تشيع جثمان الشهيد رشايدة في بلدة برقين غرب جنين

جنين-دنيا الوطن- مصعب القاسم
شيعت جماهير غفيرة يتقدمها عدد من القادة السياسيين والأمنيين، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد محمود محمد علي رشايدة (61 سنة) من بلدة برقين غرب جنين الذي لقي حتفه مع 15 شهيدا في حادث سير مروع على الحدود الأردنية السعودية أثناء عودتهم من تأدية مناسك العمرة.وانطلق موكب التشييع العسكري من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان في جنين وصولا إلى بلدة برقين، حيث تم لف جثمان الراحل بالعلم الفلسطيني.وعقب الصلاة على جثمان الشهيد في مسجد برقين الكبير، وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة من قبل عائلته ورفاق دربه تم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.
وشارك في التشييع نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، ونائب قائد منطقة جنين العقيد محمد سلامة، والوكيل المساعد في وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، والمقدم مصطفى غنام نائب مدير الشرطة، والمقدم عماد أبو حنانة، نائب مدير المخابرات، وأمين سر إقليم حركة فتح جمال جرادات وأعضاء الإقليم، وممثلون من عرب الرشايدة من بيت لحم .
وألقى نائب محافظ جنين كلمة قدم فيها التعازي باسم الرئيس محمود عباس لأهالي برقين وعرب الرشايدة، مشيدا بمناقب الشهيد.
كما أثنى على دور ملك وحكومة وشعب الأردن الشقيق في وقوفهم إلى جانب أبناء شعبنا في محنتهم في الحادث المفجع.
كما أشاد بالدور النضالي للشهيد الذي هو برتبة عقيد متقاعد في الأمن الوطني، موضحا أنه التحق بصفوف الثورة وحركة فتح منذ طفولته وشارك في المعارك ضد الاحتلال في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان، وسوريا، والأردن .
وكما ألقيت خلال مراسم التشييع عدة كلمات منها لممثل وزارة الأوقاف، ولرئيس البلدية محمد الصباح، وكلمة حركة فتح ألقاها منصور السعدي، وكلمة باسم الفعاليات الشعبية ألقاها عطا أبو ارميلة، وكلمة جمعية المتقاعدين العسكريين ألقاها زهير ناصر، وكلمة عرب الرشايدة ألقاها رئيس المجلس أبو باسل.
وأشاد جميع المتحدثين بإرث الشهيد، وبالدور النضالي لبلده برقين، مؤكدين أن شعبنا يتوحد في السراء والضراء وفي كافة المحن.
وقد وضع نائب محافظ جنين أكاليل من الزهور باسم الرئيس محمود عباس ومحافظة جنين بعد إطلاق 21 طلقة من حرس الشرف إجلالا لروح الراحل، فيما أعلنت بلدية برقين عن استقبال المعزين بالشهيد في قاعتها لمدة ثلاثة أيام.