عادل مراد يبحث مع السفير الروسي تطوير العلاقات التاريخية وسبل تمتينها
رام الله - دنيا الوطن
اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اهمية الموقف الروسي وتاثيره على الاحداث الجارية في العراق وسوريا والمنطقة، داعيا الى تطوير العلاقات الكردية الروسية في مختلف المجالات وتحديداً السياسية والثقافية.
سكرتير المجلس المركزي سلط الضوء خلال استقباله يوم الجمعة (18-3-2016) في مدينة السليمانية، وفدا عن السفارة الروسية في العراق، ضم السفير الروسي ايليا موركونوف والقنصل العام الروسي في اقليم كردستان فيكتور سيماكوف وايكور تيتوف مدير التشريفات في السفارة، الضوء على العلاقات التاريخية الكردية الروسية، ودخولها مراحل متطورة منذ بدايات القرن الماضي وتطورها لاحقا بجهود الرئيس مام جلال، عقب تاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975، عبر اللقاءات الخاصة التي عقدها مام جلال مع الدبلوماسي الروسي يفكيني بريمكوف والكسندر زايسيف، مؤكدا ان التطورات التي تشهدها المنطقة تتطلب تدعيم وتمتين العلاقات الروسية الكردية في مختلف المجالات.
وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم طالب مراد بضرورة الاسراع في تطبيع الاوضاع وازالة الاجراءات اللادستورية وتفعيل عمل برلمان وحكومة الاقليم، موضحا ان الاتحاد الوطني حريص على تهدئة الاوضاع وتحقيق التوافق بين القوى السياسية في اقليم كردستان، لافتاً الى ان اجراء انتخابات مبكرة مخرج مناسب، اذا ما استمرت الازمة السياسية ولم تتمكن القوى السياسية من تحقيق التوافق السياسي وانهاء التفرد وضمان المشاركة الفاعلة لجميع القوى في ادارة مؤسسات الحكم بالاقليم، وسيادة القانون والشفافية في ملف النفط واستحصال وتوزيع وارداته بشكل شفاف ومحاسبة الفاسدين والمفسدين في مختلف مناطق الاقليم .
مراد دعا روسيا الى لعب دور اكبر في التصدي للصراع الطائفي المتنامي في المنطقة الذي تديره تركيا والسعودية وقطر وتحاول جر الكرد اليه، مؤكدا اهمية الدور الروسي في سوريا والعراق للقضاء على الارهاب وذيوله، مشيرا الى ان الكرد في العراق وسوريا وتركيا حلفاء للروس ومتمسكون بتحقيق افضل العلاقات معها وفقا للاحترام المتبادل وضمان المصالح المشتركة، مؤكدا وجود العديد من المخططات الاقليمية الرامية لتمزيق العراق على اسس طائفية وتشجيع الانقسام في اقليم كردستان الامر الذي يتطلب توحيد الصفوف والعمل على انهاء
الخلافات الجانبية.
سكرتير المجلس المركزي اشاد بالموقف الروسي تجاه الكرد في تركيا وسوريا، ودعمها للقوى الحقيقية التي تصدت للارهاب المتنامي في المنطقة، مطالبا ً موسكو بتطوير العلاقات مع حكومة اقليم كردستان وزيادة دعمها ومساندتها لقوات البيشمركة في حربها على ارهاب داعش، كما شدد على اهمية الانفتاح السياسي والثقافي والتعليمي الروسي على الكرد وفتح افاق اوسع بناءا على العلاقات التأريخية واتاحة مزيد من الفرص للطلبة الكرد الراغبين باكمال دراستهم وتلقي العلوم في روسيا.
بدوره اكد السفير الروسي ايليا موركونوف سعي حكومة بلاده لتمتين علاقاتها مع الاقليم وقواه السياسية في مختلف المجالات، لافتا الى ان الازمة الراهنة في اقليم كردستان تتطلب المزيد من الحوار والتفاهم بين القوى السياسية لاحتوائها، مبيناً ان حكومة بلاده ستعمل على زيادة الدعم الذي تقدمه عبر الحكومة العراقية لقوات البيشمركة في حربها على الارهاب.
السفير الروسي ثمن دور الاتحاد الوطني الكردستاني في، الحفاظ على الاستقرار في كردستان والعراق والتصدي للارهاب ومخاطره، داعياً الى تطوير العلاقات بين بلاده وحكومة الاقليم في مختلف المجالات، معرباً عن امله في ان يسهم تحسن العلاقات بين اربيل وبغداد في احتواء الخلافات وبناء علاقات تضمن المصالح المتبادلة للجانبين.
وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة شدد موركونوف على دعم موسكو للكرد في سوريا وبشكل خاص حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) كقوة فاعلة مؤثرة في الحرب على الارهاب، مؤكدا ضرورة اشراك الكرد في اية مساعي تفاوضية لتحديد مستقل سوريا، مشيرا الى ان موسكو ستدرس الخطوات الجديدة للادارة الذاتية في كردستان سوريا.
اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اهمية الموقف الروسي وتاثيره على الاحداث الجارية في العراق وسوريا والمنطقة، داعيا الى تطوير العلاقات الكردية الروسية في مختلف المجالات وتحديداً السياسية والثقافية.
سكرتير المجلس المركزي سلط الضوء خلال استقباله يوم الجمعة (18-3-2016) في مدينة السليمانية، وفدا عن السفارة الروسية في العراق، ضم السفير الروسي ايليا موركونوف والقنصل العام الروسي في اقليم كردستان فيكتور سيماكوف وايكور تيتوف مدير التشريفات في السفارة، الضوء على العلاقات التاريخية الكردية الروسية، ودخولها مراحل متطورة منذ بدايات القرن الماضي وتطورها لاحقا بجهود الرئيس مام جلال، عقب تاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975، عبر اللقاءات الخاصة التي عقدها مام جلال مع الدبلوماسي الروسي يفكيني بريمكوف والكسندر زايسيف، مؤكدا ان التطورات التي تشهدها المنطقة تتطلب تدعيم وتمتين العلاقات الروسية الكردية في مختلف المجالات.
وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم طالب مراد بضرورة الاسراع في تطبيع الاوضاع وازالة الاجراءات اللادستورية وتفعيل عمل برلمان وحكومة الاقليم، موضحا ان الاتحاد الوطني حريص على تهدئة الاوضاع وتحقيق التوافق بين القوى السياسية في اقليم كردستان، لافتاً الى ان اجراء انتخابات مبكرة مخرج مناسب، اذا ما استمرت الازمة السياسية ولم تتمكن القوى السياسية من تحقيق التوافق السياسي وانهاء التفرد وضمان المشاركة الفاعلة لجميع القوى في ادارة مؤسسات الحكم بالاقليم، وسيادة القانون والشفافية في ملف النفط واستحصال وتوزيع وارداته بشكل شفاف ومحاسبة الفاسدين والمفسدين في مختلف مناطق الاقليم .
مراد دعا روسيا الى لعب دور اكبر في التصدي للصراع الطائفي المتنامي في المنطقة الذي تديره تركيا والسعودية وقطر وتحاول جر الكرد اليه، مؤكدا اهمية الدور الروسي في سوريا والعراق للقضاء على الارهاب وذيوله، مشيرا الى ان الكرد في العراق وسوريا وتركيا حلفاء للروس ومتمسكون بتحقيق افضل العلاقات معها وفقا للاحترام المتبادل وضمان المصالح المشتركة، مؤكدا وجود العديد من المخططات الاقليمية الرامية لتمزيق العراق على اسس طائفية وتشجيع الانقسام في اقليم كردستان الامر الذي يتطلب توحيد الصفوف والعمل على انهاء
الخلافات الجانبية.
سكرتير المجلس المركزي اشاد بالموقف الروسي تجاه الكرد في تركيا وسوريا، ودعمها للقوى الحقيقية التي تصدت للارهاب المتنامي في المنطقة، مطالبا ً موسكو بتطوير العلاقات مع حكومة اقليم كردستان وزيادة دعمها ومساندتها لقوات البيشمركة في حربها على ارهاب داعش، كما شدد على اهمية الانفتاح السياسي والثقافي والتعليمي الروسي على الكرد وفتح افاق اوسع بناءا على العلاقات التأريخية واتاحة مزيد من الفرص للطلبة الكرد الراغبين باكمال دراستهم وتلقي العلوم في روسيا.
بدوره اكد السفير الروسي ايليا موركونوف سعي حكومة بلاده لتمتين علاقاتها مع الاقليم وقواه السياسية في مختلف المجالات، لافتا الى ان الازمة الراهنة في اقليم كردستان تتطلب المزيد من الحوار والتفاهم بين القوى السياسية لاحتوائها، مبيناً ان حكومة بلاده ستعمل على زيادة الدعم الذي تقدمه عبر الحكومة العراقية لقوات البيشمركة في حربها على الارهاب.
السفير الروسي ثمن دور الاتحاد الوطني الكردستاني في، الحفاظ على الاستقرار في كردستان والعراق والتصدي للارهاب ومخاطره، داعياً الى تطوير العلاقات بين بلاده وحكومة الاقليم في مختلف المجالات، معرباً عن امله في ان يسهم تحسن العلاقات بين اربيل وبغداد في احتواء الخلافات وبناء علاقات تضمن المصالح المتبادلة للجانبين.
وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة شدد موركونوف على دعم موسكو للكرد في سوريا وبشكل خاص حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) كقوة فاعلة مؤثرة في الحرب على الارهاب، مؤكدا ضرورة اشراك الكرد في اية مساعي تفاوضية لتحديد مستقل سوريا، مشيرا الى ان موسكو ستدرس الخطوات الجديدة للادارة الذاتية في كردستان سوريا.

التعليقات