واقع الثقافة والمثقفين في فلسطين تناقشREFORM
رام الله - دنيا الوطن
عقدت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، وبالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية ، لقاء بعنوان "واقع الثقافة والمثقفين في فلسطين"، بحضور الشاعر الفلسطيني المتوكل طه، وعدد من الشباب المثقفين والناشطين المجتمعيين، وذلك في بيت الابداع. حيث يأتي هذا اللقاء في إطار اسبوع الثقافة في فلسطين.
تحدث الشاعر المتوكل طه قائلا ان الثقافة شرطا من شروط الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي تنتقل من خلال المدارس والجامعات، والعادات والتقاليد، والفن الشعبي، لذلك يجب على المؤسسات الثقافية المختلفة رفد الحياة الثقافية الفلسطينية بكل ما من شأنه اعادة الاعتبار للهوية الوطنية التي ضاعت نتيجة عوامل سياسية عديدة من ضمنها النكبة.
وعلى ضوء استعادة الهوية الوطنية للمواطن الفلسطيني اكد الشاعر المتوكل طه، بانه يجب على المؤسسات الثقافية استعادة دورها في دعم المشروع الوطني التحرري، متحدثيا ايضا عن سلوكيات المجتمع الفلسطيني وانعكاسها من اجل حماية موروثه الثقافي رغم التحديات التي يواجهاا، من خلال تعايشه مع ثقافات اخرى اندمج فيها نتيجة الهجرة القصرية التي تعرض لها بسبب النكبة والتي غيرت شخصية المجتمع الفلسطيني الثقافية ولكن بقي الرابط الاقوى والمشترك هو الفلكلور الفلسطيني، ودعا الشاعر الى توحيد المخرج الثقافي للشعب الفلسطيني، وان نعيد احياء الثقافة عند الاجيال الشابة في كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية تاريخيا ووطنيا.
تأتي هذه الجلسة الثقافية ضمن بيت الإبداع الذي يسعى الى الإسهام في تجسير الفجوات القائمة بين المكونات المجتمعية المختلفة، وتوفير مساحات تفاعلية آمنة لتمكين فئات المجتمع المختلفة من العمل على تحسين ظروفهم المعيشية عبر التأسيس لحوار مجتمعي بنّاء، والنهوض بواقع المسؤولية المجتمعية، وتحسين واقع شراكة المكونات المجتمعية في الأطر النظامية.
عقدت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، وبالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية ، لقاء بعنوان "واقع الثقافة والمثقفين في فلسطين"، بحضور الشاعر الفلسطيني المتوكل طه، وعدد من الشباب المثقفين والناشطين المجتمعيين، وذلك في بيت الابداع. حيث يأتي هذا اللقاء في إطار اسبوع الثقافة في فلسطين.
تحدث الشاعر المتوكل طه قائلا ان الثقافة شرطا من شروط الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي تنتقل من خلال المدارس والجامعات، والعادات والتقاليد، والفن الشعبي، لذلك يجب على المؤسسات الثقافية المختلفة رفد الحياة الثقافية الفلسطينية بكل ما من شأنه اعادة الاعتبار للهوية الوطنية التي ضاعت نتيجة عوامل سياسية عديدة من ضمنها النكبة.
وعلى ضوء استعادة الهوية الوطنية للمواطن الفلسطيني اكد الشاعر المتوكل طه، بانه يجب على المؤسسات الثقافية استعادة دورها في دعم المشروع الوطني التحرري، متحدثيا ايضا عن سلوكيات المجتمع الفلسطيني وانعكاسها من اجل حماية موروثه الثقافي رغم التحديات التي يواجهاا، من خلال تعايشه مع ثقافات اخرى اندمج فيها نتيجة الهجرة القصرية التي تعرض لها بسبب النكبة والتي غيرت شخصية المجتمع الفلسطيني الثقافية ولكن بقي الرابط الاقوى والمشترك هو الفلكلور الفلسطيني، ودعا الشاعر الى توحيد المخرج الثقافي للشعب الفلسطيني، وان نعيد احياء الثقافة عند الاجيال الشابة في كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية تاريخيا ووطنيا.
تأتي هذه الجلسة الثقافية ضمن بيت الإبداع الذي يسعى الى الإسهام في تجسير الفجوات القائمة بين المكونات المجتمعية المختلفة، وتوفير مساحات تفاعلية آمنة لتمكين فئات المجتمع المختلفة من العمل على تحسين ظروفهم المعيشية عبر التأسيس لحوار مجتمعي بنّاء، والنهوض بواقع المسؤولية المجتمعية، وتحسين واقع شراكة المكونات المجتمعية في الأطر النظامية.
