مؤسسة الأميرة بسمة بالقدس تحتقل بإفتتاح الروضة الجديدة - خبر للنشر
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية غبطة رئيس الأساقفة سهيل دواني الجزيل الإحترام، وبحضور وزير القدس السيد عدنان الحسيني وممث من السفارة الأردنية والشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى وممثلي المؤسسات الشريكة، احتفلت مؤسسة الأميرة بسمة بإفتتاح الروضة التي تم ترميمها مؤخراً.
وقد تم ترميم الروضة بدعم سخي من الحكومة الإيطالية ونفذ المشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع وزارة الحكم المحلي. وقد جاء هذا المشروع في مرحلة مهمة من أجل تطوير المدرسة الدامجة، وتعتبر المدرسة الدامجة من المدارس القليلة في منطقة الشرق الأوسط حيث يدمج في نفس الصفوف الدراسية طلاب من ذوي الإعاقة مع طلاب من غير الإعاقة.
هذا وتحدث رئيس مجلس الإدارة رئيس الأساقفة سهيل دواني: " في اليوبيل الذهبي، ونحن نحتفل بخمسين عاماً من العطاء، نحن نفخر بإستمرارنا في تقديم خدمات التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة".
تأسست مدرسة وروضة الأميرة بسمة الثانوية الدامجة في العام 1987، وذلك من مُنطلق الإيمان بأن الأطفال ذوي الإعاقة لهم الحق في التعليم وبسبب الحاجة المُلحة لتوفير هذه الخدمة في منطقة القدس حيث أصبحت المدرسة الرائدة في التعليم الدامج. وتخدم المدرسة الأطفال الذين يعانون من مختلف الإعاقات تشمل الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية بالإضافة إلى الأطفال من ذوي طيف التوحد وذوي إضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه وصعوبات التعلم.
في العام الدراسي الحالي يوجد حوالي 550 طالب وطالبة في المدرسة، 30% منهم أطفال ذوي إعاقة مُدمجين في الصفوف التعليمية. وتتميز المدرسة بتقديم الخدمات التأهيلية والعلاجية الشاملة والدعم النفسي- الاجتماعي من قبل مؤسسة الأميرة بسمة.
وقد تخلل الحفل كلمة لعطوفة الوزير عدنان الحسيني حيث أشاد بعمل مؤسسة الأميرة بسمة ودورها المحلي والوطني في خدمة الأطفال من ذوي الإعاقة.
تحت رعاية غبطة رئيس الأساقفة سهيل دواني الجزيل الإحترام، وبحضور وزير القدس السيد عدنان الحسيني وممث من السفارة الأردنية والشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى وممثلي المؤسسات الشريكة، احتفلت مؤسسة الأميرة بسمة بإفتتاح الروضة التي تم ترميمها مؤخراً.
وقد تم ترميم الروضة بدعم سخي من الحكومة الإيطالية ونفذ المشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع وزارة الحكم المحلي. وقد جاء هذا المشروع في مرحلة مهمة من أجل تطوير المدرسة الدامجة، وتعتبر المدرسة الدامجة من المدارس القليلة في منطقة الشرق الأوسط حيث يدمج في نفس الصفوف الدراسية طلاب من ذوي الإعاقة مع طلاب من غير الإعاقة.
هذا وتحدث رئيس مجلس الإدارة رئيس الأساقفة سهيل دواني: " في اليوبيل الذهبي، ونحن نحتفل بخمسين عاماً من العطاء، نحن نفخر بإستمرارنا في تقديم خدمات التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة".
تأسست مدرسة وروضة الأميرة بسمة الثانوية الدامجة في العام 1987، وذلك من مُنطلق الإيمان بأن الأطفال ذوي الإعاقة لهم الحق في التعليم وبسبب الحاجة المُلحة لتوفير هذه الخدمة في منطقة القدس حيث أصبحت المدرسة الرائدة في التعليم الدامج. وتخدم المدرسة الأطفال الذين يعانون من مختلف الإعاقات تشمل الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية بالإضافة إلى الأطفال من ذوي طيف التوحد وذوي إضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه وصعوبات التعلم.
في العام الدراسي الحالي يوجد حوالي 550 طالب وطالبة في المدرسة، 30% منهم أطفال ذوي إعاقة مُدمجين في الصفوف التعليمية. وتتميز المدرسة بتقديم الخدمات التأهيلية والعلاجية الشاملة والدعم النفسي- الاجتماعي من قبل مؤسسة الأميرة بسمة.
وقد تخلل الحفل كلمة لعطوفة الوزير عدنان الحسيني حيث أشاد بعمل مؤسسة الأميرة بسمة ودورها المحلي والوطني في خدمة الأطفال من ذوي الإعاقة.
