السفير الكندي: ستبقى كندا على راس الدول الداعمة للعراق وكردستان في مختلف المجالات
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد مساء الثلاثاء (15-3-2016) بمحافظة السليمانية، السفير الكندي (برونو ساكوماني) المشرف على سفارتي كندا في العراق والاردن، والوفد المرافق له الذي ضم (روبرت بيسيت القائم باعمال السفارة في العراق وجان فليب طشجيان المستشار في السفارة وخضر صبيحات المحلق التجاري في الاقليم)، وبحث معهم اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة والسبل الكفيلة بتمتين العلاقات بين كندا واقليم كردستان.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره اعضاء المجلس المركزي (السيدة بيان احمد - رهيل علي- سردار سيامند)، رحب سكرتير المجلس المركزي بوفد السفارة الكندية في العراق، شاكرا حكومة وبرلمان كندا لدعمها المتواصل للعراق واقليم كردستان في الحرب على الارهاب، وسلط الضوء على اهم التطورات في كردستان والعراق، لافتا الى ان انعدام الثقة بين بغداد واربيل عقب ابتعاد الرئيس مام جلال عن الساحة السياسية ادى الى بروز العديد من المشاكل والخلافات، موضحا ان التباعد الحاصل بين اربيل وبغداد اضر بمصالح العراق واقليم كردستان على حد سواء، مؤكدا اهمية اعادة العلاقات الى سابق مجراها والبناء على الدور المتميز الذي لعبه الرئيس طالباني في العراق وكردستان والمنطقة.
وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم اشار مراد الى ان التجاوز الحاصل على الشرعية وسيادة القانون والديمقراطية الى جانب غياب الشفافية في التعاطي مع واردات الاقليم التي يشكل النفط اغلبها، اضر بسمعة الاقليم، اضافة الى تاثيره السلبي على العلاقة بين مؤسسات الاقليم والمواطنين الذين يعانون من جملة من المشاكل والازمات التي تثقل كاهلهم فيما تقف الحكومة عاجزة عن وضع حلول او ايجاد مخارج للازمات الاقليم المتراكمة.
سكرتير المجلس المركزي دعا المجتمع الدولي والحكومة الكندية تحديدا الى لعب دور اوسع في تدعيم سيادة القانون وترسيخ الديمقراطية، وتشجيع الحوار بين القوى السياسية في الاقليم، مؤكدا ان الحوار والتفاهم والمشاركة الحقيقية لجميع الاحزاب والقوى السياسية في ادارة مؤسسات الحكم في الاقليم الخيار الوحيد لاحزابه السياسية، وهي الضمان لتجاوز ازماته وعبور المرحلة الحرجة الراهنة وتخطي التحديات الارهابية والعبقات الكبيرة التي تعترض طريق البناء الديمقراطي وسيادة القانون في الاقليم، كما ثمن مواقف الحكومة الكندية ودعمها المتواصل للاقليم وقوات البيشمركة، مطالباً الحكومة الكندية الى
توسيع تعاونها مع حكومة الاقليم ليشمل مختلف الجوانب اضافة الى جانب دعمها اللوجستي لقوات البيشمركة.
من جانبه اوضح السفير الكندي برونو ساكوماني الى ان تشكيل حكومة جيدة في بلاده ادى الى تغيير ستراتيجيتها وبدات ترسم سياسة جديدة اكثر شمولية تجاه الشرق الاوسط وتحديدا في العراق وسوريا ولبنان واقليم كردستان، عبر اعادة تقييم تواجدها ومضاعفة فريقها الدبلوماسي، الذي يعمل على مساعدة الشعب العراقي واقليم كردستان في الحرب على الارهاب واعادة بناء البنى التحتية للمناطق المتضررة وترسيخ الاسس الديمقراطية.
وفي هذا السياق اضاف ساكوماني بان حكومة بلاده بدات بمضاعفة اعداد المدربين الكنديين لقوات البيشمركة في السليمانية واربيل، لتطوير وتنمية قدرات قوات البيشمركة على التدريب والتلسيح والمساندة، في جوانب الاخلاء الطبي للجبهات
الامامية وتقديم الاسعافات الاولية، لتدارك الاصابات الخطيرة والحد من اعداد الضحايا، مؤكدا ان تلك الاجراءات ستليها دعم القوات المتدربة بطائرات مروحية بشكل دائم، الى جانب الدعم الاستخباري.
ساكوماني اشار الى انه اضافة الى الدعم اللوجستي الذي تقدمه الحكومة الكندية فانها تعمل على لتاهيل الكوادر على العمل البيروقراطي وادامة برامج التنمية التي تنفذها حكومة بلاده، مؤكدا ان بلاده ستبقى على راس الدول التي تساعد العراق في ترسيخ دعائم الديمقراطية والتعايش بين مكوناته، لافتا الى ان كل ذلك يجب ان يقترن بدعم التبادل التجاري والاستثمار ودعم قطاع العمل بين الجانبين.
معلنا في هذا السياق عن عقد منتدى موسع لرجال الاعمال وغرف تجارة واتحاد المصدرين والمستوردين في اقليم كردستان والعراق في كندا منتصف شهر نيسان المقبل يشارك فيه نحو 250-300 رجل اعمل ومسؤول في الدولة العراقية نصفهم من اقليم كردستان، لبحث السبل الكفيلة بتفعيل التبادل التجاري والصناعي بين
الجانبين.
من جابنهم قدم اعضاء المجلس المركزي المشاركين في اللقاء ارائهم ومقترحاتهم حول مجمل الاوضاع الراهنة في اقليم كردستان، وقدموا العديد من المقترحات بخصوص المجالات التي بامكان الحكومة الكندية تقديم الدعم والمساعدة لشعب كردستان وقوات البيشمركة فيها.

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد مساء الثلاثاء (15-3-2016) بمحافظة السليمانية، السفير الكندي (برونو ساكوماني) المشرف على سفارتي كندا في العراق والاردن، والوفد المرافق له الذي ضم (روبرت بيسيت القائم باعمال السفارة في العراق وجان فليب طشجيان المستشار في السفارة وخضر صبيحات المحلق التجاري في الاقليم)، وبحث معهم اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة والسبل الكفيلة بتمتين العلاقات بين كندا واقليم كردستان.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره اعضاء المجلس المركزي (السيدة بيان احمد - رهيل علي- سردار سيامند)، رحب سكرتير المجلس المركزي بوفد السفارة الكندية في العراق، شاكرا حكومة وبرلمان كندا لدعمها المتواصل للعراق واقليم كردستان في الحرب على الارهاب، وسلط الضوء على اهم التطورات في كردستان والعراق، لافتا الى ان انعدام الثقة بين بغداد واربيل عقب ابتعاد الرئيس مام جلال عن الساحة السياسية ادى الى بروز العديد من المشاكل والخلافات، موضحا ان التباعد الحاصل بين اربيل وبغداد اضر بمصالح العراق واقليم كردستان على حد سواء، مؤكدا اهمية اعادة العلاقات الى سابق مجراها والبناء على الدور المتميز الذي لعبه الرئيس طالباني في العراق وكردستان والمنطقة.
وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم اشار مراد الى ان التجاوز الحاصل على الشرعية وسيادة القانون والديمقراطية الى جانب غياب الشفافية في التعاطي مع واردات الاقليم التي يشكل النفط اغلبها، اضر بسمعة الاقليم، اضافة الى تاثيره السلبي على العلاقة بين مؤسسات الاقليم والمواطنين الذين يعانون من جملة من المشاكل والازمات التي تثقل كاهلهم فيما تقف الحكومة عاجزة عن وضع حلول او ايجاد مخارج للازمات الاقليم المتراكمة.
سكرتير المجلس المركزي دعا المجتمع الدولي والحكومة الكندية تحديدا الى لعب دور اوسع في تدعيم سيادة القانون وترسيخ الديمقراطية، وتشجيع الحوار بين القوى السياسية في الاقليم، مؤكدا ان الحوار والتفاهم والمشاركة الحقيقية لجميع الاحزاب والقوى السياسية في ادارة مؤسسات الحكم في الاقليم الخيار الوحيد لاحزابه السياسية، وهي الضمان لتجاوز ازماته وعبور المرحلة الحرجة الراهنة وتخطي التحديات الارهابية والعبقات الكبيرة التي تعترض طريق البناء الديمقراطي وسيادة القانون في الاقليم، كما ثمن مواقف الحكومة الكندية ودعمها المتواصل للاقليم وقوات البيشمركة، مطالباً الحكومة الكندية الى
توسيع تعاونها مع حكومة الاقليم ليشمل مختلف الجوانب اضافة الى جانب دعمها اللوجستي لقوات البيشمركة.
من جانبه اوضح السفير الكندي برونو ساكوماني الى ان تشكيل حكومة جيدة في بلاده ادى الى تغيير ستراتيجيتها وبدات ترسم سياسة جديدة اكثر شمولية تجاه الشرق الاوسط وتحديدا في العراق وسوريا ولبنان واقليم كردستان، عبر اعادة تقييم تواجدها ومضاعفة فريقها الدبلوماسي، الذي يعمل على مساعدة الشعب العراقي واقليم كردستان في الحرب على الارهاب واعادة بناء البنى التحتية للمناطق المتضررة وترسيخ الاسس الديمقراطية.
وفي هذا السياق اضاف ساكوماني بان حكومة بلاده بدات بمضاعفة اعداد المدربين الكنديين لقوات البيشمركة في السليمانية واربيل، لتطوير وتنمية قدرات قوات البيشمركة على التدريب والتلسيح والمساندة، في جوانب الاخلاء الطبي للجبهات
الامامية وتقديم الاسعافات الاولية، لتدارك الاصابات الخطيرة والحد من اعداد الضحايا، مؤكدا ان تلك الاجراءات ستليها دعم القوات المتدربة بطائرات مروحية بشكل دائم، الى جانب الدعم الاستخباري.
ساكوماني اشار الى انه اضافة الى الدعم اللوجستي الذي تقدمه الحكومة الكندية فانها تعمل على لتاهيل الكوادر على العمل البيروقراطي وادامة برامج التنمية التي تنفذها حكومة بلاده، مؤكدا ان بلاده ستبقى على راس الدول التي تساعد العراق في ترسيخ دعائم الديمقراطية والتعايش بين مكوناته، لافتا الى ان كل ذلك يجب ان يقترن بدعم التبادل التجاري والاستثمار ودعم قطاع العمل بين الجانبين.
معلنا في هذا السياق عن عقد منتدى موسع لرجال الاعمال وغرف تجارة واتحاد المصدرين والمستوردين في اقليم كردستان والعراق في كندا منتصف شهر نيسان المقبل يشارك فيه نحو 250-300 رجل اعمل ومسؤول في الدولة العراقية نصفهم من اقليم كردستان، لبحث السبل الكفيلة بتفعيل التبادل التجاري والصناعي بين
الجانبين.
من جابنهم قدم اعضاء المجلس المركزي المشاركين في اللقاء ارائهم ومقترحاتهم حول مجمل الاوضاع الراهنة في اقليم كردستان، وقدموا العديد من المقترحات بخصوص المجالات التي بامكان الحكومة الكندية تقديم الدعم والمساعدة لشعب كردستان وقوات البيشمركة فيها.


التعليقات