنية و حماية السكان الفلسطينيين في المناطق(ج)من التهجير القسري"

رام الله - دنيا الوطن
ناجح:إستضافت اليوم الإعلام في جامعة بيرزيت، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي في بيت لحم الأستاذ عزيز العصا ،والذي بين خلال إجتماعه بالطلبة بأن الثقافة الفلسطينية مرت بتجربة مأساوية و معقدة ، بدأت منذ النكبة عام 1948،وأصبحت ذات صبغة مأساوية ولكنها إيمانية و متحولة.

و أوضح العصا بأنه بعد إتفاق أوسلو تم تقسيم الأراضي الفلسطينية الى ثلاثة تصنيفات،وهي (أ)والمفترض أن تكون تحت سيطرة كاملة للسلطة وتشكل 18 %،و (ب) التي تشكل 22% والقسمان موزعان على أراضي مشتتة و منفصلة،أما القسم (ج) والذي يشكل 60 % تمتلكه إسرائيل و كلها مناطق متصلة ببعضها.

و أضاف العصا بأن هنالك 209 من المستعمرات المقامة،بالإضافة الى 171 بؤرة إستيطيانية،حيث 65% من المستعمرين يتركزون في 15 مستعمرة،و كل 21 مستعمرا يقابله 100 فلسطيني،و يوجد في كل كم والذي يعادل 1000 دونم 6 مستعمرين فقط،ويمتلك الفلسطينيون من بقية الاراضي المحتلة ما قدره 15% بينما هنالك 85% بيد الإحتلال.

وأشار العصا إلى أن أحد القضايا الصادمة و المؤثرة في القضية الفلسطينية هي غياب الجماعة الامنة،والذي يعني غياب الدولة عن توفير متطلبات و مقومات النهوض في الدولة،فإتسمت الهوية الفلسطينية بالإغتراب،و إنعدام التجانس بين الفلسطينين في الوطن و المهجر في العادات و الثقافة

و في ذات السياق قال العصا بأن هنالك حالة من اللامساواة و ضعف الترابط مما زاد التحدي على الفلسطينيين،ففي لبنان تمنع الحكومة تشغيل الفلسطينيين في مؤسساتها،و هنالك في فلسطين أيضا تمييز من ناحية جغرافية تحدد قبولك أو رفضك في العمل.

و بين بتصريح من الصحفية الإسرائيلية عميرة هس و التي قالت إن هدم المنازل قد تضاعف في شهر شباط السابق ليصل إلى هدم 230 منزلا خلال بداية هذا العام، مقارنة مع شهر شباط في العام السابق 2015،و أنها دولة لا تجد من يوقفها