د. بحر : ندعو الاتحادات الصحفية الدولية للضغط على فرنسا لوقف انتهاكاتها للحريات الإعلامية
رام الله - دنيا الوطن
دعا الدكتور أحمر بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاتحادات الصحفية العربية والإسلامية والدولية للضغط على فرنسا لوقف انتهاكاتها للحريات الإعلامية والعمل على إعادة بث فضائية الأقصى.
ولفت بحر خلال وقفة تضامنية أمام المركز الثقافي الفرنسي إلى أن فضائية الأقصى جسدت نموذجاً للإعلام الفلسطيني المقاوم الذي تمكن من هزيمة الإعلام الصهيوني وفضح جرائم وسياسات الاحتلال.
واعتبر أن الموقف الفرنسي إزاء وقف بث فضائية الأقصى يعبر عن ذروة النفاق الغربي وقمة الخداع والتضليل الغربي الذي يتشدق زوراً بقيم الحرية والديمقراطية.
وأشار إلى أن سياسة فرنسا المنحازة للاحتلال الصهيوني لا تخدم صورتها ومصالحها لدى العرب والمسلمين ولدى الأمة العربية والإسلامية، وتابع "إنما مستقبلكم في توازن واعتدال سياساتكم ومواقفكم والابتعاد عن كل ما يمس شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية وكفاحه العادل في مواجهة الاحتلال".
وأضاف "وقفتنا التضامنية مع فضائية الأقصى هي وقفة تضامن مع الحق والحقيقة، ومع حق شعبنا في الحرية والكفاح والنضال في وجه الاحتلال".
وفي رسالة لفرنسا قال بحر ": إن حرصكم على إرضاء نتنياهو الذي طالبكم بوقف بث فضائية الأقصى هو وصمة عار في جبين فرنسا وفي جبين الحضارة الفرنسية التي تدعي التحضير والتمدن وتتشدق بالحرية والديمقراطية".
كما استنكر اغلاق مقر قناة فلسطين اليوم في الضفة الغربية واغلاق مديرها، مؤكدا أن هذه الاجراءات التعسفية بحق الاعلام الفلسطيني لن يثنيها عن الصدح بقول الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال أمام العالم.
دعا الدكتور أحمر بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاتحادات الصحفية العربية والإسلامية والدولية للضغط على فرنسا لوقف انتهاكاتها للحريات الإعلامية والعمل على إعادة بث فضائية الأقصى.
ولفت بحر خلال وقفة تضامنية أمام المركز الثقافي الفرنسي إلى أن فضائية الأقصى جسدت نموذجاً للإعلام الفلسطيني المقاوم الذي تمكن من هزيمة الإعلام الصهيوني وفضح جرائم وسياسات الاحتلال.
واعتبر أن الموقف الفرنسي إزاء وقف بث فضائية الأقصى يعبر عن ذروة النفاق الغربي وقمة الخداع والتضليل الغربي الذي يتشدق زوراً بقيم الحرية والديمقراطية.
وأشار إلى أن سياسة فرنسا المنحازة للاحتلال الصهيوني لا تخدم صورتها ومصالحها لدى العرب والمسلمين ولدى الأمة العربية والإسلامية، وتابع "إنما مستقبلكم في توازن واعتدال سياساتكم ومواقفكم والابتعاد عن كل ما يمس شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية وكفاحه العادل في مواجهة الاحتلال".
وأضاف "وقفتنا التضامنية مع فضائية الأقصى هي وقفة تضامن مع الحق والحقيقة، ومع حق شعبنا في الحرية والكفاح والنضال في وجه الاحتلال".
وفي رسالة لفرنسا قال بحر ": إن حرصكم على إرضاء نتنياهو الذي طالبكم بوقف بث فضائية الأقصى هو وصمة عار في جبين فرنسا وفي جبين الحضارة الفرنسية التي تدعي التحضير والتمدن وتتشدق بالحرية والديمقراطية".
كما استنكر اغلاق مقر قناة فلسطين اليوم في الضفة الغربية واغلاق مديرها، مؤكدا أن هذه الاجراءات التعسفية بحق الاعلام الفلسطيني لن يثنيها عن الصدح بقول الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال أمام العالم.
