الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في صناعة القرار

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في صناعة القرار
رام الله - دنيا الوطن
أوصى خبراء وباحثون بضرورة الاهتمام باختصاص نظم المعلومات الجغرافية في الجامعات الفلسطينية وتوفير كافة المتطلبات اللوجستية لتطويره، والاهتمام بتخصص نظم المعلومات الجغرافية في المؤسسات والبلديات الفلسطينية واستخدام تقنياته في صناعة القرارات، وكذلك الاهتمام بالبرمجيات مفتوحة المصدر والاستفادة من تطبيقاته والسعي لاكتشاف المزيد عنها خصوصاً وأنه مازال في أوج انطلاقه ويتوقع له مستقبل ضخم.

وأكدوا كذلك على أنا البيئة خصبة وجاهزة في غزة لاستقبال تقنيات البرمجة المكانية وكل ما يختص بالتعليم عن طريقه، ووجهوا دعوة لكل المهتمين بمجال التعليم لضرورة التوجه للإنجاز في ها الصدد فقد بدأ العالم الحديث عنه منذ بداية الألفية الثالثة، ودعوة أخرى للاهتمام بتطبيقات الاستشعار عن بعد وبرمجتها بناء على إحصاءات بحثية.ال

جاء ذلك خلال اليوم الدراسي حول دور الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في صناعة القرار الذي نظمه قسم تكنولوجيا المعلومات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بحضور ومشاركة كل من الدكتور تامر شتيوي مساعد النائب الأكاديمي لشئون البكالوريوس، المهندس إبراهيم الحلبي رئيس القسم، المهندس شادي كحيل رئيس اللجنة التحضيرية وعدد من الباحثين والمختصين والمهتمين، والعشرات من طلبة القسم باختصاصاته المتنوعة.

بدوره رحب المهندس إبراهيم الحلبي بالحضور، وأوضح أن هذا اليوم يأتي ضمن اهتمام القسم برفد المجتمع بالمعارف المتعلقة بكل ما هو جديد في عالم تكنولوجيا المعلومات بعدما أصبحت تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية  في متناول الجميع ولا يستغني عنها أحد، مؤكدا على حرص القسم في طرح القضايا العلمية والبحثية على مائدة البحث بمشاركة النخب من الخبراء والمختصين للمشاركة في تقديم حلول ومقترحات بناءة يتم تطبيقها على أرض الواقع بما يخدم الأفراد والمجتمع.

من جانبه أكد الدكتور تامر اشتيوي على أن الكلية تسعى للتواصل الدائم مع الجمهور، وترحب بهذه الأيام الدراسية لما فيها من اهتمام من قبل شرائح المجتمع، وتساءل عن دورنا في عالم نظم المعلومات الجغرافية، مؤكدا على ضرورة المشاركة في تصميم الخرائط وبرمجتها، داعيا المشاركين إلى بذل المزيد من الجهود المعطاءة في هذا المجال الراقي.

ومع انطلاق وقائع اليوم الدراسي تحدث الدكتور أسامة داوود من جامعة فلسطين عن الاستشعار عن بعد في قطاع غزة وأهم التطبيقات والتحديات في تنفيذ هذه التقنية، فيما تحدث الدكتور صهيب أبو جياب من جامعة العلوم الماليزية عن دعم صناعة القرارات المكانية اعتمادا على البرمجيات المجانية مفتوحة المصدر، إلى جانب الواقع الحالي لبرمجيات دعم صناعة القرارات المكانية والبرمجيات المجانية مفتوحة المصدر.

من جانبه تطرق الطالب عمر قاروط من قسم البكالوريوس بالكلية الجامعية عن تقنية نظام تحديد الموقع في الأماكن المغلقة، وأوضح أنها عبارة عن شبكة من الأجهزة المستخدمة لتحديد مواقع الأشخاص والأشياء داخل المبنى وذلك باستخدام موجات الراديو والحقول المغناطيسية والإشارات الصوتية، إلى جانب العديد من المعلومات الحسية الأخرى التي تجمعها الأجهزة النقالة.

وفي سياق آخر تحدث الطالب مهند المشهراوي في دبلوم نظم المعلومات الجغرافية بالكلية عن برمجيات نظم المعلومات الجغرافية على مواقع الإنترنت، وكيف قام بربط الخرائط المكانية بمواقع الويب عن طريق برنامج Dreamweaver CC، مبينا أن فكرة المشروع جاءته من خلال بحثه عن بيانات وخرائط لمواقع مختلفة وصعوبة الوصول إلى المواقع الأجنبية لصعوبة البحث عن اسمها، فقرر تنفيذ هذه الآلية المرنة.

من ناحيتها استعرضت المهندسة روان أبو عيشة تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية المستخدمة في بلدية الخليل، فيما تحدث المهندس إسلام صالح من سلطة جودة البيئة عن المنظومة المحوسبة لمراقبة محطات التحلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، والتي تهدف إلى تسهيل عملية تقييمها ومراقبة أداءها واتخاذ القرارات المناسبة لها، مشيرا إلى أن من فوائد هذه المنظومة المحوسبة الحفاظ على البيانات والمعلومات من التلف وترتيبها وسهولة الرجوع إليها وعمل التحليلات المطلوبة عليها.

وفي مشاركتها ناقشت الدكتورة دلال زريقات من الجامعة الأردنية دور نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط والدراسات البيئية، وأشارت إلى أن نظم المعلومات تفيد في إعطاء معلومات حدثت في الماضي ويعتمد عليها لاتخاذ قرارات مستقبلية، كما أنها أدت إلى إعطاء شكل أحسن للمعلومات مما يسهل التعامل معها في اتخاذ القرارات، إضافة إلى أن المعلومات المقدمة من قبل نظم المعلومات تلبي احتياجات المستفيدين منها لاتخاذ القرارات المختلفة، وذلك اذا توفرت المعلومات المطلوبة من حيث الدقة والكمية والموضوعية والوقت كذلك.