الأمم المتحدة ومنظمة هابينيس داي دوت أورغ تعلنان عن الاحتفال باليوم العالمي السنوي الرابع للسعادة يوم الأحد
رام الله - دنيا الوطن
اليوم العالمي للسعادة هو يوم رسمي للأمم المتحدة بدأ الاحتفال به في العام 2012، والذي "يعترف بالسعي لتحقيق السعادة هدفا أساسيا للبشر" و "بالحاجة إلى اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا للنمو الاقتصادي الذي يعزز التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والسعادة والرفاه لجميع الشعوب ".
وقد ابتكر جيمي إلين اليوم العالمي للسعادة معتقدا أن السعادة هي حق من حقوق الإنسان لجميع البشر وأن "حركة السعادة" التي حازت على الشعبية في الآونة الأخيرة تحمل المحفزات الرئيسية لفتح أبواب السعادة الفردية والعالمية.
ولدعم وتعزيز هذا اليوم السنوي الرابع، يحث جيمي ومنظمة HappinessDay.org الجميع في جميع أنحاء العالم على تبادل أشرطة الفيديو، والصور والأفكار السعيدة للاحتفال باليوم العالمي للسعادة على وسائل الاعلام الاجتماعية على الهاشتاغ #InternationalDayOfHappiness ووسم يوم الأمم المتحدة الدولي للسعادة على الفيسبوك وUNIDOHappiness على إنستاغرام، تويتر، وسناب شات بمشاركات تظهر على HappinessDay.org.
وقال مؤسس اليوم العالمي للسعادة، جيمي إلين إن على "الحكومات والشركات والمنظمات غير الربحية والجميع في جميع أنحاء العالم المسؤولية المدنية لتعزيز السعادة كحق من حقوق الإنسان. السعادة هي حق أساسي وهدف للبشر، ولكل شخص على هذا الكوكب أن يعيش هذا اليوم ليس فقط في هذا اليوم الخاص، ولكن على طول العام."
وقد تعاون مؤسس اليوم العالمي للسعادة، جيمي إلين مع الأصدقاء كويكو ونادابا مانديلا (حفيدا نيلسون مانديلا) والفنان / المصور جوزيف بيتر في العام 2012 للتواصل مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول استحداث يوم عالمي جديد، "اليوم العالمي للسعادة." وقد حصل جيمي على الموافقة على هذا اليوم، وسارع إلى صياغة القرار، ثم عمل للحصول على موافقة 193 دولة من أعضاء الأمم المتحدة، وهو ما أدى إلى ولادة القرار رقم 66/281، ما ولد اليوم العالمي للسعادة.
وأضاف إلين: "الجميع يبتسمون بنفس اللغة". "السعادة في الاقتصاد، والسعادة في السياسة العامة، والسعادة كحق من حقوق الإنسان، واختيار ونهج متبع في العمل والحياة وهو يمثل إمكانات جميع البشر لتوحيد الناس حول القيم والحلول في وقت تواجه فيه الأنواع والكوكب تحديات وفرصا تحويلية."
في العام 2015، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "السعادة للأسرة البشرية كلها هي هدف من الأهداف الرئيسية للأمم المتحدة."
في العام 2016، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعيين منصب جديد في حكومة دبي سماه "وزير السعادة"، وعن خطة عمل من 100 يوم للسعادة.
وقد حظي يوم السعادة العالمي بدعم من غوغل وفاريل، مؤسسة الأمم المتحدة، ريتشارد برانسون، جاي زي، بيونسيه، إد شيران، كودي سيمبسون، غوين ستيفاني، غريتشن روبن، جيفري ساكس، ليف سعيد، العمل من أجل السعادة.
اليوم العالمي للسعادة هو يوم رسمي للأمم المتحدة بدأ الاحتفال به في العام 2012، والذي "يعترف بالسعي لتحقيق السعادة هدفا أساسيا للبشر" و "بالحاجة إلى اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا للنمو الاقتصادي الذي يعزز التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والسعادة والرفاه لجميع الشعوب ".
وقد ابتكر جيمي إلين اليوم العالمي للسعادة معتقدا أن السعادة هي حق من حقوق الإنسان لجميع البشر وأن "حركة السعادة" التي حازت على الشعبية في الآونة الأخيرة تحمل المحفزات الرئيسية لفتح أبواب السعادة الفردية والعالمية.
ولدعم وتعزيز هذا اليوم السنوي الرابع، يحث جيمي ومنظمة HappinessDay.org الجميع في جميع أنحاء العالم على تبادل أشرطة الفيديو، والصور والأفكار السعيدة للاحتفال باليوم العالمي للسعادة على وسائل الاعلام الاجتماعية على الهاشتاغ #InternationalDayOfHappiness ووسم يوم الأمم المتحدة الدولي للسعادة على الفيسبوك وUNIDOHappiness على إنستاغرام، تويتر، وسناب شات بمشاركات تظهر على HappinessDay.org.
وقال مؤسس اليوم العالمي للسعادة، جيمي إلين إن على "الحكومات والشركات والمنظمات غير الربحية والجميع في جميع أنحاء العالم المسؤولية المدنية لتعزيز السعادة كحق من حقوق الإنسان. السعادة هي حق أساسي وهدف للبشر، ولكل شخص على هذا الكوكب أن يعيش هذا اليوم ليس فقط في هذا اليوم الخاص، ولكن على طول العام."
وقد تعاون مؤسس اليوم العالمي للسعادة، جيمي إلين مع الأصدقاء كويكو ونادابا مانديلا (حفيدا نيلسون مانديلا) والفنان / المصور جوزيف بيتر في العام 2012 للتواصل مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول استحداث يوم عالمي جديد، "اليوم العالمي للسعادة." وقد حصل جيمي على الموافقة على هذا اليوم، وسارع إلى صياغة القرار، ثم عمل للحصول على موافقة 193 دولة من أعضاء الأمم المتحدة، وهو ما أدى إلى ولادة القرار رقم 66/281، ما ولد اليوم العالمي للسعادة.
وأضاف إلين: "الجميع يبتسمون بنفس اللغة". "السعادة في الاقتصاد، والسعادة في السياسة العامة، والسعادة كحق من حقوق الإنسان، واختيار ونهج متبع في العمل والحياة وهو يمثل إمكانات جميع البشر لتوحيد الناس حول القيم والحلول في وقت تواجه فيه الأنواع والكوكب تحديات وفرصا تحويلية."
في العام 2015، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "السعادة للأسرة البشرية كلها هي هدف من الأهداف الرئيسية للأمم المتحدة."
في العام 2016، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعيين منصب جديد في حكومة دبي سماه "وزير السعادة"، وعن خطة عمل من 100 يوم للسعادة.
وقد حظي يوم السعادة العالمي بدعم من غوغل وفاريل، مؤسسة الأمم المتحدة، ريتشارد برانسون، جاي زي، بيونسيه، إد شيران، كودي سيمبسون، غوين ستيفاني، غريتشن روبن، جيفري ساكس، ليف سعيد، العمل من أجل السعادة.
