الديلي بيست: غموض يلف قضية أمريكي منشق عن تنظيم "الدولة"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قالت صحيفة الديلي بيست الأمريكية، إن غموضاً يلف قضية الأمريكي محمد جمال أمين (26 عاماً) الذي انشق عن تنظيم "الدولة"، وسلم نفسه لقوات البيشمركة الكردية في شمال العراق، مبينة أن لا أحد يعرف إلى الآن لماذا ترفض واشنطن تسلم مواطنها الموجود في قبضة الأكراد.
وكان أمين قد اعتقل الاثنين الماضي من قبل قوات كردية في منطقة سنجار، أثناء محاولته الفرار إلى تركيا بعد شهرين قضاهما في صفوف تنظيم "الدولة".
وبحسب بيان من سلطة إقليم كردستان العراق، فإن أمين كان يحمل 3 هواتف نقالة وعملة تركية وبطاقات ائتمانية، وكان يحاول العودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر تركيا، بعد أن انشق عن التنظيم، وهو من ولاية فرجينيا الأمريكية لأم عراقية وأب فلسطيني.
مصدر في المخابرات الأمريكية أبلغ الديلي بيست، أن انشقاق أمين يشير بوضوح إلى أن هناك فعلاً عمليات انشقاق بين صفوف التنظيم، وخاصة من قبل المقاتلين الذين أصيبوا بالإحباط.
جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قال في مؤتمر صحفي: إن المقاتلين في صفوف التنظيم وجدوا أن ما كانوا يعتقدونه وهمٌ، وأنهم تعرضوا للخداع.
الغموض ما زال يكتنف قضية المواطن الأمريكي، حيث تشير بعض المصادر إلى أن رحلته بدأت من ولاية فرجينيا مع امرأة عراقية مجهولة الهوية، رافقته عبر العديد من المحطات وصولاً إلى سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2015.
وبحسب متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فإنه لا معلومات عن المرأة التي رافقته وليس واضحاً هل كانت عضواً في تنظيم "الدولة" وقامت بمساعدته على السفر، مبيناً أن لدى الجماعة شبكة نسائية مسؤولة عن تجنيد المقاتلين.
الخارجية الأمريكية امتنعت عن التعليق الرسمي حول اعتقال المواطن الأمريكي في كردستان العراق، واكتفت بتوضيح أشارت فيه إلى أنها على علم باعتقال مواطن أمريكي، وأنها على اتصال مع السلطات العراقية والكردية لتحديد مدى دقة هذه التقارير.
محمد جمال لم يتوجه مباشرة من فرجينيا إلى العراق، وإنما مر عبر رحلته بالعديد من الدول الأوروبية وفقاً لبيان سلطات إقليم كردستان العراق، الذي أكد أنه يخضع حالياً للاستجواب.
روبرت تشيسني، أستاذ القانون في جامعة تكساس، قال للصحيفة، إن بإمكان الولايات المتحدة توجيه تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أو أجنبية أو تلقي تدريبات عسكرية من قبل تنظيم "الدولة"، وهو ما يرجح أن تفعله.
ويضيف: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة سوف تسعى لاستجواب محمد جمال، وإنما ستعمل على إعادته فقط، إلا أن الغريب أن واشنطن لم تفعل ذلك حتى الآن، ربما لأن إدارة أوباما لا تريد أن ترى مواطناً أمريكياً يقف أمام العدالة بتهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة".
ويعتقد تشينسي أنه بالإمكان التعرف من خلال محمد أمين على آليات وأساليب تجنيد الأمريكيين في صفوف التنظيم، مبيناً أنه يمثل حالياً فرصة لجمع المعلومات الاستخبارية.
وفي حال لم يقدم إلى المحاكمة، قال تشينسي: "سأشعر بالدهشة حقاً إن لم يقدم إلى المحاكمة".
وسبق للولايات المتحدة الأمريكية أن اعتقلت اثنين من عناصر التنظيم، أحدهم المسؤول عن البرنامج الكيمياوي للتنظيم، وهو أحد مهندسي برنامج التصنيع العسكري إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بالإضافة إلى زوجة أبو سياف مسؤول القطاع المالي في التنظيم الذي قتل أثناء عملية دهم نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل نحو عام.
قالت صحيفة الديلي بيست الأمريكية، إن غموضاً يلف قضية الأمريكي محمد جمال أمين (26 عاماً) الذي انشق عن تنظيم "الدولة"، وسلم نفسه لقوات البيشمركة الكردية في شمال العراق، مبينة أن لا أحد يعرف إلى الآن لماذا ترفض واشنطن تسلم مواطنها الموجود في قبضة الأكراد.
وكان أمين قد اعتقل الاثنين الماضي من قبل قوات كردية في منطقة سنجار، أثناء محاولته الفرار إلى تركيا بعد شهرين قضاهما في صفوف تنظيم "الدولة".
وبحسب بيان من سلطة إقليم كردستان العراق، فإن أمين كان يحمل 3 هواتف نقالة وعملة تركية وبطاقات ائتمانية، وكان يحاول العودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر تركيا، بعد أن انشق عن التنظيم، وهو من ولاية فرجينيا الأمريكية لأم عراقية وأب فلسطيني.
مصدر في المخابرات الأمريكية أبلغ الديلي بيست، أن انشقاق أمين يشير بوضوح إلى أن هناك فعلاً عمليات انشقاق بين صفوف التنظيم، وخاصة من قبل المقاتلين الذين أصيبوا بالإحباط.
جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قال في مؤتمر صحفي: إن المقاتلين في صفوف التنظيم وجدوا أن ما كانوا يعتقدونه وهمٌ، وأنهم تعرضوا للخداع.
الغموض ما زال يكتنف قضية المواطن الأمريكي، حيث تشير بعض المصادر إلى أن رحلته بدأت من ولاية فرجينيا مع امرأة عراقية مجهولة الهوية، رافقته عبر العديد من المحطات وصولاً إلى سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2015.
وبحسب متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فإنه لا معلومات عن المرأة التي رافقته وليس واضحاً هل كانت عضواً في تنظيم "الدولة" وقامت بمساعدته على السفر، مبيناً أن لدى الجماعة شبكة نسائية مسؤولة عن تجنيد المقاتلين.
الخارجية الأمريكية امتنعت عن التعليق الرسمي حول اعتقال المواطن الأمريكي في كردستان العراق، واكتفت بتوضيح أشارت فيه إلى أنها على علم باعتقال مواطن أمريكي، وأنها على اتصال مع السلطات العراقية والكردية لتحديد مدى دقة هذه التقارير.
محمد جمال لم يتوجه مباشرة من فرجينيا إلى العراق، وإنما مر عبر رحلته بالعديد من الدول الأوروبية وفقاً لبيان سلطات إقليم كردستان العراق، الذي أكد أنه يخضع حالياً للاستجواب.
روبرت تشيسني، أستاذ القانون في جامعة تكساس، قال للصحيفة، إن بإمكان الولايات المتحدة توجيه تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أو أجنبية أو تلقي تدريبات عسكرية من قبل تنظيم "الدولة"، وهو ما يرجح أن تفعله.
ويضيف: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة سوف تسعى لاستجواب محمد جمال، وإنما ستعمل على إعادته فقط، إلا أن الغريب أن واشنطن لم تفعل ذلك حتى الآن، ربما لأن إدارة أوباما لا تريد أن ترى مواطناً أمريكياً يقف أمام العدالة بتهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة".
ويعتقد تشينسي أنه بالإمكان التعرف من خلال محمد أمين على آليات وأساليب تجنيد الأمريكيين في صفوف التنظيم، مبيناً أنه يمثل حالياً فرصة لجمع المعلومات الاستخبارية.
وفي حال لم يقدم إلى المحاكمة، قال تشينسي: "سأشعر بالدهشة حقاً إن لم يقدم إلى المحاكمة".
وسبق للولايات المتحدة الأمريكية أن اعتقلت اثنين من عناصر التنظيم، أحدهم المسؤول عن البرنامج الكيمياوي للتنظيم، وهو أحد مهندسي برنامج التصنيع العسكري إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بالإضافة إلى زوجة أبو سياف مسؤول القطاع المالي في التنظيم الذي قتل أثناء عملية دهم نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل نحو عام.

التعليقات