عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تفاقم خسائر شركة تكرير النفط الوحيدة في المغرب

تفاقم خسائر شركة تكرير النفط الوحيدة في المغرب
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن شركة تكرير النفط الوحيدة في المغرب أصدرت تحذيرا بشأن الأرباح، متوقعة أن تتفاقم خسائرها الناجمة عن توقف الإنتاج.

وأعلنت شركة "سامير"لتكرير النفط يوم الجمعة 18 مارس/آذار، أنها تتوقع أن تظهر نتائجها لعام 2015 تفاقما في الخسائر بعد توقف الإنتاج العام الماضي وتجميد حساباتها المصرفية.

وقالت الشركة إنها تسعى للتوصل إلى تسوية خارج المحكمة مع الدائنين مضيفة أنها تواصل دفع الأجور والتأمينات الاجتماعية.

وكانت شركة "سامير" التي تسيطر عليها شركة "كورال بتروليوم" السويدية التابعة لـ"العمودي" السعودية قالت في أغسطس/آب الماضي إنها ستوقف الإنتاج في مصفاة المحمدية البالغة طاقتها 200 ألف برميل يوميا.

وتحفظت مصلحة الضرائب المغربية على الحسابات المصرفية للشركة بعد أسابيع قليلة من ذلك للمطالبة بضرائب قيمتها 13 مليار درهم أي نحو 1.35 مليار دولار.

وذكرت مصادر مطلعة من داخل الشركة أنه من المتوقع صدور قرار من المحكمة المغربية بحلول أوائل الأسبوع القادم.

وفي وقت سابق من العام الماضي عانت "سامير" من صعوبات مالية مشابهة حيث أعلنت أنها ستوقف الإنتاج في بعض وحدات مصفاة المحمدية، كما سجلت الشركة خسائر صافية قياسية بلغت 2.5 مليار درهم أي نحو257 مليون دولار في 2014 ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى إعادة تقييم المخزون بعد هبوط أسعار النفط.

وبلغ إجمالي دين الشركة أكثر من 24 مليار درهم في نهاية 2014 بحسب بيانات الشركة ومن بينها ضرائب ورسوم اجتماعية بالمليارات مستحقة للحكومة وعانت من عجز في السيولة النقدية قدره 11 مليار درهم.

(الدولار = 9.6570 دراهم مغربية)

التعليقات