الحلاوة القرعية والزلابية أكلة شامية بأيدي نابلسية
نابلس- دنيا الوطن-عزيزة ظاهر
بين أزقة البلدة القديمة في نابلس تنتشر مصانع حلاوة القرع والزلابية، التي تميزت فيها نابلس أو كما يسمونها دمشق الصغرى عن باقي المدن الأخرى، وبأسلوب تقليدي اعتاد صانعوها على إعدادها وبيعها للزبائن، دنيا الوطن زارت محل التيتي للحلاوة والزلابية، وتحدثت مع علاء التيتي عن تاريخ الزلابية وحلاوة القرع.
وعن تاريخ أكلة الزلابية قال علاء:" نحن الأبناء توارثنا صناعة الحلويات أبا عن جد، ومنها حلاوة القرع التي اقترنت مع الزلابية، وقد تعلم أجدادنا الصنعة من العثمانيين أثناء الحكم التركي للبلاد، والحلاوة القرعية أصلها تركي وقمنا ببعض التغييرات عليها لتصبح فلسطينية أكثر، ففي تركيا تصنع جافة وفي فلسطين نجعلها رطبة أكثر بإضافة السكر والماء، والزلابية النابلسية هي توأم للزلابية الشامية من حيث النكهة وطبيعة المكان الذي تصنع فيه، ويضيف " تقسم الأكلة إلى قسمين الحلاوة والزلابية وتتكون الحلاوة من مربى القرع أو الجزر الذي يبشر إلى أصابع رقيقة ويطبخ على نار هادئة مع السكر، والزلابية هي العجينة التي يتم عجنها قبل بيوم ودون خميرة على أن تكون طرية ومتماسكة في نفس الوقت ويتم رقها على شكل مثلث بحيث يمسكها الصانع من طرفين وينزل الثالث إلى أسفل ويغمرها بالزيت حتى تأخذ اللون الذهبي، وتؤكل الزلابية مع الحلاوة وتزين بحبة البركة السوداء، وكي تأكلها وتتذوق طعمها بكامل روعته ما عليك إلا أن تنزل إلى السوق صباحا وتضع ملعقة كبيرة من الحلاوة في وسط الرغيف وتلفه مثل السيجار، وبين التيتي أن معظم زبائنه من أبناء البلدة القديمة اللذين تجاوزت أعمارهم الثمانين عاما ويحرصون بشكل شبه يومي على تناول الزلابية وحلوى القرع على الريق وتغنيهم عن وجبة الفطور"
حلاوة شعبان
أشار التيتي في محض حديثه لدنيا الوطن أن الحلاوة والزلابية عرفت قديما ب(حلاوة شعبان) نسبة إلى شهر شعبان، حيث كان النابلسيون يشترونها في هذا الشهر ويقدمونها لبناتهم في فقده شعبان وهي من العادات الاجتماعية المعروفة في نابلس، موضحا أن بعض العائلات النابلسية قديما عندما ترزق بمولود ذكر كانوا يشترون كمية من الحلاوة والزلابية بحجم وزن المولود ويوزعونها على الأقارب والأصدقاء ابتهاجا بقدوم مولودهم الجديد للعائلة.
تواصي للأردن
وعن مدى إقبال الزبائن على شراء الزلابية والحلاوة يقول التيتي:" هناك إقبال كبير لشراء الحلاوة والزلابية كونها أكلة نابلسية معروفة وخاصة في أيام الشتاء والبرد ولكن في شهر رمضان تنخفض نسبة البيع لوجود أصناف حلوى رمضانية أخرى، ويوميا أتلقى طلبيات وتواصي كبيرة من أهالي نابلس المسافرين إلى الأردن لتقديمها هدية إلى أقاربهم وأصدقائهم هناك، عدا عن إقبال السياح الأجانب الذين يتجولون في أزقة نابلس القديمة على زيارتنا وشراء الحلاوة والزلابية."







بين أزقة البلدة القديمة في نابلس تنتشر مصانع حلاوة القرع والزلابية، التي تميزت فيها نابلس أو كما يسمونها دمشق الصغرى عن باقي المدن الأخرى، وبأسلوب تقليدي اعتاد صانعوها على إعدادها وبيعها للزبائن، دنيا الوطن زارت محل التيتي للحلاوة والزلابية، وتحدثت مع علاء التيتي عن تاريخ الزلابية وحلاوة القرع.
وعن تاريخ أكلة الزلابية قال علاء:" نحن الأبناء توارثنا صناعة الحلويات أبا عن جد، ومنها حلاوة القرع التي اقترنت مع الزلابية، وقد تعلم أجدادنا الصنعة من العثمانيين أثناء الحكم التركي للبلاد، والحلاوة القرعية أصلها تركي وقمنا ببعض التغييرات عليها لتصبح فلسطينية أكثر، ففي تركيا تصنع جافة وفي فلسطين نجعلها رطبة أكثر بإضافة السكر والماء، والزلابية النابلسية هي توأم للزلابية الشامية من حيث النكهة وطبيعة المكان الذي تصنع فيه، ويضيف " تقسم الأكلة إلى قسمين الحلاوة والزلابية وتتكون الحلاوة من مربى القرع أو الجزر الذي يبشر إلى أصابع رقيقة ويطبخ على نار هادئة مع السكر، والزلابية هي العجينة التي يتم عجنها قبل بيوم ودون خميرة على أن تكون طرية ومتماسكة في نفس الوقت ويتم رقها على شكل مثلث بحيث يمسكها الصانع من طرفين وينزل الثالث إلى أسفل ويغمرها بالزيت حتى تأخذ اللون الذهبي، وتؤكل الزلابية مع الحلاوة وتزين بحبة البركة السوداء، وكي تأكلها وتتذوق طعمها بكامل روعته ما عليك إلا أن تنزل إلى السوق صباحا وتضع ملعقة كبيرة من الحلاوة في وسط الرغيف وتلفه مثل السيجار، وبين التيتي أن معظم زبائنه من أبناء البلدة القديمة اللذين تجاوزت أعمارهم الثمانين عاما ويحرصون بشكل شبه يومي على تناول الزلابية وحلوى القرع على الريق وتغنيهم عن وجبة الفطور"
حلاوة شعبان
أشار التيتي في محض حديثه لدنيا الوطن أن الحلاوة والزلابية عرفت قديما ب(حلاوة شعبان) نسبة إلى شهر شعبان، حيث كان النابلسيون يشترونها في هذا الشهر ويقدمونها لبناتهم في فقده شعبان وهي من العادات الاجتماعية المعروفة في نابلس، موضحا أن بعض العائلات النابلسية قديما عندما ترزق بمولود ذكر كانوا يشترون كمية من الحلاوة والزلابية بحجم وزن المولود ويوزعونها على الأقارب والأصدقاء ابتهاجا بقدوم مولودهم الجديد للعائلة.
تواصي للأردن
وعن مدى إقبال الزبائن على شراء الزلابية والحلاوة يقول التيتي:" هناك إقبال كبير لشراء الحلاوة والزلابية كونها أكلة نابلسية معروفة وخاصة في أيام الشتاء والبرد ولكن في شهر رمضان تنخفض نسبة البيع لوجود أصناف حلوى رمضانية أخرى، ويوميا أتلقى طلبيات وتواصي كبيرة من أهالي نابلس المسافرين إلى الأردن لتقديمها هدية إلى أقاربهم وأصدقائهم هناك، عدا عن إقبال السياح الأجانب الذين يتجولون في أزقة نابلس القديمة على زيارتنا وشراء الحلاوة والزلابية."







