أهداف وتوقعات : فيديو رصد حركة الجهاد الاسلامي جيب عسكري إسرائيلي في الميزان السياسي ..
خاص دنيا الوطن
بثت حركة الجهاد الاسلامي احد اكبر ركائز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة فيديو يظهر رصدها لجيب عسكري اسرائيلي فيه ضباط كبار , رسالة أرادت السرايا ارسالها الى الاحتلال الاسرائيلي ان المقاومة الفلسطينية على استعداد تام لأي مواجهة عسكرية قادمة على القطاع.
وجاءت هذ الرسالة ردا على الخروقات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلية على قطاع غزة والتي كان اخرها قصفها على عدة مناطق ادت الى استشهاد طفلين.
ولكن السؤال لماذا لم تستهدف حركة الجهاد الاسلامي الجيب الذي كان يضم كبار الضباط والتزمت بالتهدئة رغم الخروقات الاسرائيلية المستمرة؟ وكيف سترد حكومة الاحتلال على هذه الرسالة؟
رأى المحلل السياسي ابراهيم المدهون ان رسالة الجهاد الاسلامي للاحتلال عبر بثها فيديو انها جاءت في الوقت المناسب، لافتا الى ان الاحتلال الاسرائيلي يقوم بتوجيه التهديدات والوعيد باستمرار لقطاع غزة والمقاومة فيه.
وقال المدهون خلال حديثه لـ"دنيا الوطن": "اليوم حينما تخرج حركة الجهاد الاسلامي المقاومة الفلسطينية بهذا الفيديو التوضيحي المقاومة وان كانت لا تتحدث كثيرا هو دليل على ان هناك اعداد مستمر والقدرة على المواجهة".
واضاف: "صحيح ان المقاومة الفلسطينية هي مقاومة شعبية لكن بالرغم من ذلك هي مقاومة حاضرة وقادرة على الصمود والصبر والثبات وتكبيد الاحتلال للخسائر".
واوضح المدهون ان حركة الجهاد الاسلامي كانت معنية على بث هذا الفيديو حيث انها ارادت على توجيه رسالة للاحتلال الاسرائيلي بانه اي عدوان على قطاع غزة لن يكون نزهة و انما ستدفع اسرائيل الثمن من جنوده والياته.
وحول توقيت بث هذا الفيديو لفت المدهون الى ان هناك تهديدات اسرائيلية مستمرة ضد قطاع غزة، معتقدا ان الجهاد الاسلامي لا يرسل من خلاله رسالة حرب و انما للدفاع عن النفس وان الشعب الفلسطيني لا يعتدي على احد وانما يدافع عن نفسه، مشيرا الى ان السلاح الذي ظهر في الرسالة هو سلاح دفاعي وليس هجومي وهذا دليل على ان الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يفضلون الحرب وانما مستعدون لها.
وحول الية تعامل اسرائيل مع هذا الرسالة وكيفية الرد عليها قال المدهون: "هذه الرسالة هي رد فعل طبيعية على التصعيد الاسرائيلي الاعلامي، واعتقد ان الاحتلال الاسرائيلي يدرك ان لدى المقاومة الفلسطينية الكثير من التجهيزات، وقد جرب المقاومة الفلسطينية في حرب 2014 وتكبل الكثير من الخسائر وفقد الكثير من الجنود، لذلك فهو يدرك ان اي مواجهة مع قطاع غزة سيكون لها ثمن، فالاحتلال الاسرائيلي سيكون حذرا في التعامل مع قطاع غزة، لذلك فهو يفضل الحصار والتضييق اشتداد الخناق على قطاع غزة وان كان لدى الاحتلال قوى هائلة فهو يصب غضبه على المدنيين في قطاع غزة لكن الان اصبحت معادلة الحرب والتهدئة معادلة معقدة لدى الاحتلال الاسرائيلي".
وفي السياق رأى المحلل السياسي ان هناك عدة اعتبارات دفعت الجهاد الاسلامي لعدم استهداف الجيب العسكري الاسرائيلي الذي كان يحمل ضباطا، لافتا الى ان حركة الجهاد الاسلامي حركة مسئولة ولها حساباتها وراكزة في المجتمع الفلسطيني وتدرك الان ما معنى اي حرب او تصعيد، كما انها تدرك ان الحالة الفلسطينية لا تحتمل لاي حرب او تصعيد، كما ان حركة الجهاد الاسلامي لديها خط استراتيجي وليس نظرة ضيقة للاحداث ورصيدها الجهادي والعملياتي والنضالي كبير، فهي لا تريد التصعيد على حساب المشروع الوطني الفلسطيني، بالاضالة الى ان لها التزاماتها في التهدئة مع فصائل المقاومة و الاطراف الاخرى، على حد تعبيره.
وقال: "اعتقد ان خيرا فعلت حركة الجهاد الاسلامي انها اظهرت قدرتها على استهداف واصابة هذا الجيب، لذلك فان الشعب الفلسطيني راض على اداء المقاومة ويثق بقوتها وقدرتها على اتخاذها لاي قرار، لذلك فان الرسالة كانت واضحة بان الشعب الفلسطينية قادرا على ان يدافع عن نفسه، فصواريخنا موجهة ليست عبثية او ارتجالية".
وحول نوع السلاح الذي ظهر في الفيديو الذي حمل نوع المالوتكا، بين المدهون ان ما تظهره المقاومة الفلسطينية ليس كل ما لديها، لافتا الى ان المتابع للمقاومة الفلسطينية وتطورها في عام 2008 و 2012 و 2014 والان ما تقوم به من اعداد وتدريب وتجهيز يدرك ان المقاومة الفلسطينية في تطور مستمر وان ما تخفيه اكبر مما نظهره.
وحول ما اذا كان هناك مواجهة عسكرية رابعة على قطاع غزة قال: "من المبكر الحديث عن ذلك في هذا العام، ولا ارجح ان يكون هناك مواجهة رابعة حيث ان الشعب الفلسطيني و المقاومة يحاولون تجنبها، كما ان اي عدوان على الشعب الفلسطيني سيكون له خطر كبيرلدى الاحتلال لذلك فهو يفضل الحصار".
بثت حركة الجهاد الاسلامي احد اكبر ركائز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة فيديو يظهر رصدها لجيب عسكري اسرائيلي فيه ضباط كبار , رسالة أرادت السرايا ارسالها الى الاحتلال الاسرائيلي ان المقاومة الفلسطينية على استعداد تام لأي مواجهة عسكرية قادمة على القطاع.
وجاءت هذ الرسالة ردا على الخروقات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلية على قطاع غزة والتي كان اخرها قصفها على عدة مناطق ادت الى استشهاد طفلين.
ولكن السؤال لماذا لم تستهدف حركة الجهاد الاسلامي الجيب الذي كان يضم كبار الضباط والتزمت بالتهدئة رغم الخروقات الاسرائيلية المستمرة؟ وكيف سترد حكومة الاحتلال على هذه الرسالة؟
رأى المحلل السياسي ابراهيم المدهون ان رسالة الجهاد الاسلامي للاحتلال عبر بثها فيديو انها جاءت في الوقت المناسب، لافتا الى ان الاحتلال الاسرائيلي يقوم بتوجيه التهديدات والوعيد باستمرار لقطاع غزة والمقاومة فيه.
وقال المدهون خلال حديثه لـ"دنيا الوطن": "اليوم حينما تخرج حركة الجهاد الاسلامي المقاومة الفلسطينية بهذا الفيديو التوضيحي المقاومة وان كانت لا تتحدث كثيرا هو دليل على ان هناك اعداد مستمر والقدرة على المواجهة".
واضاف: "صحيح ان المقاومة الفلسطينية هي مقاومة شعبية لكن بالرغم من ذلك هي مقاومة حاضرة وقادرة على الصمود والصبر والثبات وتكبيد الاحتلال للخسائر".
واوضح المدهون ان حركة الجهاد الاسلامي كانت معنية على بث هذا الفيديو حيث انها ارادت على توجيه رسالة للاحتلال الاسرائيلي بانه اي عدوان على قطاع غزة لن يكون نزهة و انما ستدفع اسرائيل الثمن من جنوده والياته.
وحول توقيت بث هذا الفيديو لفت المدهون الى ان هناك تهديدات اسرائيلية مستمرة ضد قطاع غزة، معتقدا ان الجهاد الاسلامي لا يرسل من خلاله رسالة حرب و انما للدفاع عن النفس وان الشعب الفلسطيني لا يعتدي على احد وانما يدافع عن نفسه، مشيرا الى ان السلاح الذي ظهر في الرسالة هو سلاح دفاعي وليس هجومي وهذا دليل على ان الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يفضلون الحرب وانما مستعدون لها.
وحول الية تعامل اسرائيل مع هذا الرسالة وكيفية الرد عليها قال المدهون: "هذه الرسالة هي رد فعل طبيعية على التصعيد الاسرائيلي الاعلامي، واعتقد ان الاحتلال الاسرائيلي يدرك ان لدى المقاومة الفلسطينية الكثير من التجهيزات، وقد جرب المقاومة الفلسطينية في حرب 2014 وتكبل الكثير من الخسائر وفقد الكثير من الجنود، لذلك فهو يدرك ان اي مواجهة مع قطاع غزة سيكون لها ثمن، فالاحتلال الاسرائيلي سيكون حذرا في التعامل مع قطاع غزة، لذلك فهو يفضل الحصار والتضييق اشتداد الخناق على قطاع غزة وان كان لدى الاحتلال قوى هائلة فهو يصب غضبه على المدنيين في قطاع غزة لكن الان اصبحت معادلة الحرب والتهدئة معادلة معقدة لدى الاحتلال الاسرائيلي".
وفي السياق رأى المحلل السياسي ان هناك عدة اعتبارات دفعت الجهاد الاسلامي لعدم استهداف الجيب العسكري الاسرائيلي الذي كان يحمل ضباطا، لافتا الى ان حركة الجهاد الاسلامي حركة مسئولة ولها حساباتها وراكزة في المجتمع الفلسطيني وتدرك الان ما معنى اي حرب او تصعيد، كما انها تدرك ان الحالة الفلسطينية لا تحتمل لاي حرب او تصعيد، كما ان حركة الجهاد الاسلامي لديها خط استراتيجي وليس نظرة ضيقة للاحداث ورصيدها الجهادي والعملياتي والنضالي كبير، فهي لا تريد التصعيد على حساب المشروع الوطني الفلسطيني، بالاضالة الى ان لها التزاماتها في التهدئة مع فصائل المقاومة و الاطراف الاخرى، على حد تعبيره.
وقال: "اعتقد ان خيرا فعلت حركة الجهاد الاسلامي انها اظهرت قدرتها على استهداف واصابة هذا الجيب، لذلك فان الشعب الفلسطيني راض على اداء المقاومة ويثق بقوتها وقدرتها على اتخاذها لاي قرار، لذلك فان الرسالة كانت واضحة بان الشعب الفلسطينية قادرا على ان يدافع عن نفسه، فصواريخنا موجهة ليست عبثية او ارتجالية".
وحول نوع السلاح الذي ظهر في الفيديو الذي حمل نوع المالوتكا، بين المدهون ان ما تظهره المقاومة الفلسطينية ليس كل ما لديها، لافتا الى ان المتابع للمقاومة الفلسطينية وتطورها في عام 2008 و 2012 و 2014 والان ما تقوم به من اعداد وتدريب وتجهيز يدرك ان المقاومة الفلسطينية في تطور مستمر وان ما تخفيه اكبر مما نظهره.
وحول ما اذا كان هناك مواجهة عسكرية رابعة على قطاع غزة قال: "من المبكر الحديث عن ذلك في هذا العام، ولا ارجح ان يكون هناك مواجهة رابعة حيث ان الشعب الفلسطيني و المقاومة يحاولون تجنبها، كما ان اي عدوان على الشعب الفلسطيني سيكون له خطر كبيرلدى الاحتلال لذلك فهو يفضل الحصار".
