الصفدي يؤكد ان الشعب في قطاع غزة ينحدر نحو نكبة حقيقية تجاه الوضع السياسي والاقتصادي والاقتصادي والاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني في أزمة كبيرة جدا وخصوصا في قطاع غزة ،موضحاً أن الشعب في قطاع غزة ينحدر نحو نكبة حقيقة تجاه الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسلوكي وكلها نتائج مجموعه من العوامل واهما هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يضغط على الشعب الفلسطيني ويحاول نجاح أهدافه والهدف الحقيقي هو منع إقامة دوله فلسطين المستقلة وكامل السيادة وعاصمتها القدس الشريف ومنع حق العودة وتطبيق الشرعية الدولية وهوا الهدف الرئيسي ولتحقيق ذلك الهدف يمارس مجموعه من الانتهاكات والاستيلاء على الأراضي والحصار وتهويد القدس.
وقال الصفدي في تصريح صحفي إن الشعب الفلسطيني يعتبر أن الانقسام شكل مصدر خطير على وحدة الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني وأعاد الاعتبار ليس للمقاومة الحقيقة بل تحقيق أهداف الاحتلال وخصصوا بعد حرب عام "1973".
وأضاف "أن غياب منظمة التحرير الفلسطينية واليسار الفلسطيني أضعف القضية الفلسطينية وعمق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني".
وتابع الصفدي، شعبنا الفلسطيني بلهفة الحوارات التي تجري في دولة قطر، يحدوهم الأمل للتوصل إلى طريق لتنفيذ بنود الاتفاقات السابقة من أجل إنهاء الانقسام المدمر لقضيتنا الوطنية، على الرغم من عدم الثقة بنجاحه بسبب مجموعات المصالح التي تكرشت ولا يهمها سوى مصالحها الأنانية التي وجدت دعما من بعض الدول كتركيا وقطر التي شرعت الانقسام.
وأوضح لقد شكل الانقسام خنجرا مسموما في ظهر التجربة الديمقراطية الفلسطينية ،وادخل شعبنا في ويلات الصراع الداخلي، وتأثيراته السلبية على مجمل النضال الفلسطيني.
وأشار إلى أن غزة الآن تعيش النكبة والكارثة بسبب هذا الانقسام وتأثيراته الكارثية على المشروع الوطني، لافتا إلى محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، وتركه وحيدا ومعزولا بواسطة الحصار الخانق، والتحكم في مصيره،
ودفعه ليتلمس الإعانات والكوبونات وتحويله إلى متسول بعد أن كان قطاع غزة معقلا للحركة الوطنية الفلسطينية وقائدا جماهيريا للانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال.
وأردف قائلاً" أن أعاقت توحيد الجهود من أجل مقاومة الاحتلال والتصدي لمحاولاته المستميتة في استيلائه على ألأرض الفلسطينية، وملاحقة الشباب الفلسطيني لدفعه إما للانتحار أو التطرف أو الهجرة، وما الواقع المأساوي وتنامي مؤشرات الفقر والبطالة والاستغلال الفاحش والاحتكار، وتزايد التفاوت والهوة الطبقية والاجتماعية بين فئات الشعب، وتدني الخدمات الصحية والتعليم ومشكلة الكهرباء والغاز والمياه، وارتفاع منسوب الطلاق، وتغول الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع إلا نتاج الانقسام وغياب المسئولية الوطنية.
وشدد الصفدي إن المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام هو توفر الإرادة السياسية عند سياسيي طرفي الانقسام، والعمل على توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتعزيز دورها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق مجمل اتفاقات المصالحة.
وطالب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب طلعت الصفدي ،وضع إستراتيجية وطنية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي لمخططات الاحتلال، والتحضير للانتخابات باعتبارها مدخلا لإنهاء الإشكالات الداخلية، مشدداً بتعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين، خصوصا بعد تردي الواقع العربي والإقليمي، وتصاعد أزماته وصراعاته الداخلية، وخوضه حروبا بالوكالة ضد شعوبه.
وقال الصفدي "إن الإرهاب الذي تمارسه حكومة نتينياهو حكومة المستوطنين ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والإداريين، وصمت العالم على ما يجري من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يحتم على المؤسسات الرسمية والحكومية والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني أن لا تتركهم لوحدهم في خندق المواجهة الأمامي".
وحول زيارة حركة حماس لمصر أضاف " أن مصر تعتبر البوابة الجنوبية لنا ويعتبر الأمن المصري جزء الأمن الفلسطيني وان الأمن الفلسطيني جزء الأمن المصري وبتالي أي محاولة لخلق إشكاليات من الجانب المصري لا يمكن ان تخمد أهداف الشعب الفلسطيني وخصوا ما جرا في الفترات السابقة و ممارسات الإرهاب في سيناء وعديد من المناطق"
واعتبر الصفدي أن الصراع الحقيقي هو في الشمال وليس في الجنوب مؤكداً أن الاحتلال مازال يحاول بشكل أو بآخر لمنع طموح الشباب الفلسطيني واستقلاله الحقيقي وممارسة الانتهاكات بحقه وبحق أرضه الصامد عليها في صد العدوان وفق القوانين المشروعة له "
وطالب الصفدي حركة حماس بأن تعيد الاعتبار لطبية العلاقة التي فترت في الفترة السابقة بين مصر وحماس موضحاً في نفس الوقت بهدف الدفع للحوار شامل بصدق ويستطيع كل منا أن يدرك أن التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية أو إقليمية هناك شكليات لنا وخصوصا إننا اضعف حلقة في الشرق الأوسط خصوصا في الحالة التي يعيشها العالم العربي والصراع العربي وممارسة الإرهاب وممارسة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية والغرب.
وحول الدور القطري حول المصالحة قال الصفدي "أن كلنا انتظرنا وانتظر الشعب الفلسطيني بالفاء الذي تم في دوله قطر بين فتح وحماس على الرغم أننا كنا ندرك أنها سوف تفشل والفشل لماذا لان لا يمكن لقطر ولا يمكن لتركيا التي تقام على اكبر علاقة أمنية وعسكرية وسياسية اقتصادية واجتماعيه مع الاحتلال الإسرائيلي أن يمارسوا دور في إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وتابع قائلاً أيها المتنفذون كفاكم صراخا وتوتيرا للشارع الفلسطيني، ابلعوا ألسنتكم وتوقفوا عن التلاعب بمصير وحياة الإنسان الفلسطيني، فالمصالحة فرض وواجب وطني وديني وأخلاقي"
وطالب حركتي فتح وحماس والجميع أن يسعى لتحقيقها لا أن يجري تعطيلها لأجندات فئوية إقليمية وخارجية لان تعطيلها هو خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي والخارجين عن الصف الوطني، موضحا ً أننا ندرك جيدا أن المصالحة لن تتم إلا عبر البوابة المصرية لأسباب سياسية ولوجستية وجغرافية.
أكد طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني في أزمة كبيرة جدا وخصوصا في قطاع غزة ،موضحاً أن الشعب في قطاع غزة ينحدر نحو نكبة حقيقة تجاه الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسلوكي وكلها نتائج مجموعه من العوامل واهما هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يضغط على الشعب الفلسطيني ويحاول نجاح أهدافه والهدف الحقيقي هو منع إقامة دوله فلسطين المستقلة وكامل السيادة وعاصمتها القدس الشريف ومنع حق العودة وتطبيق الشرعية الدولية وهوا الهدف الرئيسي ولتحقيق ذلك الهدف يمارس مجموعه من الانتهاكات والاستيلاء على الأراضي والحصار وتهويد القدس.
وقال الصفدي في تصريح صحفي إن الشعب الفلسطيني يعتبر أن الانقسام شكل مصدر خطير على وحدة الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني وأعاد الاعتبار ليس للمقاومة الحقيقة بل تحقيق أهداف الاحتلال وخصصوا بعد حرب عام "1973".
وأضاف "أن غياب منظمة التحرير الفلسطينية واليسار الفلسطيني أضعف القضية الفلسطينية وعمق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني".
وتابع الصفدي، شعبنا الفلسطيني بلهفة الحوارات التي تجري في دولة قطر، يحدوهم الأمل للتوصل إلى طريق لتنفيذ بنود الاتفاقات السابقة من أجل إنهاء الانقسام المدمر لقضيتنا الوطنية، على الرغم من عدم الثقة بنجاحه بسبب مجموعات المصالح التي تكرشت ولا يهمها سوى مصالحها الأنانية التي وجدت دعما من بعض الدول كتركيا وقطر التي شرعت الانقسام.
وأوضح لقد شكل الانقسام خنجرا مسموما في ظهر التجربة الديمقراطية الفلسطينية ،وادخل شعبنا في ويلات الصراع الداخلي، وتأثيراته السلبية على مجمل النضال الفلسطيني.
وأشار إلى أن غزة الآن تعيش النكبة والكارثة بسبب هذا الانقسام وتأثيراته الكارثية على المشروع الوطني، لافتا إلى محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، وتركه وحيدا ومعزولا بواسطة الحصار الخانق، والتحكم في مصيره،
ودفعه ليتلمس الإعانات والكوبونات وتحويله إلى متسول بعد أن كان قطاع غزة معقلا للحركة الوطنية الفلسطينية وقائدا جماهيريا للانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال.
وأردف قائلاً" أن أعاقت توحيد الجهود من أجل مقاومة الاحتلال والتصدي لمحاولاته المستميتة في استيلائه على ألأرض الفلسطينية، وملاحقة الشباب الفلسطيني لدفعه إما للانتحار أو التطرف أو الهجرة، وما الواقع المأساوي وتنامي مؤشرات الفقر والبطالة والاستغلال الفاحش والاحتكار، وتزايد التفاوت والهوة الطبقية والاجتماعية بين فئات الشعب، وتدني الخدمات الصحية والتعليم ومشكلة الكهرباء والغاز والمياه، وارتفاع منسوب الطلاق، وتغول الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع إلا نتاج الانقسام وغياب المسئولية الوطنية.
وشدد الصفدي إن المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام هو توفر الإرادة السياسية عند سياسيي طرفي الانقسام، والعمل على توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتعزيز دورها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق مجمل اتفاقات المصالحة.
وطالب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب طلعت الصفدي ،وضع إستراتيجية وطنية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي لمخططات الاحتلال، والتحضير للانتخابات باعتبارها مدخلا لإنهاء الإشكالات الداخلية، مشدداً بتعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين، خصوصا بعد تردي الواقع العربي والإقليمي، وتصاعد أزماته وصراعاته الداخلية، وخوضه حروبا بالوكالة ضد شعوبه.
وقال الصفدي "إن الإرهاب الذي تمارسه حكومة نتينياهو حكومة المستوطنين ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والإداريين، وصمت العالم على ما يجري من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يحتم على المؤسسات الرسمية والحكومية والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني أن لا تتركهم لوحدهم في خندق المواجهة الأمامي".
وحول زيارة حركة حماس لمصر أضاف " أن مصر تعتبر البوابة الجنوبية لنا ويعتبر الأمن المصري جزء الأمن الفلسطيني وان الأمن الفلسطيني جزء الأمن المصري وبتالي أي محاولة لخلق إشكاليات من الجانب المصري لا يمكن ان تخمد أهداف الشعب الفلسطيني وخصوا ما جرا في الفترات السابقة و ممارسات الإرهاب في سيناء وعديد من المناطق"
واعتبر الصفدي أن الصراع الحقيقي هو في الشمال وليس في الجنوب مؤكداً أن الاحتلال مازال يحاول بشكل أو بآخر لمنع طموح الشباب الفلسطيني واستقلاله الحقيقي وممارسة الانتهاكات بحقه وبحق أرضه الصامد عليها في صد العدوان وفق القوانين المشروعة له "
وطالب الصفدي حركة حماس بأن تعيد الاعتبار لطبية العلاقة التي فترت في الفترة السابقة بين مصر وحماس موضحاً في نفس الوقت بهدف الدفع للحوار شامل بصدق ويستطيع كل منا أن يدرك أن التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية أو إقليمية هناك شكليات لنا وخصوصا إننا اضعف حلقة في الشرق الأوسط خصوصا في الحالة التي يعيشها العالم العربي والصراع العربي وممارسة الإرهاب وممارسة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية والغرب.
وحول الدور القطري حول المصالحة قال الصفدي "أن كلنا انتظرنا وانتظر الشعب الفلسطيني بالفاء الذي تم في دوله قطر بين فتح وحماس على الرغم أننا كنا ندرك أنها سوف تفشل والفشل لماذا لان لا يمكن لقطر ولا يمكن لتركيا التي تقام على اكبر علاقة أمنية وعسكرية وسياسية اقتصادية واجتماعيه مع الاحتلال الإسرائيلي أن يمارسوا دور في إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وتابع قائلاً أيها المتنفذون كفاكم صراخا وتوتيرا للشارع الفلسطيني، ابلعوا ألسنتكم وتوقفوا عن التلاعب بمصير وحياة الإنسان الفلسطيني، فالمصالحة فرض وواجب وطني وديني وأخلاقي"
وطالب حركتي فتح وحماس والجميع أن يسعى لتحقيقها لا أن يجري تعطيلها لأجندات فئوية إقليمية وخارجية لان تعطيلها هو خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي والخارجين عن الصف الوطني، موضحا ً أننا ندرك جيدا أن المصالحة لن تتم إلا عبر البوابة المصرية لأسباب سياسية ولوجستية وجغرافية.
