مدرسة الخان النموذجية للتعليم الاساسي بنات تنظم ورشة في القراءة
رام الله - دنيا الوطن

نظمت مدرسة الخان النموذجية للتعليم الاساسي بنات وفي إطار فعالياتها القرائية للاحتفال بعام القراءة ورشة في فنون القراءة والمطالعة استضافة لها محمد حمدان بن جرش عضو مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في مدينة الشارقة.
وأشاد بن جرش في بداية الورشة إلى ما تهدف إليه إدارة مدرسة الخان وغيرها من المدارس في إطار رؤى وزارة التربية والتعليم لتعزيز الوعي بأهمية القراءة المثمرة والفعالة وذلك في إطار تلاقي الرؤى والافكار في بناء جيل من العلماء والمفكرين والمبتكرين المطلعين الذين يساهمون في دفع عملية التنمية الوطنية لتكون المعرفة وأساسها القراءة والاطلاع حاضر الوطن ومستقبله .
وفي خلال الورشة حرص على تعزيز العوامل المؤثرة في دافعية الأجيال نحو حب القراءة والمعرفة وطرح ابن جرش عدة من التساؤلات التي تخطر على بال الطلبة عند بداية القراءة وهي، ماذا ولماذا، ومتى وكيف نقرأ؟ وأشار إلى أن القراءة غذاء للعقل والروح والجسد، والفرد لا بد أن يتسلح بالمعرفة ويستمتع بالقراءة، مؤكداً أن القراءة تلهم الإنسان وتشعل أنوار الإبداع بداخله، وشجع الحضور من الطلبة الذين توافدوا على الورشة على القراءة لاسيما خلال العطلات واستثمار أوقات الفراغ بها.
وقال ابن جرش: على الأسرة أن تغرس حب القراءة في نفوس الأبناء، وتجعلهم يستمتعون بالمكتبة، وكلما شعر الأبناء بالمتعة والراحة سينمو حب القراءة معهم، وتصبح المكتبة بالنسبة لهم كالحديقة الجميلة، يقطفون من ثمار المعرفة.
وقام ابن جرش بإجراء مسابقة خلال الورشة القرائية، من خلال تقسيم المشاركين إلى فرق، طلب منهم القيام بتلخيص بعض القصص وسرد أهم الأفكار والأحداث الواردة فيها بأسلوبهم وما هي القيم الإيجابية التي استفادوا منها خلال المطالعة
وفي نهاية الورشة تقدمت مديرة مدرسة الخان مريم أحمد النباي بالشكر للمحاضر محمد حمدان بن جرش على عطاءاته التطوعية ومشاركته في تقديم الورشة وقامت بتكريمه .
وأشاد بن جرش في بداية الورشة إلى ما تهدف إليه إدارة مدرسة الخان وغيرها من المدارس في إطار رؤى وزارة التربية والتعليم لتعزيز الوعي بأهمية القراءة المثمرة والفعالة وذلك في إطار تلاقي الرؤى والافكار في بناء جيل من العلماء والمفكرين والمبتكرين المطلعين الذين يساهمون في دفع عملية التنمية الوطنية لتكون المعرفة وأساسها القراءة والاطلاع حاضر الوطن ومستقبله .
وفي خلال الورشة حرص على تعزيز العوامل المؤثرة في دافعية الأجيال نحو حب القراءة والمعرفة وطرح ابن جرش عدة من التساؤلات التي تخطر على بال الطلبة عند بداية القراءة وهي، ماذا ولماذا، ومتى وكيف نقرأ؟ وأشار إلى أن القراءة غذاء للعقل والروح والجسد، والفرد لا بد أن يتسلح بالمعرفة ويستمتع بالقراءة، مؤكداً أن القراءة تلهم الإنسان وتشعل أنوار الإبداع بداخله، وشجع الحضور من الطلبة الذين توافدوا على الورشة على القراءة لاسيما خلال العطلات واستثمار أوقات الفراغ بها.
وقال ابن جرش: على الأسرة أن تغرس حب القراءة في نفوس الأبناء، وتجعلهم يستمتعون بالمكتبة، وكلما شعر الأبناء بالمتعة والراحة سينمو حب القراءة معهم، وتصبح المكتبة بالنسبة لهم كالحديقة الجميلة، يقطفون من ثمار المعرفة.
وقام ابن جرش بإجراء مسابقة خلال الورشة القرائية، من خلال تقسيم المشاركين إلى فرق، طلب منهم القيام بتلخيص بعض القصص وسرد أهم الأفكار والأحداث الواردة فيها بأسلوبهم وما هي القيم الإيجابية التي استفادوا منها خلال المطالعة
وفي نهاية الورشة تقدمت مديرة مدرسة الخان مريم أحمد النباي بالشكر للمحاضر محمد حمدان بن جرش على عطاءاته التطوعية ومشاركته في تقديم الورشة وقامت بتكريمه .

