صرخة من جمعية أركان الخيرية بغزة لكل الضمائر الحية لمساندة الحالات الانسانية

صرخة من جمعية أركان الخيرية بغزة لكل الضمائر الحية لمساندة الحالات الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
منذ إعلان جمعية أركان الخيرية بغزة عن انطلاق الحملات الاغاثية عبر موقعها الالكتروني ووسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والتي تهدف الى حث رجال الأعمال و اهل الخير والشركات التجارية والمؤسسات المحلية والدولية للمشاركة بالتبرع إما عينياً أو نقدياً لتوزيعها على الأسر الفقيرة والأيتام والمسنين والطلبة المحتاجين و المتضررين في قطاع غزة والمسجلين في الجمعية او تبني بعض من الحالات الإنسانية الصعبة ، تتزايد عدد الطلبات المقدمة للجمعية من المحتاجين الذي يطلبون فيها تقديم يد العون والمساعدة من قبل الجمعية وعليه أوضح الأستاذ : ماهر احمد السايس ، منسق الأنشطة والبرامج بالجمعية ، بان الجمعية أعلنت مؤخرا عن (حملة بلدي فيها الخير ) والتي تهدف الى جمع التبرعات النقدية والعينية لصالح الجمعية و تحاكي واقع أشخاصا لا يجدون المأوى للاختباء من برد الشتاء القارص، ولا حتى ملابس ثقيلة أو بطانيات تحميهم من الصقيع، او غذاء يقي جوعتهم ، فى الوقت الذى نجد أشخاصا آخرين لديهم بيوت تحميهم وأفخم الملابس وأجهزة التدفئة لتلطف لهم الهواء،واجود الطعام يأكلون وتسائل السايس : لماذا لا نضع أنفسنا مكان هؤلاء الذين يموتون من الجوع.. وما هو شعورهم الآن؟.،

 و أضاف السايس بأنه توقع بان يتقدم عدد لا بأس من أهل الخير للتبرع لصالح الحملات الاغاثية لمساعدة الجمعية والفقراء والمحتاجين ، ولكن للأسف فصار العكس بان تقدم الكثير من المحتاجين بالتسجيل لدى الجمعية لتقديم لهم مساعدات ، فمنهم الكثير الذين لا مأوى لهم ولا بيت يضمهم ، ومنهم الطلبة الذين لا يستطيعون تسديد رسوم الفصل الدراسي ومنهم الطلبة الذي شهاداته معلقة على ديون وقروض ، ومنهم المتضررين أضرار كلية او جزئية لم يتلقوا مساعدات ومنهم من له أطفال وشباب أو كبار معاقين يصرخون لتقديم احتياجاتهم اليومية من بامبرز و غيره .وعليه أطلق السايس مرة أخرى مناشدته وصرخته و ندائه ، بأنه// من هنا؛ من فلسطين؛ من السجن الكبير المسمى قطاع غزة ؛ من الأرض والتراب التي تروى يومياً بدماء أبنائها؛ نناديكم ونناشدكم باسم كل شهيدٍ سقط ضحيةً للمجازر والمذابح التي تمارس بحق الأبرياء في غزة المحاصرة؛ وباسم كل طفلٍ أصبح يتيماً نتيجة الأعمال العدوانية ؛ أو كل أرملةٍ سلبها الظلم والقهر ؛ و كل أمٍ ثكلى كانت ترى في عيني ولدها الأمل والمستقبل، نناديكم من حناجر الشيوخ والمسنين الذين لم يعرفوا يوماً قط معنى الحرية ومعنى العيش الكريم .واضاف ان ذنب هذه الناس في رقبة كل أب بات دافئاً في حضن أبنائه - شبعاناً مكفياً حاجة الناس ، سيحاسب عليه في الدنيا قبل الآخرة ، قال صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .ومن جهته أفاد الأستاذ المحامي / معين عطا لله أبو غالي ، رئيس الجمعية ، بأنه وبالرغم من كل ذلك ، أكد على استمرار الحملات الاغاثية والتي تستهدف الأسر المستورة والأيتام والمتضررين والطلبة المحتاجين في مناطق قطاع غزة .

و كرر ابوغالي دعوته الى من له ضمير للمساهمة في الحملة التي أطلقتها الجمعية والتي تأتي تلبية للحاجة المجتمعية الملحة لمساعدة الفقراء والأيتام وتعزيز صمودهم، خاصة في ظل الأوقات العصيبة ، وفي ظل ازدياد معدلات الفقر والبطالة في الأراضي الفلسطينية نتيجة لاستمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الأمر الذي يشكل دافعا ً قويا للجمعية بالتوجه إلى المجتمع وأهل الخير لمساعدة الجمعية في حمل هذا الثقل الكبير .

 وذلك لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التعاون والمشاركة الاجتماعية الفاعلة بين أبناء شعبنا الفلسطيني.فندعو كل أهل الخير والمؤسسات والشركات بدعم هذه الحملات بالتبرع ،انطلاقا من قوله تعالى : (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى ، فسنيسره للعسرى) ، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس انفعهم للناس)، انفعهم بالإحسان بالمال والجاه ومما يزيد عن الحاجة لأن الناس عباد الله فان نفعهم نعمة يسديها الإنسان ويدفع عنه نقمه ويرتفع شرفا وقدرا بدفع الآخرين .