REFORM تحتفل بالثامن من اذار بعدد من الفعاليات

REFORM تحتفل بالثامن من اذار بعدد من الفعاليات
رام الله - دنيا الوطن

بمناسبة الثامن من أذار يوم المرأة العالمي نظمت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM بالشراكة مع برنامج تيسير المشاركة الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين التابع(GIZ) ، عدد من الفعاليات بمشاركة مجموعة من الناشطيين الشباب، وعدد من النساء صاحبات قصص النجاح  مجموعة من النساء صاحبات نجاحات وجوائز محلية وعالمية في مجالات مختلفة.

 بدءت المؤسسة الاحتفال بالثامن من أذار من خلال مشاركة النساء البائعات في الحسبة التجارية لمدينة رام الله عملهن، حيث تم مشاركتهن التجربة، ومن ثم تكريمهن وتبادل الحديث معهن لتشجيعهن على العمل من جهة، ولايصال رسالة للمجتمع الفلسطيني بأن المرأة قادرة الى جانب الرجل على العمل في كافة الحقول المختلفة، لما تشكله المراة من اضافة تنموية ذات قيمية اجتماعية على مستوى العائلة والمجتمع ككل، وللوقوف الى اهم المعيقات التي يواجهنها، بدورها اكدت المؤسسة على انها ستعمل على متابعة الاشكاليات التي ذكرنها النساء لايصال صوتهن الى صناع القرار.

كما عملت المؤسسة على تنظيم نشاط توعوي هادف قامت من خلاله الشابة ندين ابو رميلة بتجربة سياقة تكسي داخل مدينة رام الله، لمحاربة الصورة النمطية إتجاه الدور التقليدي للمرأة في المجتمع، واختزال العديد من المهن والوظائف لفئة الرجال بهدف خلق حالة حراك مجتمعي اتجاه الوظائف المنوطة بالمراة، وقد لاقت التجربة ردود افعال مختلفة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حول مؤيد ومعارض في اغلبها مما يؤشر الى دور المرأة التقليدي في المجتمع الفلسطيني.

ورصداً لواقع صورة المراة في الشارع الفلسطيني، عملت المؤسسة على عرض ومناقشة التقرير الذي تم تصويره، والذي يعكس اراء عدد من طلبة الجامعات، والشارع الفلسطيني، من الفئات العمرية المختلفة، لقياس تقبل وجود وتمثيل المرأة في مراكز صنع القرار، والمهن التشغيلية المنوطة بالرجل، كما تم ايضا توثيق مجموعة من قصص النجاح لنساء فلسطينيات حصلت على جوائز عالمية في مجال الريادية والتأثير، واكد الحضور في نقاش التقرير على الدور الذي لعبه العمق الاجتماعي والثقافي على بناء تلك الصور النمطية اتجاه المرأة،  مع عدم القدرة من جهة النساء على تعميم هذه النجاحات واقتصارها على حالات فردية، والذي بدوره يرجع الى العمق الثقافي والاجتماعي الذي يعزز مكانة المراة في دوائر محددة.

وفي نهاية الاحتفال بالثامن من اذار عملت المؤسسة في بيت الابداع، على تكريم عدد من النساء التي حصلت على جوائز عالمية ومحلية، تقديرا لجهودهن وليشكلن حافزا لغيرهن من النساء الاخريات. وعدد من الناشطات النسويات بحضور أزواجهم وعدد من القطاع الخاص الفلسطيني الذي لطالما ساهمت المرأة في بناءه وتطويره، حيث كرمت المؤسسة السيدة لنا ابو حجلة التي حصلت على جائزة المئة امرأة الأكثر إلهاما في العالم، السيدة حنان حروب التي تنفس على جائزة افضل معلم في العالم، السيدة هيثم عرار عضور المجلس الثوري لحركة فتح، السيدة امل المصري الحاصلة على جائزة أفضل ريادية وسيدة أعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقائمة تطول من الناشطات النسويات.

وعلى لسان مديرها العام عدي ابو كرش اكدت المؤسسة على أهمية النهوض بواقع قدرات المرأة الفلسطينية لتحسين شراكتها في الحياة العامة، مرتكزة بذلك على فرضية علاقة القوة بين المكونات المجتمعية المختلفة كأحد ابرز العوامل التي تحد من قدرتها على الاشتراك بشكل فعال في الحياة العامة.