المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من حزب المحافظين البريطاني : لا تنازل عن قضيتنا الوطنية في ظل اي ظرف من الظروف
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا نسويا من حزب المحافظين البريطاني يرافقهم عدد من نشطاء مؤسسات حقوق الانسان البريطانية الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام للقاء عدد من المسؤولين الفلسطينيين وشخصيات المجتمع المدني الفلسطيني .
سيادة المطران رحب بزيارتهم وقدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية مطالبا اياهم بقراءتها والتمعن في معانيها والرسالة الروحية والانسانية والاخلاقية التي تحملها هذه الوثيقة التاريخية التي كتبها رجال دين مسيحيون فلسطينيون .
وقال سيادته : بأننا نتساءل لماذا هذا الانحياز الغربي لاسرائيل وممارستها الظالمة بحق شعبنا ولماذا تقوم بعض الانظمة في الغرب بتبرير ما تقوم به اسرائيل بحق شعبنا ، في حين انها تدعي حرصها على حقوق الانسان والدفاع عن كرامته وحياته .
وقال سيادته : بأننا ندعوكم للتضامن مع شعبنا ولا يجوز الصمت والسكوت امام ما يتعرض له شعبنا ، فمن اراد السلام عليه ان يعمل اولا من اجل تحقيق العدالة وانهاء الاحتلال وعودة الحقوق السليبة لاصحابها .
على الجميع ان يعملوا من اجل وقف هذه التعديات الذي يتعرض له شعبنا ورفع هذا الظلم التاريخي الذي حل به .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن موقفنا كمسيحيين فلسطينيين مما يحدث يستند اولا الى قيمنا الايمانية ومبادئنا الروحية التي تدعونا للوقوف الى جانب المظلومين ، وثانيا استنادا الى انتماءنا الوطني فنحن فلسطينيون وجزء اساسي من مكونات هذا الشعب ، ونحن لسنا اقلية او طائفة في وطننا بل نحن جزء من هذا النسيج الوطني لشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة والاستقلال .
طالب سيادته الدول العالمية بإنصاف الشعب الفلسطيني ووقف الانحياز للظالم على حساب المظلوم .
نحن لن نفقد الامل مهما اشتدت حدة المؤامرات والضغوطات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية .
فالامل موجود والارادة موجودة وشعبنا لن يتنازل عن حقوقه ومن يظن ان الضغوطات والممارسات الظالمة بحق شعبنا ستجعل هذا الشعب يتنازل ويتراجع عن حقوقه فهو مخطىء حتما، لا بل شعبنا في ظل القمع والظلم يزداد تشبثا وتمسكا بأرضه ووطنه ومقدساته .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا نسويا من حزب المحافظين البريطاني يرافقهم عدد من نشطاء مؤسسات حقوق الانسان البريطانية الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام للقاء عدد من المسؤولين الفلسطينيين وشخصيات المجتمع المدني الفلسطيني .
سيادة المطران رحب بزيارتهم وقدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية مطالبا اياهم بقراءتها والتمعن في معانيها والرسالة الروحية والانسانية والاخلاقية التي تحملها هذه الوثيقة التاريخية التي كتبها رجال دين مسيحيون فلسطينيون .
وقال سيادته : بأننا نتساءل لماذا هذا الانحياز الغربي لاسرائيل وممارستها الظالمة بحق شعبنا ولماذا تقوم بعض الانظمة في الغرب بتبرير ما تقوم به اسرائيل بحق شعبنا ، في حين انها تدعي حرصها على حقوق الانسان والدفاع عن كرامته وحياته .
وقال سيادته : بأننا ندعوكم للتضامن مع شعبنا ولا يجوز الصمت والسكوت امام ما يتعرض له شعبنا ، فمن اراد السلام عليه ان يعمل اولا من اجل تحقيق العدالة وانهاء الاحتلال وعودة الحقوق السليبة لاصحابها .
على الجميع ان يعملوا من اجل وقف هذه التعديات الذي يتعرض له شعبنا ورفع هذا الظلم التاريخي الذي حل به .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن موقفنا كمسيحيين فلسطينيين مما يحدث يستند اولا الى قيمنا الايمانية ومبادئنا الروحية التي تدعونا للوقوف الى جانب المظلومين ، وثانيا استنادا الى انتماءنا الوطني فنحن فلسطينيون وجزء اساسي من مكونات هذا الشعب ، ونحن لسنا اقلية او طائفة في وطننا بل نحن جزء من هذا النسيج الوطني لشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة والاستقلال .
طالب سيادته الدول العالمية بإنصاف الشعب الفلسطيني ووقف الانحياز للظالم على حساب المظلوم .
نحن لن نفقد الامل مهما اشتدت حدة المؤامرات والضغوطات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية .
فالامل موجود والارادة موجودة وشعبنا لن يتنازل عن حقوقه ومن يظن ان الضغوطات والممارسات الظالمة بحق شعبنا ستجعل هذا الشعب يتنازل ويتراجع عن حقوقه فهو مخطىء حتما، لا بل شعبنا في ظل القمع والظلم يزداد تشبثا وتمسكا بأرضه ووطنه ومقدساته .
