وزارة الخارجية الاماراتية والتعاون الدولي تستقبل القافلة الوردية وتثمن دورها في تعزيز الوعي بسرطان الثدي
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمقرها بالعاصمة أبوظبي أمس (الأربعاء)، مسيرة فرسان القافلة الوردية في دورتها السادسة، وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وبتعزيز الوعي بسرطان الثدي وبأهمية الكشف المبكر والذاتي عنه في تجنب الإصابة بالمرض.
وعكست هذه الزيارة، وما حظيت به من حفاوة استقبال، حجم الاهتمام الرسمي الكبير الذي تحظى به القافلة الوردية من قبل المؤسسات الحكومية في الدولة.
وقد انطلقت المسيرة في يومها التاسع، من أمام مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، حيث قامت الطواقم الدبلوماسية والإدارية في باحة الوزارة باستقبال فرسان القافلة والأطباء والمتطوعين، وذلك تقديراً منهم للدور الإنساني والتوعوي الذي يقومون به، وقد انطلقت المسيرة بحضور سعادة خالد غانم الغيث، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية، والدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وريم بن كرم، رئيس لجنة الفعاليات في القافلة الوردية.
وفي بادرة هدفت لدعم المبادرة، قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتوزيع آلاف النسخ من النشرات الإلكترونية التوعوية التي تحتوي على معلومات مفصلة وقيمة عن سرطان الثدي، وتوضح أهمية الكشف المبكر والذاتي عنه، وعوامل الخطورة التي تزيد من مخاطر الإصابة به، وكيفية التعامل معه في حال الإصابة به، وأشرفت الوزارة بشكل مباشر على توزيع هذه النشرات على كافة السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية التابعة للوزارة، وذلك إيماناً منها بمسؤوليتها المجتمعية، ورغبةً في بث رسالة القافلة الوردية على أوسع نطاق ممكن.
على صعيد متصل، شهد مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الذي ضم العيادة الطبية المتنقلة التي تقدم فحوص "الماموغرام" مجاناً، تنظيم ورشة تدريبية توعوية عن سرطان الثدي حضرها جمع كبير من الموظفين والمراجعين من مختلف الجنسيات، إلى جانب الطاقم الإداري والدبلوماسي في الوزارة، وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من قبل الحاضرين الذين طرحوا أسئلتهم واستفساراتهم حول سرطان الثدي.
وفي هذا الصدد أعرب سعادة خالد غانم الغيث، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية عن شكره وتقديره لجمعية أصدقاء مرضى السرطان لدورها في تنظيم هذه القافلة، وزيارة مبنى وزارة الخارجية، والمساهمة في رفع وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي، وأهمية وسبل الوقاية من هذا المرض".
وأكد الغيث أن استقبال القافلة الوردية وتوفير سبل الدعم لها يتماشى مع منهج ومبادئ الدبلوماسية الصحية التي تحظى بدعم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي"
وأضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية: " حظيت حملة القافلة الوردية باهتمام وتفاعل كبير من جانب الطواقم الدبلوماسية والإدارية التي عبرت من خلال تفاعلها عن تقديرها لهذه الحملة، وما تبذله من جهود في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتوعية أفراده حول سبل الوقاية من المرض، ما يسهم في بناء حياة صحية، ومجتمع آمن وسليم".
من جانبها قالت سعادة أميرة بن كرم:" نثمن الدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الخارجية للقافلة الوردية، ونتوجه لطاقمها الدبلوماسي والإداري بالشكر والتقدير على الحفاوة الكبيرة التي استقبلوا بها مسيرة الفرسان، الأمر الذي أتاح لها بث رسالتها التوعوية حول سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوص المجانية، لفئات أوسع من المجتمع الإماراتي في العاصمة أبوظبي".
وأضافت بن كرم:" إن تعاون الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية مع القافلة الوردية على مدى ستة أعوام، يعكس مدى التزام القطاع الحكومي بدعم المبادرات الإنسانية من خلال المسؤولية الاجتماعية، التي تحقق مزيداً من التكافل بين فئات المجتمع، وتساهم بشكل كبير في تعزيز نوعية الحياة الصحية لجميع أفراده".
وأعربت رئيس مجلس إدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية عن تقديرها لكل مساهمة فردية أو جماعية، تقدمها أي جهة للقافلة الوردية من أجل مساعدتها في مواجهة سرطان الثدي والحد من انتشاره، بالوعي والأمل وبتوفير الرعاية الصحية والعلاج، مثمنةً مبادرة وزارة الخارجية بطباعة النشرات التوعوية حول سرطان الثدي.
ويشار إلى أن القافلة الوردية ومنذ انطلاقتها في عام 2011 أسهمت في تعزيز الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال تقديمها للفحوصات المجانية عنه، وتنظيم الأنشطة والفعاليات التي هدفت لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تدور حول المرض، ودعم المصابين به وأفراد أسرهم، ما جعلها تحظى بإهتمام لافت من قبل الأفراد والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الدولة.




استقبلت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمقرها بالعاصمة أبوظبي أمس (الأربعاء)، مسيرة فرسان القافلة الوردية في دورتها السادسة، وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وبتعزيز الوعي بسرطان الثدي وبأهمية الكشف المبكر والذاتي عنه في تجنب الإصابة بالمرض.
وعكست هذه الزيارة، وما حظيت به من حفاوة استقبال، حجم الاهتمام الرسمي الكبير الذي تحظى به القافلة الوردية من قبل المؤسسات الحكومية في الدولة.
وقد انطلقت المسيرة في يومها التاسع، من أمام مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، حيث قامت الطواقم الدبلوماسية والإدارية في باحة الوزارة باستقبال فرسان القافلة والأطباء والمتطوعين، وذلك تقديراً منهم للدور الإنساني والتوعوي الذي يقومون به، وقد انطلقت المسيرة بحضور سعادة خالد غانم الغيث، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية، والدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وريم بن كرم، رئيس لجنة الفعاليات في القافلة الوردية.
وفي بادرة هدفت لدعم المبادرة، قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتوزيع آلاف النسخ من النشرات الإلكترونية التوعوية التي تحتوي على معلومات مفصلة وقيمة عن سرطان الثدي، وتوضح أهمية الكشف المبكر والذاتي عنه، وعوامل الخطورة التي تزيد من مخاطر الإصابة به، وكيفية التعامل معه في حال الإصابة به، وأشرفت الوزارة بشكل مباشر على توزيع هذه النشرات على كافة السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية التابعة للوزارة، وذلك إيماناً منها بمسؤوليتها المجتمعية، ورغبةً في بث رسالة القافلة الوردية على أوسع نطاق ممكن.
على صعيد متصل، شهد مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الذي ضم العيادة الطبية المتنقلة التي تقدم فحوص "الماموغرام" مجاناً، تنظيم ورشة تدريبية توعوية عن سرطان الثدي حضرها جمع كبير من الموظفين والمراجعين من مختلف الجنسيات، إلى جانب الطاقم الإداري والدبلوماسي في الوزارة، وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من قبل الحاضرين الذين طرحوا أسئلتهم واستفساراتهم حول سرطان الثدي.
وفي هذا الصدد أعرب سعادة خالد غانم الغيث، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية عن شكره وتقديره لجمعية أصدقاء مرضى السرطان لدورها في تنظيم هذه القافلة، وزيارة مبنى وزارة الخارجية، والمساهمة في رفع وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي، وأهمية وسبل الوقاية من هذا المرض".
وأكد الغيث أن استقبال القافلة الوردية وتوفير سبل الدعم لها يتماشى مع منهج ومبادئ الدبلوماسية الصحية التي تحظى بدعم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي"
وأضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية: " حظيت حملة القافلة الوردية باهتمام وتفاعل كبير من جانب الطواقم الدبلوماسية والإدارية التي عبرت من خلال تفاعلها عن تقديرها لهذه الحملة، وما تبذله من جهود في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتوعية أفراده حول سبل الوقاية من المرض، ما يسهم في بناء حياة صحية، ومجتمع آمن وسليم".
من جانبها قالت سعادة أميرة بن كرم:" نثمن الدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الخارجية للقافلة الوردية، ونتوجه لطاقمها الدبلوماسي والإداري بالشكر والتقدير على الحفاوة الكبيرة التي استقبلوا بها مسيرة الفرسان، الأمر الذي أتاح لها بث رسالتها التوعوية حول سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوص المجانية، لفئات أوسع من المجتمع الإماراتي في العاصمة أبوظبي".
وأضافت بن كرم:" إن تعاون الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية مع القافلة الوردية على مدى ستة أعوام، يعكس مدى التزام القطاع الحكومي بدعم المبادرات الإنسانية من خلال المسؤولية الاجتماعية، التي تحقق مزيداً من التكافل بين فئات المجتمع، وتساهم بشكل كبير في تعزيز نوعية الحياة الصحية لجميع أفراده".
وأعربت رئيس مجلس إدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية عن تقديرها لكل مساهمة فردية أو جماعية، تقدمها أي جهة للقافلة الوردية من أجل مساعدتها في مواجهة سرطان الثدي والحد من انتشاره، بالوعي والأمل وبتوفير الرعاية الصحية والعلاج، مثمنةً مبادرة وزارة الخارجية بطباعة النشرات التوعوية حول سرطان الثدي.
ويشار إلى أن القافلة الوردية ومنذ انطلاقتها في عام 2011 أسهمت في تعزيز الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال تقديمها للفحوصات المجانية عنه، وتنظيم الأنشطة والفعاليات التي هدفت لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تدور حول المرض، ودعم المصابين به وأفراد أسرهم، ما جعلها تحظى بإهتمام لافت من قبل الأفراد والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الدولة.





