ملتقى الأسرى المحررين يدين الاعتداء على مقر نقابة المحامين بغزة
رام الله - دنيا الوطن
دان ملتقى الأسرى المحررين في بيان له اقتحام مقر نقابة المحامين الفلسطينيين من قبل الأجهزة الأمنية بغزة، معتبراً أن نقابة المحامين هي أحد أعمدة القانون وأحد حصون العدالة وأحد المؤسسات الوطنية والمجتمعية، التي كانت أول من يدافع عن قضية الأسرى منذ أربعة عقود، ولا زالت تقوم بدورها الدفاعي عن قضية الأسرى والقضايا الوطنية بشكل تطوعي ومجاني بكل المحافل الوطنية والعالمية.
وصرح الأسير المحرر المبعد ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين أننا ندين الاعتداء على نقابة المحامين وعلى الأشخاص المحامين لأنهم أعوان القضاء الوطني وحماة العدالة الانسانية والمدافعين عن حقوق شعبنا وأسرانا والفئات المهمشة والضعيفة بالمجتمع، وأننا عندما كنا في سجون الاحتلال الاسرائيلي كان محامو النقابة يساندونا بكل وطنية ومسؤولية،
ولا زالت تناضل في الساحة العربية والدولية بجانب القضايا الوطنية.
وقال عليان نطالب الجهات المعنية باتباع الطرق القانونية واحترام محددات القانون بما يكفل حرية العمل النقابي، وضرورة الحفاظ على هيبة نقابة المحامين الفلسطينيين كمؤسسة وطنية
وحقوقية تحمي تطبيق القانون والعدالة وتحمي المدافعين حقوق مجتمعنا من ظلم الاحتلال ومن السلطات التنفيذية، فالنقابة هي جزء من منظومة العدالة بمدلول المادة "75" من قانون السلطة القضائية، فهيبتهم من هيبة القضاء، وأي اعتداء على المحامين هو اعتداء على السلطة القضائية، مما ينعكس بدورة بشكل سلبي على منظومة العدالة بأسرها.
وطالب عليان السلطات التنفيذية بضرورة احترام كافة المؤسسات الوطنية والمجتمعية والنقابية، والحفاظ على هيبتها أمام العالم الذي نناشده باحترامنا ونطالبه بمساندتنا، فكيف نطالب الاخرين
بدعمنا ومساندتنا ونحن نستخدم العنف ضد مؤسساتنا الحقوقية ونقاباتنا، وطالب عليان بحل أي اشكالات مالية وادارية مع هذه المؤسسات بعيداً عن العنف والقوة والاقتحام والاعتداء، وأكد أهمية احترام هذه المؤسسات نظراً لدورها في بناء المجتمع والدولة.
دان ملتقى الأسرى المحررين في بيان له اقتحام مقر نقابة المحامين الفلسطينيين من قبل الأجهزة الأمنية بغزة، معتبراً أن نقابة المحامين هي أحد أعمدة القانون وأحد حصون العدالة وأحد المؤسسات الوطنية والمجتمعية، التي كانت أول من يدافع عن قضية الأسرى منذ أربعة عقود، ولا زالت تقوم بدورها الدفاعي عن قضية الأسرى والقضايا الوطنية بشكل تطوعي ومجاني بكل المحافل الوطنية والعالمية.
وصرح الأسير المحرر المبعد ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين أننا ندين الاعتداء على نقابة المحامين وعلى الأشخاص المحامين لأنهم أعوان القضاء الوطني وحماة العدالة الانسانية والمدافعين عن حقوق شعبنا وأسرانا والفئات المهمشة والضعيفة بالمجتمع، وأننا عندما كنا في سجون الاحتلال الاسرائيلي كان محامو النقابة يساندونا بكل وطنية ومسؤولية،
ولا زالت تناضل في الساحة العربية والدولية بجانب القضايا الوطنية.
وقال عليان نطالب الجهات المعنية باتباع الطرق القانونية واحترام محددات القانون بما يكفل حرية العمل النقابي، وضرورة الحفاظ على هيبة نقابة المحامين الفلسطينيين كمؤسسة وطنية
وحقوقية تحمي تطبيق القانون والعدالة وتحمي المدافعين حقوق مجتمعنا من ظلم الاحتلال ومن السلطات التنفيذية، فالنقابة هي جزء من منظومة العدالة بمدلول المادة "75" من قانون السلطة القضائية، فهيبتهم من هيبة القضاء، وأي اعتداء على المحامين هو اعتداء على السلطة القضائية، مما ينعكس بدورة بشكل سلبي على منظومة العدالة بأسرها.
وطالب عليان السلطات التنفيذية بضرورة احترام كافة المؤسسات الوطنية والمجتمعية والنقابية، والحفاظ على هيبتها أمام العالم الذي نناشده باحترامنا ونطالبه بمساندتنا، فكيف نطالب الاخرين
بدعمنا ومساندتنا ونحن نستخدم العنف ضد مؤسساتنا الحقوقية ونقاباتنا، وطالب عليان بحل أي اشكالات مالية وادارية مع هذه المؤسسات بعيداً عن العنف والقوة والاقتحام والاعتداء، وأكد أهمية احترام هذه المؤسسات نظراً لدورها في بناء المجتمع والدولة.
