الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تكرم طلبتها المتفوقين ضمن فوج قناديل الأمل

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تكرم طلبتها المتفوقين ضمن فوج قناديل الأمل
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بتكريم طلبتها المتفوقين في الفصل الدراسي الأول من العام 2015-2016، والذي نظمه مجلسا طلاب وطالبات الكلية ضمن فوج قناديل الأمل، حيث انطلق بحضور ومشاركة كل من الدكتور نصر الدين المزيني رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، السيد عدنان الحمادين رئيس قسم شئون الطلبة، وعدد من المسئولين بالكلية ورئيسي وأعضاء مجلسي الطلبة والعشرات من الطلبة المحتفى بهم وذويهم.

وفي مطلع الاحتفال رحب الدكتور نصر الدين المزيني بالحضور من الطلبة والأهالي وكافة الضيوف، وقال: إنه لمن دواعي سروري واعتزازي ان اشارككم اليوم هذا اللقاء المتميز الذي نحتفل به بتكريم كوكبة جديدة من طلبتنا المتميزين، وبهذه المناسبة فإنني أتوجه لكم باسمي وباسم جميع زملائي أعضاء مجلس الأمناء، ونرسل بتحياتنا وتهانينا القلبية على ما حققتموه من نجاح وتميز، فحق لكم أن تحتفلوا وتفتخروا بإنجازكم، وحق علينا ان نهنأكم ونحتفل بكم فكنتم اليوم موضع تكريم بيننا فضلا عن تكريم الله للمجتهدين الصادقين.

وأضاف المزيني: نهنأ الاهل الكرام الذين يشاركوننا اليوم هذا الاحتفال، فهنيئا لكم هذا التفوق والابداع يا طلاب وطالبات الكلية الجامعية، هذه الكلية الرائدة المبدعة التي انبثقت عن الجامعة الإسلامية عام 1998 هي اليوم من أكبر وأرقى الكليات التقنية في فلسطين، فكليتنا تقدم خدمات التعليم التطبيقي المتميز لنحو 7000 طالب وطالبة في اكثر من 80 اختصاص في درجات البكالوريوس والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني والدبلوم المهني، وتشكل نموذجا فريدا للمؤسسة التعليمية الاكاديمية التي تنتمي لعصر التكنولوجيا الحديثة.

من جانبه قال رئيس الكلية الجامعية: يسرنا حضورنا الكريم أن نلتقي اليوم في هذا الحفل البهيج لنكرم سويا كوكبة جديدة متميزة من أبناء هذه المؤسسة الاكاديمية الرائدة، والذين نعتز بانتمائهم وتفوقهم المستمر فكل التحية لهم، وأضاف: لقد امتد إبداع خريجينا لخارج أسوار الكلية، وانتشر في المجتمع بجميع مؤسساته وهم الذين حصدوا المراتب العليا في مقابلات التوظيف وتبوأوا المراكز المرموقة في المجتمع وساهموا في تعزيز رسالة المؤسسة السامية الرامية الى بناء المجتمع وتحقيق النهضة التنموية فيه.

وأفاد رستم: ومن منطلق اهتمامها بطلبتها وخريجيها فقد حرصت الكلية على توفير فرص العمل المتنوعة لهم والتي استفاد منها أكثر من 400 طالب وطالبة خلال الفصل الدراسي الأول فقط من العام الحالي، وذلك كله ينسجم من الشعار الذي رفعته الكلية وهو التعليم من أجل العمل، والذي حرصنا من خلاله على توفير فرص عمل حقيقية لخريجينا بحيث تمكنهم من بدء حياتهم العملية، مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهود من إدارة الكلية وموظفيها لتظل الكلية تتربع على قمة المؤسسات الجامعية للتعليم التقني والتطبيقي في فلسطين.

وفي كلمة مجلس الطلبة، أكدت ورود صبيح رئيس مجلس طالبات الكلية الجامعية أن هذه الاحتفالية البهيجة لتكريم فوج قناديل الأمل من طلبة الكلية تأتي في إطار حرص مجالس الطلبة على خدمة الطلبة والارتقاء بهم ورسم البسمة على شفاههم وتكريمهم على ما بذلوه من جد واجتهاد وتفوق في التحصيل العلمي على مدار فصل دراسي كامل، فكان ثمرة هذا التعب إبداعا وتميزا، ونجاحا متميزا تفخر به إدارة الكلية والأهل والأحباب، متمنية للطلبة دوام التألق والتوفيق في مسيرتهم التعليمية والمهنية.

من ناحية أخرى قال الطالب المتفوق رمضان رشيد: إنه لمن دواعي سروري ان القي كلمة المتفوقين نيابة عن الطلبة الحاصلين على درجة الامتياز معبرا فيها ومترجما كل معاني الشكر والامتنان لكل من أتاح لي فرصة المثول امام هذا الحشد الكريم لأنقل عبر هذا المنبر كل مشاعر الطلبة المتفوقين، مضيفا: انه لفصل انصرم وانقضى في العلم والادب، تلقينا خلاله صنوفا من العلوم والمعارف وصقل المواهب واثراء الفكر، فكان احدنا لا يبتغي الا العلم وحده، نرى طلبه علينا فرضا وتحصليه عبادة، فكنا نجد في المطالعة لذة وفي الحفظ مسرة وفي التعب راحة، فكانت النتيجة تفوقا وتكريما وفرحا وسرورا.

وتخلل الاحتفال مجموعة من الفقرات الفنية والمشاركات الشعرية والإنشادية وفقرة للدبكة الشعبية المستوحاة من التراث الفلسطيني العريق، واختتم بتكريم الطلبة المتفوقين في أجواء اتسمت بالهبجة والسعادة، وزينتها زغاريد الأمهات التي تعالت فرحة بهذه المناسبة المتميزة.