وزيرة حقوق المرأة الفرنسية تريد تشجيع مكافحة "قتل الإناث"

وزيرة حقوق المرأة الفرنسية تريد تشجيع مكافحة "قتل الإناث"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
أدانت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية لورانس روسينيول في الأمم المتحدة الأربعاء 17 مارس/ آذار 2016 عمليات "قتل الإناث" التي ترتكب خصوصا بحق الأيزيديات اللواتي يتعرضن لاضطهاد الجهاديين في العراق، آملة بإدخال هذا المصطلح في قاموس القانون الدولي.

قالت روسينيول "فيما يتعلق بمصير الأيزيديات، علينا القول إن ما يتعرضن له هو حملة قتل للإناث". وأضافت "لأنهن نساء وأيزيديات يبعن ويقتلن" من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرة أنه من "من المهم قول ذلك، لأن مصطلح الإبادة موجود في المعجم الدولي لكن مصطلح قتل الإناث لا ينتمي بعد إلى المعجم الدبلوماسي".

وأشارت أيضا إلى أنه "ينبغي على التحالف الدولي الذي يشن عمليات (في سوريا والعراق) أن يقول إنه ليس فقط في حرب ضد إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية، بل إنه يريد أيضا تحرير الأيزيديات من عمليات قتل الإناث التي يتعرضن لها".

تحدثت روسينيول أمام الدورة السنوية الستين للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة، وقالت لوكالة فرانس برس ان "قتل الإناث" ينطبق على "اضطهاد النساء لأنهن إناث (...) إنها رغبة في محو مجموعة".

روسينيول دعت إلى أن تصبح هذه العبارة التي تستخدمها المنظمات غير الحكومية أساس ملاحقات أمام الهيئات القضائية الدولية المخولة محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة وان تدرج في مفردات المحكمة الجنائية الدولية، وقالت روسينيول انها المرة الأولى التي يستخدم فيها مفهوم "قتل الإناث" من قبل ممثل لحكومة في هيئة للأمم المتحدة

ودعت روسينيول ايضا أمام لجنة الأمم المتحدة إلى "الوقف الكامل لتجريم الاجهاض في العالم" وإتاحة الحصول على موانع

الحمل بشكل واسع، مشددة خصوصا على تزايد اللجوء إلى الاغتصاب كسلاح في النزاعات.

وكان تقرير للأمم المتحدة ذكر في تقرير في آذار/مارس 2015 أن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على الأيزيديين في العراق "يمكن أن تعتبر إبادة"، ويمكن أن تنطبق هذه العبارة على عمليات خطف الشابات النيجيريات من قبل جماعة "بوكو حرام" .

التعليقات