ماراثون زايد يستقبل آلاف المشاركين احتفالاً باليوم الذي تجري فيه الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
شارك عشرات الآلاف من العدائين في سباق ماراثون زايد الخيري الذي أقيم اليوم الجمعة تكريماً وتقديراً لمؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليفوق عدد المشاركين في هذا العام نسخه السابقة. وشهدت حلبة مرسى ياس التي استضافت هذا اليوم الوطني حضوراً جماهيرياً واسعاً للعدائين من مختلف الأعمار والجنسيات والقدرات البدنية ابتداء من الصغار والرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ووصولاً إلى العدائين المحترفين، بالإضافة إلى عداء مقيم في الدولة يزيد عمره على 70 عاماً، تواجدوا جميعهم للمشاركة في هذا الحدث الذي تواصلت فعالياته منذ الصباح وحتى المساء.
ويحتفل ماراثون زايد الخيري هذا العام بمرور 12 عاماً على انطلاقه للمرة الأولى ليصبح يوماً وطنياً للجري في سبيل قضية هامة، ويشهد إقامة مجموعة من العروض التي تحتفي بعادات وتراث دولة الإمارات بالإضافة إلى مجموعة من من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة بالإضافة إلى كونه مهرجاناً يحتفي باتباع أسلوب صحي في الحياة.
وقد شهدت مسابقة العام مشاركة نادي زايد للجري لاعداد المشاركين من مختلف الأعمار والقدرات البدنية وتطوير مستويات لياقتهم البدنية ضمن الأسابيع التي تسبق يوم الحدث. وتقام فعاليات النادي في أربعة مواقع مختلفة في أبوظبي أسبوعياً طوال فترة ما قبل السباق، وهي جزيرة ياس، حديقة مشرف، مدينة زايد الرياضية، البطين. هذا وقد شهد النادي إقبال أكثر من 350 شخص أسبوعياً، للاستفادة من الفرصة المثالية التي توفرها النوادي لتحضيرهم وتدريبهم وتقدم النصائح اللازمة لهم في يوم السباق.
جميع رسوم التسجيل والتبرعات ستعود لأبحاث الأمراض الصحية.
وبهذه المناسبة، صرح السيد الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس: "كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليفخر بمشاهدة المتسابقين من مختلف الأعمار والجنسيات وهم يشاركون في هذا اليوم احتفالاً بروح العطاء التي تتسم بها دولة الإمارات".
وتابع: "نتوجه بالشكر إلى جميع العدائين وإلى الجهات التي ساهمت في تنظيم الحدث وجميع المتطوعين، الذين أثبتوا مجدداً أن ماراثون زايد يوم وطني يتمتع بأهمية خاصة، ونحن في حلبة مرسى ياس نلتزم إلى جانب شركائنا في إحداث تغيير إيجابي في حياة جميع المقيمين في أبوظبي".
وتضمن السباق مسافتين وهما 5 كيلومترات و10 كيلومترات بالإضافة إلى سباق لمسافة 5 كيلومترات مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة والذي تنافسوا خلاله باستخدام الدراجات اليدوية، كما شارك لصغار الذين لا تقل أعمارهم عن 15 عاماً المنافسة ضمن فئة مخصصة لهم تضمنت سباقين لمسافة كيلومتر واحد و3 كيلومترات، فيما بلغت نسبة المشاركين من دولة الإمارات 15% .
وقد شهد السباق فئة الصغار منافسة مميزة، استطاعت المتسابقة الفرنسية كلارا مورج دالكجو من تحقيق المركز الأول ضمن منافسات سباق مسافة 1كم المخصصة للإناث وبزمن وقدره أربع دقائق وستة عشر ثانية (00:04:16)، كما وحقق المتسابق الإنجليزي بينيامين وستن من فئة الذكور لسباق 1 كم المركز الأول وبزمن وقدره ثلاث دقائق وثمان وثلاثون ثانية (00:03:38)، وفي اطار المنافسات التي شهدها سباق 3 كم المخصص للإناث تمكنت المتسابقة ايزابيل حنا فان دير بروغ من انتزاع المركز الاول وبزمن وقدره ثلاثة عشرة دقيقة وتسع ثوان (00:13:09)، وفي نفس فئة 3 كم للذكور حقق الياباني ياماتو هيكاري المركز الأول وبزمن وقدره احدى عشر دقيقة وثمانية عشرة ثانية (00:11:18).
أما سباق مسافة 5 كم للإناث توجت المتسابقة أيناليم ولد إيميشايل بالمركز الأول وبزمن وقدره ستة عشرة دقيقة وواحد وثلاثون ثانية (00:16:31) ، وضمن منافسات مسافة 5 كم للذكور حقق المتسابق عزيز لاحبابي منهياً السباق بزمن وقدره ثلاثة عشرة دقيقة وثلاث وأربعون ثانية (00:13:43).
كما وقد شهد سباق مسافة 10 كم للإناث فوز فايث شيبكوش منهيةً السباق بزمن وقدره إثنان وثلاثون دقيقة وسبع وأربعون ثانية (00:32:47)، وتربع المتسابق بينارد كورير على سباق مسافة 10 كم للذكور بزمن وقدره ثمان وعشرون ثانية وثانية واحدة فقط (00:28:01).
وشهد السباق مشاركة العداء شريباد باكشي الذي يبلغ من العمر 76 عاماً والذي كان أكبر المشاركين سناً ليثبت أن العمر لا يحول عن ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي.
وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها شريباد الذي يحمل الجنسية الهندية في أي سباق رسمي، وشارك شريباد الذي يحمل الجنسية الهندية في سباق 5 كيلومترات إلى جانب ابنه سوميت وزوجة ابنه بريتي واللذان شاركا في السباق ودفعا عربتي الأطفال اللتان تحملان ولديهما.
وقال شريباد: "كنت أمارس رياضة المشي بانتظام طوال 30 عاماً، أستيقظ كل يوم عند الساعة الخامسة صباحاً وأمشي ما يقارب على 10 كيلومترات على امتداد اليوم، وبعد ممارسة رياضة المشي أشعر بنشاط متزايد، تساهم ممارسة الرياضة بالمحافظة على الشباب. لقد كان الشيخ زايد رجلاً عظيماً وما نراه اليوم هو ثمار الجهود التي بذلها".
وينظم نادي ضباط القوات المسلحة ماراثون زايد الخيري بالتعاون مع كل من حلبة مرسى ياس ومجلس أبوظبي الرياضي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) ومجلس أبوظبي للتعليم، حيث تضافرت جهود هذه الشركات والمؤسسات الحكومية لتنظيم هذا الفعالية الرياضية التي تشجع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي، ولتوحد جهود المواطنين والمقيمين في الدولة في سبيل دعم قضية خيرية، وتحتفي بالتراث الإماراتي العريق وبالهوية الوطنية.
وصرح الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، رئيس لجنة الرياضة للجميع، رئيس اللجنة المنظمة لماراثونات زايد العالمية: " نحن فخورون بالمشاركة الواسعة التي شهدها اليوم ماراثون زايد والذي أصبح احتفالية تشجع دولة الإمارات على ممارسة رياضة الجري. ومنذ انطلاق ماراثون زايد بنسخته الأولى في عام 2005 ونحن نشهد تطوره المتزايد، واستقطابه لفئات أوسع من المجتمع، وتقديم المزيد من الفعاليات الترفيهية العائلية. ونحن نخطط في العام القادم إلى فتح باب المشاركة خارج حلبة مرسى ياس، لإتاحة الفرصة لمن لا يستطيع الحضور إلى الحلبة للمشاركة في ماراثون زايد الخاص بهم والاحتفال باليوم الذي تجري فيه الإمارات".
ولم تنحصر أجواء المتعة والحماس خلال ماراثون زايد بمسار السباق، فقد شهدت المنصة الرئيسية عروضاً ترفيهية حية، كما استمتع الحضور باستعراضات الألعاب الأكروباتية والأنشطة الترفيهية التي أقيمت في أنحاء مختلفة من محيط الحلبة، والتي تضمنت أيضاً استعراضات الباركور وتدريبات الأكرويوغا ومنطقة مخصصة لأنشطة الأطفال.
كما أتاح الحدث الفرصة لاختبار العادات الصحية والنشاطات الحركية للمشاركين في السباق. إذ تم قياس مؤشر كتلة الجسم بالإضافة إلى مجموعة إضافية من الفحوصات لكل منهم ضمن مبادرة البيانات الكبيرة المتواصلة التي أطلقتها حلبة مرسى ياس بهدف قياس مستويات اللياقة البدنية والنشاط الحركي في دولة الإمارات.
شارك عشرات الآلاف من العدائين في سباق ماراثون زايد الخيري الذي أقيم اليوم الجمعة تكريماً وتقديراً لمؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليفوق عدد المشاركين في هذا العام نسخه السابقة. وشهدت حلبة مرسى ياس التي استضافت هذا اليوم الوطني حضوراً جماهيرياً واسعاً للعدائين من مختلف الأعمار والجنسيات والقدرات البدنية ابتداء من الصغار والرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ووصولاً إلى العدائين المحترفين، بالإضافة إلى عداء مقيم في الدولة يزيد عمره على 70 عاماً، تواجدوا جميعهم للمشاركة في هذا الحدث الذي تواصلت فعالياته منذ الصباح وحتى المساء.
ويحتفل ماراثون زايد الخيري هذا العام بمرور 12 عاماً على انطلاقه للمرة الأولى ليصبح يوماً وطنياً للجري في سبيل قضية هامة، ويشهد إقامة مجموعة من العروض التي تحتفي بعادات وتراث دولة الإمارات بالإضافة إلى مجموعة من من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة بالإضافة إلى كونه مهرجاناً يحتفي باتباع أسلوب صحي في الحياة.
وقد شهدت مسابقة العام مشاركة نادي زايد للجري لاعداد المشاركين من مختلف الأعمار والقدرات البدنية وتطوير مستويات لياقتهم البدنية ضمن الأسابيع التي تسبق يوم الحدث. وتقام فعاليات النادي في أربعة مواقع مختلفة في أبوظبي أسبوعياً طوال فترة ما قبل السباق، وهي جزيرة ياس، حديقة مشرف، مدينة زايد الرياضية، البطين. هذا وقد شهد النادي إقبال أكثر من 350 شخص أسبوعياً، للاستفادة من الفرصة المثالية التي توفرها النوادي لتحضيرهم وتدريبهم وتقدم النصائح اللازمة لهم في يوم السباق.
جميع رسوم التسجيل والتبرعات ستعود لأبحاث الأمراض الصحية.
وبهذه المناسبة، صرح السيد الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس: "كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليفخر بمشاهدة المتسابقين من مختلف الأعمار والجنسيات وهم يشاركون في هذا اليوم احتفالاً بروح العطاء التي تتسم بها دولة الإمارات".
وتابع: "نتوجه بالشكر إلى جميع العدائين وإلى الجهات التي ساهمت في تنظيم الحدث وجميع المتطوعين، الذين أثبتوا مجدداً أن ماراثون زايد يوم وطني يتمتع بأهمية خاصة، ونحن في حلبة مرسى ياس نلتزم إلى جانب شركائنا في إحداث تغيير إيجابي في حياة جميع المقيمين في أبوظبي".
وتضمن السباق مسافتين وهما 5 كيلومترات و10 كيلومترات بالإضافة إلى سباق لمسافة 5 كيلومترات مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة والذي تنافسوا خلاله باستخدام الدراجات اليدوية، كما شارك لصغار الذين لا تقل أعمارهم عن 15 عاماً المنافسة ضمن فئة مخصصة لهم تضمنت سباقين لمسافة كيلومتر واحد و3 كيلومترات، فيما بلغت نسبة المشاركين من دولة الإمارات 15% .
وقد شهد السباق فئة الصغار منافسة مميزة، استطاعت المتسابقة الفرنسية كلارا مورج دالكجو من تحقيق المركز الأول ضمن منافسات سباق مسافة 1كم المخصصة للإناث وبزمن وقدره أربع دقائق وستة عشر ثانية (00:04:16)، كما وحقق المتسابق الإنجليزي بينيامين وستن من فئة الذكور لسباق 1 كم المركز الأول وبزمن وقدره ثلاث دقائق وثمان وثلاثون ثانية (00:03:38)، وفي اطار المنافسات التي شهدها سباق 3 كم المخصص للإناث تمكنت المتسابقة ايزابيل حنا فان دير بروغ من انتزاع المركز الاول وبزمن وقدره ثلاثة عشرة دقيقة وتسع ثوان (00:13:09)، وفي نفس فئة 3 كم للذكور حقق الياباني ياماتو هيكاري المركز الأول وبزمن وقدره احدى عشر دقيقة وثمانية عشرة ثانية (00:11:18).
أما سباق مسافة 5 كم للإناث توجت المتسابقة أيناليم ولد إيميشايل بالمركز الأول وبزمن وقدره ستة عشرة دقيقة وواحد وثلاثون ثانية (00:16:31) ، وضمن منافسات مسافة 5 كم للذكور حقق المتسابق عزيز لاحبابي منهياً السباق بزمن وقدره ثلاثة عشرة دقيقة وثلاث وأربعون ثانية (00:13:43).
كما وقد شهد سباق مسافة 10 كم للإناث فوز فايث شيبكوش منهيةً السباق بزمن وقدره إثنان وثلاثون دقيقة وسبع وأربعون ثانية (00:32:47)، وتربع المتسابق بينارد كورير على سباق مسافة 10 كم للذكور بزمن وقدره ثمان وعشرون ثانية وثانية واحدة فقط (00:28:01).
وشهد السباق مشاركة العداء شريباد باكشي الذي يبلغ من العمر 76 عاماً والذي كان أكبر المشاركين سناً ليثبت أن العمر لا يحول عن ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي.
وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها شريباد الذي يحمل الجنسية الهندية في أي سباق رسمي، وشارك شريباد الذي يحمل الجنسية الهندية في سباق 5 كيلومترات إلى جانب ابنه سوميت وزوجة ابنه بريتي واللذان شاركا في السباق ودفعا عربتي الأطفال اللتان تحملان ولديهما.
وقال شريباد: "كنت أمارس رياضة المشي بانتظام طوال 30 عاماً، أستيقظ كل يوم عند الساعة الخامسة صباحاً وأمشي ما يقارب على 10 كيلومترات على امتداد اليوم، وبعد ممارسة رياضة المشي أشعر بنشاط متزايد، تساهم ممارسة الرياضة بالمحافظة على الشباب. لقد كان الشيخ زايد رجلاً عظيماً وما نراه اليوم هو ثمار الجهود التي بذلها".
وينظم نادي ضباط القوات المسلحة ماراثون زايد الخيري بالتعاون مع كل من حلبة مرسى ياس ومجلس أبوظبي الرياضي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) ومجلس أبوظبي للتعليم، حيث تضافرت جهود هذه الشركات والمؤسسات الحكومية لتنظيم هذا الفعالية الرياضية التي تشجع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي، ولتوحد جهود المواطنين والمقيمين في الدولة في سبيل دعم قضية خيرية، وتحتفي بالتراث الإماراتي العريق وبالهوية الوطنية.
وصرح الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، رئيس لجنة الرياضة للجميع، رئيس اللجنة المنظمة لماراثونات زايد العالمية: " نحن فخورون بالمشاركة الواسعة التي شهدها اليوم ماراثون زايد والذي أصبح احتفالية تشجع دولة الإمارات على ممارسة رياضة الجري. ومنذ انطلاق ماراثون زايد بنسخته الأولى في عام 2005 ونحن نشهد تطوره المتزايد، واستقطابه لفئات أوسع من المجتمع، وتقديم المزيد من الفعاليات الترفيهية العائلية. ونحن نخطط في العام القادم إلى فتح باب المشاركة خارج حلبة مرسى ياس، لإتاحة الفرصة لمن لا يستطيع الحضور إلى الحلبة للمشاركة في ماراثون زايد الخاص بهم والاحتفال باليوم الذي تجري فيه الإمارات".
ولم تنحصر أجواء المتعة والحماس خلال ماراثون زايد بمسار السباق، فقد شهدت المنصة الرئيسية عروضاً ترفيهية حية، كما استمتع الحضور باستعراضات الألعاب الأكروباتية والأنشطة الترفيهية التي أقيمت في أنحاء مختلفة من محيط الحلبة، والتي تضمنت أيضاً استعراضات الباركور وتدريبات الأكرويوغا ومنطقة مخصصة لأنشطة الأطفال.
كما أتاح الحدث الفرصة لاختبار العادات الصحية والنشاطات الحركية للمشاركين في السباق. إذ تم قياس مؤشر كتلة الجسم بالإضافة إلى مجموعة إضافية من الفحوصات لكل منهم ضمن مبادرة البيانات الكبيرة المتواصلة التي أطلقتها حلبة مرسى ياس بهدف قياس مستويات اللياقة البدنية والنشاط الحركي في دولة الإمارات.
