المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا دبلوماسيا وصحفيين اجانب : نرفض اجراءات تقييد حركة الفلسطينيين في القدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من السلك الدبلوماسي في الاراضي الفلسطينية يرافقهم عددا من الصحفيين الاجانب وقد قام الوفد بجولة في كنيسة القيامة حيث قدم لهم سيادة المطران شروحات وتوضيحات حول اهمية هذه الكنيسة .
وفي لقاءه مع الوفد استنكر سيادة المطران عطا الله حنا الاجراءات الاسرائيلية المتخذة بحق الفلسطينيين فيما يتعلق بمسألة الدخول والوصول الى القدس حيث تنصب الحواجز العسكرية وخاصة في الاعياد المسيحية والاسلامية ويمنع الفلسطينيون من الوصول الى مقدساتهم .
وقال سيادته بأن الطوائف المسيحية الغربية التي تحتفل في القدس بعيد الفصح يوم 27 اذار والكنائس الارثوذكسية التي تعيد لعيد القيامة يوم 1 ايار انما يتعرض ابنائها من المسيحيون الفلسطينيون الى تقييدات في الحركة ويمنعون من الوصول الى كنيسة القيامة .
والمنع لا يشمل فقط الفلسطينيين الاتين من خارج القدس وانما المقدسيين ايضا وتحت ذرائع امنية واهية حيث يمنعون من الوصول الى كنيسة القيامة في ايام الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد الفصح .
وقال سيادته للوفد بأننا نتطلع الى موقف واضح وصريح منكم يرفض هذه الانتهاكات والممارسات بحق شعبنا فمن حق الفلسطيني مسلما كان ام مسيحيا ان يصل الى كنيسته او مسجده في القدس ، ولا يجوز منع المصلين من الوصول الى مقدساتهم .
ان الفلسطينيين عندما يأتون الى القدس انما يأتون الى مدينتهم وهم ليسوا ضيوفا عند احد فالقدس هي مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة مقدساتهم .
وقال سيادته بأن كنائس القدس اعربت مرارا وتكرارا عن استنكارها ورفضها للاجراءات المتخذة في عيد القيامة حيث تتحول القدس الى ثكنة عسكرية .
وتحدث سيادته مع الوفد عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وعن اوضاع المسيحيين في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية وكذلك في منطقة الشرق الاوسط .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من السلك الدبلوماسي في الاراضي الفلسطينية يرافقهم عددا من الصحفيين الاجانب وقد قام الوفد بجولة في كنيسة القيامة حيث قدم لهم سيادة المطران شروحات وتوضيحات حول اهمية هذه الكنيسة .
وفي لقاءه مع الوفد استنكر سيادة المطران عطا الله حنا الاجراءات الاسرائيلية المتخذة بحق الفلسطينيين فيما يتعلق بمسألة الدخول والوصول الى القدس حيث تنصب الحواجز العسكرية وخاصة في الاعياد المسيحية والاسلامية ويمنع الفلسطينيون من الوصول الى مقدساتهم .
وقال سيادته بأن الطوائف المسيحية الغربية التي تحتفل في القدس بعيد الفصح يوم 27 اذار والكنائس الارثوذكسية التي تعيد لعيد القيامة يوم 1 ايار انما يتعرض ابنائها من المسيحيون الفلسطينيون الى تقييدات في الحركة ويمنعون من الوصول الى كنيسة القيامة .
والمنع لا يشمل فقط الفلسطينيين الاتين من خارج القدس وانما المقدسيين ايضا وتحت ذرائع امنية واهية حيث يمنعون من الوصول الى كنيسة القيامة في ايام الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد الفصح .
وقال سيادته للوفد بأننا نتطلع الى موقف واضح وصريح منكم يرفض هذه الانتهاكات والممارسات بحق شعبنا فمن حق الفلسطيني مسلما كان ام مسيحيا ان يصل الى كنيسته او مسجده في القدس ، ولا يجوز منع المصلين من الوصول الى مقدساتهم .
ان الفلسطينيين عندما يأتون الى القدس انما يأتون الى مدينتهم وهم ليسوا ضيوفا عند احد فالقدس هي مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة مقدساتهم .
وقال سيادته بأن كنائس القدس اعربت مرارا وتكرارا عن استنكارها ورفضها للاجراءات المتخذة في عيد القيامة حيث تتحول القدس الى ثكنة عسكرية .
وتحدث سيادته مع الوفد عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وعن اوضاع المسيحيين في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية وكذلك في منطقة الشرق الاوسط .
