القافلة الوردية تقدم فحوصات سرطان الثدي مجاناً لأكثر من 4600 مواطن ومقيم في 9 أيام
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اللجنة المنظمة لمسيرة فرسان القافلة القافلة الوردية عن أن طاقمها الطبي قدم 4691 فحص مجاني للكشف عن مرض سرطان الثدي للمواطنين والمقيمين حول الإمارات خلال الأيام التسعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، منهم (602) رجل، و(4089) تمت إحالة (1557) منهم لفحوص "الماموغرام"، و(283) لفحوص الأشعة فوق الصوتية للتأكد من سلامتهم.
وواصلت المسيرة السنوية للقافلة الوردية، الهادفة إلى نشر وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي وبأهمية الكشف المبكر والذاتي عنه، رحلتها التوعوية في تاسع أيامها الذي حطت فيه رحالها بالعاصمة أبوظبي، حيث انطلقت وبمشاركة فرسان من مختلف الجنسيات صباح أمس الأول (الأربعاء) من أمام مبنى وزارة الخارجية في أبوظبي، لتتوقف عند الساعة 2:30 ظهراً في مستشفي هيلث بوينت، لتصل المسافة المقطوعة خلال الأيام التسعة من قبل الفرسان إلى 158.3 كم على ظهر الخيول حول الإمارات.
وخلال مسيرة هذا اليوم توقف الفرسان وفريق القافلة الوردية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير، وكان في استقبالهم سعادة يوسف العبيدلي مدير عام المركز، الذي أشاد بهذه المبادرة وأهدافها السامية في نشر الوعي بمرض السرطان، كما تم تنظيم جولة ثقافية لأعضاء القافلة تجولوا خلالها في مختلف أروقة الجامع وقاعاته، وتعرفوا على جمالياته المعمارية والزخرفية الفريدة، وعلى الدور الذي يقوم به في نشر الثقافة الإسلامية والتعريف بها، ومن ثم واصلت المسيرة محطاتها في أبو ظبي.
وواصلت العيادات الطبية المرافقة لمسيرة الفرسان في يومها التاسع، استقبال المراجعين من مختلف الجنسيات والفئات الراغبين في إجراء الفحوصات للكشف عن سرطان الثدي، وشهدت العيادة الطبية المتنقلة التي تقدم فحوص "الماموغرام" التي تواجدت في وزارة الخارجية، والعيادات الطبية التي أُقيمت في كلٍ من مستشفى هيلث بوينت، وفي واجهة المجاز المائية بإمارة الشارقة، إقبال من كافة فئات المجتمع الذين حرصوا على الاستفادة من خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية مجاناً، بالتعاون مع مستشفى الأميرة غريس في لندن بالمملكةِ المتحدة.
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية:"بفضل تعاون ودعم شركائنا والتكاتف المجتمعي استطاعت مسيرة فرسان القافلة الوردية السادسة أن تحقق نتائج طيبة على صعيدي التوعية وتقديم الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي في التسعة أيام الماضية، والتي استطاعت فيها فرقنا الطبية تقديم الفحوصات المجانية لـ (4691) شخص، كما سعدنا بالإقبال الكبير الذي شهدته المسيرة في أول أيامها بالعاصمة أبوظبي".
ومن جانبها قالت مي الجابر، نائب المدير الطبي، رئيس مبادرات الصحة العامة في مستشفى هيلث بوينت: "فخورون في مستشفى هيلث بوينت باستضافة فرسان القافلة الوردية وعيادتها الطبية التي قدمت خدمات الكشف عن سرطان الثدي لجميع المراجعين الذين حضروا، ونظمت إلى جانب ذلك عدد من البرامج التوعوية، وتأتي مشاركتنا هذه ضمن فعاليات صحة المرأة التي ينظمها المستشفى بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمرض سرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه".
وتقدمت مي الجابر بالشكر إلى مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وإلى اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية على إتاحتهم لهم فرصة المشاركة في هذا العمل الوطني الكبير، الذي يبث الأمل والوعي، ويعزز قيم التكافل الاجتماعي بين كافة أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن القافلة الوردية أصبحت محط أنظار واهتمام الكثير من المؤسسات والمنظمات المعنية بصحة المجتمع، ولذلك فهي تستحق الدعم والوقوف معها لنشر رسالتها الإنسانية والتوعوية.
وقد شهدت مسيرة اليوم التاسع مشاركة من قبل الشيخ مبارك صباح محمد ال صباح، ضيف شرف اليوم التاسع لمسيرة فرسان القافلة الوردية الذي أشاد بجهود ونتائج المبادرة، وقال "سعدت اليوم بمشاركتي إلى جانب فريق القافلة الوردية التي سمعنا بأصدائها في دولة الكويت منذ سنوات، ومن جانبنا نعتبر أن القافلة الوردية هي مبادرة وطنية خرجت من رحم شعب طيب وأصيل، ولها أهداف وغايات بعيدة المدى، وهي تستحق منا كل الدعم والتقدير".
وأضاف "هذه المشاركة هي الأولى بالنسبة لي، ولكنها ستتواصل خلال السنوات القادمة، وأتمنى أن يشرفنا فريق القافلة الوردية في دولة الكويت لتقديم مزيد من الدعم لهم، ولكي يساهموا في تعزيز الوعي بسرطان الثدي في الكويت، كما أتمنى أن تعمم تجربة القافلة الوردية في كل دول مجلس التعاون الخليجي".
وفي سياق متصل شهد اليوم التاسع من المسيرة وبالتعاون مع كلاً من أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وحلبة مرسى ياس بأبوظبي تنظيم فعالية "المسار الوردي" التي أقيمت في حلبة مرسى ياس من الساعة 6- 9مساءً، وكانت عبارة عن فعالية رياضية خصصت للنساء فقط، تم تنظيمها من منطلق أهمية النشاط البدني ودوره في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وحُظيت جميع المشاركات في هذه الفعالية التي شهدت إقبالاً كبيراً بفرصة الحصول على الفحوصات السريرية المجانية للكشف عن سرطان الثدي.
وكانت مسيرة فرسان القافلة الوردية قد انطلقت في السابع من مارس الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، تحت شعار "جنود الأمل الوردي"، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات، والتي شارك فيها 100 فارس وفارسة من مختلف الجنسيات، وشهدت تنظيم العديد من الفعاليات المصاحبة، ونجحت من خلالها العيادات الطبية في تقديم خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، لآلاف الرجال والنساء، من مختلف الجنسيات في إمارات الدولة السبع .





أعلنت اللجنة المنظمة لمسيرة فرسان القافلة القافلة الوردية عن أن طاقمها الطبي قدم 4691 فحص مجاني للكشف عن مرض سرطان الثدي للمواطنين والمقيمين حول الإمارات خلال الأيام التسعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، منهم (602) رجل، و(4089) تمت إحالة (1557) منهم لفحوص "الماموغرام"، و(283) لفحوص الأشعة فوق الصوتية للتأكد من سلامتهم.
وواصلت المسيرة السنوية للقافلة الوردية، الهادفة إلى نشر وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي وبأهمية الكشف المبكر والذاتي عنه، رحلتها التوعوية في تاسع أيامها الذي حطت فيه رحالها بالعاصمة أبوظبي، حيث انطلقت وبمشاركة فرسان من مختلف الجنسيات صباح أمس الأول (الأربعاء) من أمام مبنى وزارة الخارجية في أبوظبي، لتتوقف عند الساعة 2:30 ظهراً في مستشفي هيلث بوينت، لتصل المسافة المقطوعة خلال الأيام التسعة من قبل الفرسان إلى 158.3 كم على ظهر الخيول حول الإمارات.
وخلال مسيرة هذا اليوم توقف الفرسان وفريق القافلة الوردية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير، وكان في استقبالهم سعادة يوسف العبيدلي مدير عام المركز، الذي أشاد بهذه المبادرة وأهدافها السامية في نشر الوعي بمرض السرطان، كما تم تنظيم جولة ثقافية لأعضاء القافلة تجولوا خلالها في مختلف أروقة الجامع وقاعاته، وتعرفوا على جمالياته المعمارية والزخرفية الفريدة، وعلى الدور الذي يقوم به في نشر الثقافة الإسلامية والتعريف بها، ومن ثم واصلت المسيرة محطاتها في أبو ظبي.
وواصلت العيادات الطبية المرافقة لمسيرة الفرسان في يومها التاسع، استقبال المراجعين من مختلف الجنسيات والفئات الراغبين في إجراء الفحوصات للكشف عن سرطان الثدي، وشهدت العيادة الطبية المتنقلة التي تقدم فحوص "الماموغرام" التي تواجدت في وزارة الخارجية، والعيادات الطبية التي أُقيمت في كلٍ من مستشفى هيلث بوينت، وفي واجهة المجاز المائية بإمارة الشارقة، إقبال من كافة فئات المجتمع الذين حرصوا على الاستفادة من خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية مجاناً، بالتعاون مع مستشفى الأميرة غريس في لندن بالمملكةِ المتحدة.
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية:"بفضل تعاون ودعم شركائنا والتكاتف المجتمعي استطاعت مسيرة فرسان القافلة الوردية السادسة أن تحقق نتائج طيبة على صعيدي التوعية وتقديم الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي في التسعة أيام الماضية، والتي استطاعت فيها فرقنا الطبية تقديم الفحوصات المجانية لـ (4691) شخص، كما سعدنا بالإقبال الكبير الذي شهدته المسيرة في أول أيامها بالعاصمة أبوظبي".
ومن جانبها قالت مي الجابر، نائب المدير الطبي، رئيس مبادرات الصحة العامة في مستشفى هيلث بوينت: "فخورون في مستشفى هيلث بوينت باستضافة فرسان القافلة الوردية وعيادتها الطبية التي قدمت خدمات الكشف عن سرطان الثدي لجميع المراجعين الذين حضروا، ونظمت إلى جانب ذلك عدد من البرامج التوعوية، وتأتي مشاركتنا هذه ضمن فعاليات صحة المرأة التي ينظمها المستشفى بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمرض سرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه".
وتقدمت مي الجابر بالشكر إلى مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وإلى اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية على إتاحتهم لهم فرصة المشاركة في هذا العمل الوطني الكبير، الذي يبث الأمل والوعي، ويعزز قيم التكافل الاجتماعي بين كافة أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن القافلة الوردية أصبحت محط أنظار واهتمام الكثير من المؤسسات والمنظمات المعنية بصحة المجتمع، ولذلك فهي تستحق الدعم والوقوف معها لنشر رسالتها الإنسانية والتوعوية.
وقد شهدت مسيرة اليوم التاسع مشاركة من قبل الشيخ مبارك صباح محمد ال صباح، ضيف شرف اليوم التاسع لمسيرة فرسان القافلة الوردية الذي أشاد بجهود ونتائج المبادرة، وقال "سعدت اليوم بمشاركتي إلى جانب فريق القافلة الوردية التي سمعنا بأصدائها في دولة الكويت منذ سنوات، ومن جانبنا نعتبر أن القافلة الوردية هي مبادرة وطنية خرجت من رحم شعب طيب وأصيل، ولها أهداف وغايات بعيدة المدى، وهي تستحق منا كل الدعم والتقدير".
وأضاف "هذه المشاركة هي الأولى بالنسبة لي، ولكنها ستتواصل خلال السنوات القادمة، وأتمنى أن يشرفنا فريق القافلة الوردية في دولة الكويت لتقديم مزيد من الدعم لهم، ولكي يساهموا في تعزيز الوعي بسرطان الثدي في الكويت، كما أتمنى أن تعمم تجربة القافلة الوردية في كل دول مجلس التعاون الخليجي".
وفي سياق متصل شهد اليوم التاسع من المسيرة وبالتعاون مع كلاً من أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وحلبة مرسى ياس بأبوظبي تنظيم فعالية "المسار الوردي" التي أقيمت في حلبة مرسى ياس من الساعة 6- 9مساءً، وكانت عبارة عن فعالية رياضية خصصت للنساء فقط، تم تنظيمها من منطلق أهمية النشاط البدني ودوره في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وحُظيت جميع المشاركات في هذه الفعالية التي شهدت إقبالاً كبيراً بفرصة الحصول على الفحوصات السريرية المجانية للكشف عن سرطان الثدي.
وكانت مسيرة فرسان القافلة الوردية قد انطلقت في السابع من مارس الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، تحت شعار "جنود الأمل الوردي"، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات، والتي شارك فيها 100 فارس وفارسة من مختلف الجنسيات، وشهدت تنظيم العديد من الفعاليات المصاحبة، ونجحت من خلالها العيادات الطبية في تقديم خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، لآلاف الرجال والنساء، من مختلف الجنسيات في إمارات الدولة السبع .





